تعرضت مقابر المسلمين في نوتينغهام في الشمال البريطاني لجملة اعتداءات، أتت ردود فعل مرفوضة من المجتمع البريطاني على ما حصل في سوسة التونسية.

بيروت: أفادت صحيفة الغارديان البريطانية الاثنين بتسجيل جملة اعتداءات على مقابر للمسلمين شمال بريطانيا، على خلفية الهجوم الإرهابي في سوسة بتونس، الذي& أودي بحياة 39 سائحًا أغلبهم من البريطانيين.

وبحسب الصحيفة، دانت سلطات مدينة نوتنغهام الاعتداء على المقابر الخاصة بالمسلمين، ووصفت ما جرى بالجريمة العنصرية، فيما قامت عناصر وخبراء شرطة المدينة بمعاينة مكان الاعتداء، ودعت السلطات الأمنية في المدينة إلى الإبلاغ عن المعتدين على المقبرة.

وقال مجلس المدينة إن عشر مقابر على الأقل تعرضت للأذى في مقبرة هاي وود المخصصة للمسلمين، في منطقة بولويل، ما اعتبره المجلس جريمة بدافع الكراهية.

وأعرب غرامان شابمان، نائب رئيس مجلس مقاطعة نوتنغهام، للصحيفة عن بالغ إدانته للاعتداءات التي تعرضت لها مقابر المسلمين، وقال: "إنها جريمة حقد وكراهية وعنصرية يجب التصدي لها، وأناشد المواطنين تزويد السلطات المعنية بأي معلومات قد تساعد في التحقيق للكشف عن هوية المجرمين، الذين يصدّعون مجتمعنا".

أضاف شابمان: "سنعزز الاجراءات الأمنية في محيط المقبرة، ورغم أننا لا يمكننا ضمان حل هذه المسألة العنصرية، فإن المجلس سيتعاون مع الشرطة لبذل أقصى الجهود في تقفّي آثار مفتعلي هذه المشاكل وتوقيفهم وإدانتهم".

وقال المسؤول مارك هولاند للصحيفة إن شرطة نوتينغهام تتعاون بشكل وثيق مع المجتمع المسلم في المدينة، من أجل تجنب أي رد فعل غير محسوبة لما حصل في تونس. أضاف: "أنا واثق من أن الجميع في نوتينغهام متحد في إدانة ما حصل، وفي وجه هذه التصرفات الرعناء".