اسطنبول: اقامت تركيا اليوم الاربعاء جنازات لثلاثة من جنودها قتلوا في اشتباكات مع المتمردين الاكراد بينما عززت السلطات من العمليات الامنية والعسكرية في جنوب شرق البلاد ذات الغالبية الكردية.

وشكل ما بين مئة و150 مدنيا حاجزا بشريا في وقت متأخر الثلاثاء في مواجهة عملية امنية جاءت بعدما اغلق متمردون اكراد بالمتاريس الطريق الرئيسي بين ليجه في دياربكر وبينغول في جنوب شرق تركيا، وفق بيان للجيش.

وقال الجيس ان متمردي حزب العمال الكردستاني تنكروا بلباس قرويين واندلعت الاشتباكات التي قتل فيها جنديان واصيب آخر بجروح. وبذلك ارتفعت حصيلة قتلى الاشتباكات الى ثلاثة اشخاص خلال يومين بعدما توفي جندي ثالث متأثرا بجروحه.

واقيمت جنازات الجنود الاتراك الثلاثة الاربعاء في ديار بكر قبل نقل الجثامين لدفنها في مناطق نشأهم. وفي هذه الاثناء، اوقفت الشرطة التركية رئيسي بلديتي سور وسيلوان في دياربكر خلال مداهمات في الصباح بعدما اعلنا "الادارة الذاتية".

وكانت السلطات اعلنت في وقت سابق حظرا للتجول في سيلوان بعد اشتباكات عنيفة بين عناصر من حزب العمال الكردستاني والقوات الامنية. وبعد اعتداء انتحاري في سوروتش جنوب تركيا اوقع 33 قتيلا ونسب الى تنظيم الدولة الاسلامية، اعلنت تركيا في الرابع والعشرين من تموز/يوليو "الحرب على الارهاب".

واذا كان الموقف التركي العلني يؤكد ان هذه الحرب على الارهاب تشمل تنظيم الدولة الاسلامية وحزب العمال الكردستاني على حد سواء، فان الضربات الجوية التركية استهدفت حتى الان وبشكل اساسي مواقع المتمردين الاكراد في شمال العراق.

وقتل ما يزيد عن 40 عنصرا في القوات الامنية التركية في سلسلة هجمات نسبت الى حزب العمال الكردستاني منذ بدء الازمة بين الطرفين بعد تفجير سوروتش الانتحاري.
&