قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

هبطت شعبية هيلاري كلينتون بين الناخبين الديمقراطيين إلى أدنى مستوياتها منذ عام 2001 وتقلص الفارق الذي كانت تتقدم به على المتنافسين الآخرين للفوز بترشيح الحزب الديمقراطي للانتخابات الرئاسية عام 2016 بنسبة كبيرة، كما أظهرت نتائج استطلاع جديد.&
&
إعداد عبد الاله مجيد: تبين نتائج الاستطلاع الذي اجرته شبكة سي ان ان ومؤسسة او آر سي لأبحاث الرأي العام في آب (اغسطس) ان 47 في المئة من الناخبين الديمقراطيين في الولايات المتحدة الأميركية اعربوا عن تأييدهم لترشيح هيلاري كلينتون بالمقارنة مع 56 في المئة في تموز (يوليو). وهذه اول مرة تتراجع شعبية كلينتون إلى أقل من 50 في المئة في الاستطلاعات الوطنية.

وارتفعت شعبية بيرني ساندرز عضو مجلس الشيوخ الذي يسمي نفسه اشتراكياً واقوى منافسي كلينتون بنسبة 10 في المئة منذ 29 تموز (يوليو)، كما قالت شبكة سي ان ان. ويأتي نائب الرئيس جو بايدن الذي لم يعلن ترشيحه حتى الآن بالمركز الثالث بنسبة 14 في المئة.

ولكن كلينتون حافظت على تقدمها على خصومها الجمهوريين رغم تزايد الاعتقاد بين الأميركيين بأنها اخطأت عندما استخدمت حسابها الخاص على البريد الالكتروني في مراسلات رسمية حين كانت وزيرة الخارجية.

وتتقدم كلينتون على جميع المرشحين الجمهوريين، بما في ذلك تقدمها بنسبة 6 في المئة على دونالد ترامب الذي يتصدر قائمة المتنافسين على ترشيح الحزب الجمهوري، بمن فيهم حاكم ولاية فلوريدا السابق جيب بوش.

وقالت "سي ان ان" إن الاستطلاع الذي أُجري على مدى اربعة ايام في آب (اغسطس) أظهر ان 44 في المئة من الأميركيين عموماً يتخذون موقفاً ايجابياً من كلينتون مقابل 53 في المئة ينظرون اليها نظرة سلبية، وبذلك تكون شعبيتها هبطت إلى أدنى مستوياتها منذ آذار (مارس) 2001. وكان 45 في المئة اعربوا في استطلاع تموز (يوليو) عن اتخاذهم موقفاً ايجابياً من كلينتون مقابل 48 في المئة كان موقفهم سلبياً منها.

وتقدمت كلينتون على سائر منافسيها حين سُئل الناخبون الديمقراطيون عن المرشح الذي يثقون بقدرته على ادارة الاقتصاد والعلاقات العرقية والسياسة الخارجية وتقليص الفجوة بين الأميركيين الأغنياء والفقراء.

وقالت شبكة سي ان ان "ان اكبر أفضلية تتمتع بها كلينتون تأتي في مجال السياسة الخارجية حيث قال 61 في المئة من الناخبين الديمقراطيين المسجلين انهم يثقون بكلينتون أكثر من ثقتهم بالمرشحين الآخرين".
&
وكُشف استخدام كلينتون بريدها الالكتروني الخاص حين كانت وزيرة الخارجية من 2009 إلى 2013 في آذار (مارس) الماضي متسبباً في استهدافها بهجمات شديدة من الخصوم السياسيين الذين اتهموها بتجاهل قوانين الشفافية وحفظ السجلات.
&
وتدرس اجهزة الاستخبارات حتى الآن 305 رسائل الكترونية ربما كانت تحوي معلومات مصنفة، كما قالت وزارة الخارجية في مذكرة قدمتها إلى القضاء هذا الاسبوع. وحين سُئل المشاركون في الاستطلاع عن استخدام كلينتون بريدها الالكتروني الخاص في اعمال رسمية قال نحو 56 في المئة انها ارتكبت خطأ بالمقارنة مع 51 في المئة قالوا ذلك في آذار (مارس).

وشمل استطلاع سي ان ان/او آر سي 1001 أميركي.
&