&حققت المحادثات بين فرنسا ومصر حول مقاتلات "رافال" التي لم تصدرها باريس إلى أي دولة في الخارج، تقدماً، وسط تقارير عن قرب إتمام الصفقة.

&باريس: اكد وزير الدفاع الفرنسي جان ايف لودريان الاحد ان المحادثات بين باريس ومصر حول بيع مقاتلات من طراز رافال "حققت تقدما" لكن لم يتم "التوصل إلى نتيجة".
&
وقال لودريان خلال لقاء مع اذاعة اوروبا 1 وصحيفة لوموند واي تيليه "هناك محادثات حققت تقدما لكنها لم تسفر عن نتيجة". واضاف "افضل اخذ الحيطة والحذر (...) وامل ان تؤدي الى نتيجة".
&
ولم يتم بيع رافال التي يستخدمها الجيش الفرنسي منذ 2004 الى اي دولة في الخارج.
&
وتابع لو دريان ان "رافال طائرة جيدة (...) كما انها حسنة الاداء".
&
وقد اعلن اريك ترابييه رئيس مجلس ادارة الشركة المصنعة داسو للطيران لصحيفة لو فيغارو امس السبت ان الشركة باتت على وشك "النجاح في اول عقد لتصدير رافال".
&
كما ذكرت صحيفة ليزيكو الاقتصادية في موقعها الالكتروني مساء الاحد ان فرنسا توصلت الى اتفاق مبدئي مع مصر حول خطة لتمويل بيع 24 مقاتلة رافال وفرقاطة متعددة المهمات ضمن صفقة تتراوح قيمتها بين 5 الى 6 مليارت يورو.
&
وينص هذا الاتفاق على قيام الهيئة الفرنسية الضامنة للقروض (كوفاس) بضمان 50% &من الطلبية، حسب الصحيفة.
&
والقاهرة التي املت في البدء بنسبة ضمان تصل الى 90% وافقت على اعادة النظر في موقفها، وفقا للصحيفة.
&
وتتراوح قيمة الصفقة حسب تقارير غير رسمية، بين 5 مليار و6 مليار يورو (بين 5.73 مليار و6.88 مليار دولار).
&
وتعتبر “رافال” من أكثر الطائرات المقاتلة فعالية وتطورا في العالم، ويمكنها القيام بعدة أدوار، لكنها تعد كذلك الأغلى ثمنا.
&
وكانت صحيفة “لا تريبيون” الفرنسية قد ذكرت يوم 19 يناير الماضي أن "الوفد الفرنسي عاد إلى باريس محملا بانطباعات إيجابية اطمأن فيها لجميع الجوانب العسكرية والمالية للصفقة من المسؤولين المصريين".
&
وأوضحت حينها أنه بعد انتهاء زيارة الوفد الرسمي زار “اريك ترابيير” الرئيس التنفيذي لشركة “داسو افياسيو” المصنعة لمقاتلات “رافال” مصر، لاستكمال بعض الجوانب الفنية في الصفقة .
&