قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

أكّدت مصر والأردن،ضرورة تكاتف الجهود العربية والإسلامية والمجتمع الدولي للتعامل بكل حزم مع خطر الإرهاب والتطرّف والتنظيمات والعصابات الإرهابية.

نصر المجالي: عقدت في قصر الاتحادية الرئاسي في القاهرة، الخميس، قمة بين العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني والرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، تناولت الملفات والأزمات الساخنة في الإقليم وآليات تعزيز العلاقات الأردنية المصرية.&
وهذه هي القمة الثالثة التي يعقدها العاهل الأردني في غضون أسبوع، حيث التقى في عمان الأحد الماضي أمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد، كما تحادث الأربعاء مع العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز، وذلك في إطار توحيد الجهد العربي لمواجهة التحديات الراهنة وفي مقدمها مجابهة الإرهاب والتطرف.
وتم الاتفاق، خلال مباحثات القمة، على تعميق أوجه التعاون العسكري والأمني بين البلدين، من خلال تشكيل مجموعة عمل مشتركة، لوضع إطار مشترك لمواجهة التحديات الإقليمية.

التشاور&
وأكد العاهل الأردني والرئيس المصري حرصهما المتبادل على إدامة التشاور حيال مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك، وبما يخدم مسيرة العمل العربي المشترك، ويحقق مصالح الشعبين الشقيقين.
وحسب وكالة الأنباء الأردنية، جدد الملك عبدالله الثاني، في هذا الإطار، موقف الأردن الثابت في دعم الشقيقة مصر ومساندتها في مختلف الظروف، وبما يسهم في تعزيز دورها الحيوي ومكانتها في محيطها العربي والإقليمي.
ومن جهته، أعرب الرئيس المصري عن تقديره الكبير لمواقف الأردن الأخوية الداعمة لمصر، والتي تؤكد دوماً وقوف المملكة إلى جانب أشقائها العرب وحرصها على وحدة صفهم وخدمة قضاياهم العادلة، بما يقدم نموذجاً متقدما للعلاقات بين الدول العربية.
وأشاد الرئيس السيسي بالدور الذي تقوم به المملكة ضمن عضويتها غير الدائمة في مجلس الأمن الدولي، مؤكداً حرص بلاده على التنسيق مع الأردن حيال مختلف الملفات والقضايا العربية المعروضة على المجلس.
واستعرض الزعيمان، خلال جلسة المباحثات، مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية وآليات التعامل مع مختلف التحديات، وبما يحفظ أمن واستقرار المنطقة وشعوبها.
&
خطر الإرهاب&
وشدد الزعيمان، في هذا الصدد، على ضرورة تكاتف جهود الدول العربية والإسلامية والمجتمع الدولي للتعامل بكل حزم مع خطر الإرهاب والتطرف والتنظيمات والعصابات الإرهابية.
وجرى التأكيد خلال القمة، على أهمية دور المؤسسات الدينية في العالم العربي والإسلامي، وفي مقدمها الأزهر الشريف، في توضيح الصورة الحقيقية للإسلام ومبادئه السمحة والمعتدلة، التي تنبذ العنف والتطرف وتحض على التسامح والاعتدال وقبول الأخر، وتعظيم القيم والجوامع المشتركة بين أتباع مختلف الديانات.
وقالت وكالة الانباء الأردنية إن الملك قدم تعازيه للرئيس السيسي والشعب المصري الشقيق بضحايا العمل الإجرامي والجبان، الذي تعرض له عدد من الأشقاء المصريين مؤخرا على يد عصابة (داعش) الإرهابية في ليبيا، معرباً عن إدانته الشديدة لهذه الجريمة النكراء التي تتنافى مع كل القيم الإنسانية.
&
التسوية وأزمة سوريا&
وإلى ذلك، تطرقت المباحثات إلى جهود تحقيق السلام في المنطقة، حيث دعا الزعيمان جميع القوى والأطراف الدولية المؤثرة إلى العمل على تهيئة الظروف الملائمة لإحياء عملية السلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، وتذليل جميع العقبات التي تقف حائلا أمام استئناف المفاوضات وفق حل الدولتين وقرارات الشرعية الدولية.
وتم التأكيد، خلال المباحثات، على أهمية التوصل إلى حل سياسي شامل للأزمة السورية، ينهي معاناة الشعب السوري، ويحفظ وحدة وسلامة سوريا، وضرورة دعم جهود الحكومة العراقية في التعامل مع التحديات التي تواجهها، بما يعزز أمن واستقرار العراق. كما تم استعراض تطورات الأوضاع على الساحة الليبية.
وحضر المباحثات من الجانب الأردني، رئيس الديوان الملكي الهاشمي الدكتور فايز الطراونة، ووزير الخارجية وشؤون المغتربين ناصر جودة، ومستشار الملك للشؤون العسكرية رئيس هيئة الأركان المشتركة الفريق أول الركن مشعل الزبن، ومستشار الملك لشؤون الأمن القومي مدير المخابرات العامة الفريق أول فيصل الشوبكي، ومدير مكتب الملك الدكتور جعفر حسان، ومستشار الملك مقرر مجلس السياسات الوطني عبدالله وريكات، والسفير الأردني في القاهرة الدكتور بشر الخصاونة.
فيما حضرها عن الجانب المصري المهندس إبراهيم محلب رئيس مجلس الوزراء، والفريق أول صدقي صبحي القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي، واللواء خالد فوزي القائم بأعمال رئيس المخابرات العامة، وفايزة أبو النجا مستشارة الرئيس لشؤون الأمن القومي، واللواء عباس كامل مدير مكتب الرئيس، والسفير علاء يوسف المتحدث الرسمي لرئاسة الجمهورية.
&