الكويت: رﻓﺾ ﺍﻟﻨﺎﺋﺐ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻄﺮﻳﺠﻲ ﺑﺸﺪﺓ ﺍﻟﻤﻔﺮﺩﺍﺕ ﺍﻹﺳﺘﻔﺰﺍﺯﻳﺔ ﻭﺍﻟﺘﺤﺮﻳﻀﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻭﺭﺩﺕ ﻓﻲ ﺑﻴﺎﻥ ﺍﻟﺴﻔﺎﺭﺓ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻴﺔ، ﻣﺸﻴﺮﺍ ﺇﻟﻰ أن ﻣﻀﻤﻮﻧﻪ يفتقد ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺪﻳﺒﻠﻮﻣﺎﺳﻴﺔ ﻭﻳﺤﻤﻞ ﺗﺤﺮﻳﻀﺎ ﻭﺗﺪﺧﻼ ﻓﻲ ﺷﺆﻭﻥ ﺍﻟﻜﻮﻳﺖ.
&
ﻭﺃﺿﺎﻑ الطريجي ﻓﻲ ﺗﺼﺮﻳﺢ صحفي ﺃﻥ ﺍﻟﺴﻔﺎﺭﺓ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻴﺔ ﺗﺼﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻜﺎﺑﺮﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺎﻃﻞ، ﻭﺗﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ ﻣﺎ ﺍﻧﺘﻬﺖ ﺇﻟﻴﻪ ﺍﻟﻨﻴﺎﺑﺔ ﺑﺸﻲﺀ ﻣﻦ ﺍﻹﺳﺘﺨﻔﺎﻑ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺆﻛﺪ ﺣﺎﻟﺔ ﺍﻟﺼﺪﻣﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﻴﺸﻬﺎ ﺍﻟﺴﻔﺎﺭﺓ ﻣﻦ ﻇﻬﻮﺭ ﺃﺩﻟﺔ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻋﻠﻰ ﺗﻮﺭﻁ ﻃﻬﺮﺍﻥ ﻓﻲ ﺩﻋﻢ ﺍﻟﺨﻼﻳﺎ ﺍﻹﺭﻫﺎﺑﻴﺔ ﻟﻴﺲ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﻮﻳﺖ ﻭﺣﺴﺐ ﺑﻞ ﻓﻲ ﺩﻭﻝ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﻭﺑﻌﺾ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺷﺘﻌﻠﺖ ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻟﺘﺪﺧﻞ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻲ ﺍﻟﺴﺎﻓﺮ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﺳﺘﻨﺎﺩﺍ ﺇﻟﻰ ﺃﺑﻌﺎﺩ ﻣﻘﻴﺘﺔ.
&
ﻭﺩﻋﺎ ﺍﻟﻄﺮﻳﺠﻲ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﺕ ﺍﻟﻜﻮﻳﺘﻴﺔ ﺍﻟﻤﺨﺘﺼﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﺗﺨﺎﺫ ﻣﻮﻗﻒ ﻣﻤﺎ ﻭﺭﺩ ﻓﻲ ﺑﻴﺎﻥ ﺍﻟﺴﻔﺎﺭﺓ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻴﺔ ﻭﺍﺳﺘﺪﻋﺎﺀ ﺍﻟﺴﻔﻴﺮ ﺃﻭ ﺍﻟﻘﺎﺋﻢ ﺑﺎﻷﻋﻤﺎﻝ ﻭﺇﺑﻼﻏﻪ ﺑﺄﺷﺪ ﺍﻟﻌﺒﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺪﻳﺒﻠﻮﻣﺎﺳﻴﺔ ﺃﻥ ﻋﻠﻰ ﻃﻬﺮﺍﻥ ﺍﻟﻜﻒ ﻋﻦ ﺍﻟﺘﺪﺧﻞ ﻓﻲ ﺷﺆﻭﻧﻨﺎ ﻭﺿﺮﻭﺭﺓ ﺍﺣﺘﺮﺍﻡ ﺩﻭﻟﺔ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﻭﻣﺎ ﺗﻨﺘﻬﻲ ﺇﻟﻴﻪ ﺳﻠﻄﺎﺕ ﺍﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﻭﺍﻟﻘﻀﺎﺀ ﺍﻟﻨﺰﻳﻪ .
&
ﻭﺃﻛﺪ ﺃﻥ ﺃﻱ ﻋﺎﻗﻞ ﻻ ﻳﺤﺘﺎﺝ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻷﺩﻟﺔ ﻋﻠﻰ ﺗﺪﺧﻞ ﺍﻳﺮﺍﻥ ﺍﻟﺴﺎﻓﺮ ﻭﻭﻛﻴﻠﻬﺎ ﺣﺰﺏ الله ﺍﻹﺭﻫﺎﺑﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﻮﻳﺖ ﻭﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ، ﺍﻷﻣﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺘﻄﻠﺐ ﺗﺪﺧﻼ ﻋﺮﺑﻴﺎ ﻭﺃﻣﻤﻴﺎ ﻭﺩﻭﻟﻴﺎ ﻻﻗﺘﻼﻉ ﺍﻹﺭﻫﺎﺏ ﻣﻦ ﺟﺬﻭﺭﻩ، ﻭﺇﻻ ﻓﺈﻥ ﺷﺮﺭ ﺍﻹﺭﻫﺎﺏ ﺳﻴﻄﺎﻝ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺑﺄﺳﺮﻩ .
&
ﻭﺭﻓﺾ ﺍﻟﻄﺮﻳﺠﻲ ﺍﺗﻬﺎﻡ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻹﻋﻼﻡ ﺍﻟﻜﻮﻳﺘﻴﺔ ﺑﺎﻟﺘﺤﺮﻳﺾ ﺿﺪ ﺍﻳﺮﺍﻥ، ﻣﺸﻴﺮﺍ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺇﻋﻼﻣﻨﺎ ﺗﻤﺎﺭﺱ ﺩﻭﺭﻫﺎ ﺑﺤﺮﻳﺔ ﻣﺴﺆﻭﻟﺔ ﻭﺗﺘﻜﻠﻢ ﻋﻦ ﺣﻘﺎﺋﻖ ﺍﺳﺘﻨﺎﺩﺍ ﺇﻟﻰ ﺇﺛﺒﺎﺗﺎﺕ ﻭﺍﻋﺘﺮﺍﻓﺎﺕ ﻣﺘﻬﻤﻴﻦ، ﻓﻀﻼ ﻋﻦ ﻣﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﺍﺳﺘﺨﺒﺎﺭﺍﺗﻴﺔ ﻻ ﻳﻨﻜﺮﻫﺎ ﺇﻻ ﺟﺎﻫﻞ ﺃﻭ ﻣﺘﻮﺍﻃﺊ ﻣﻊ ﺍﻟﺠﻬﺎﺕ ﺍﻟﺪﺍﻋﻤﺔ ﻟﻺﺭﻫﺎﺏ .
&
ﻭﺍﺳﺘﻬﺠﻦ ﺍﻟﻄﺮﻳﺠﻲ ﺩﻋﻮﺓ ﺍﻟﺴﻔﺎﺭﺓ ﻟﻠﻜﻮﻳﺖ ﺑﺎﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻭﻓﻖ ﺍﻷﻃﺮ ﺍﻟﺪﻳﺒﻠﻮﻣﺎﺳﻴﺔ، ﻣﺘﺴﺎﺋﻼ ﺃﻳﻦ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺴﻔﺎﺭﺓ ﻭﻓﻠﻮﻝ ﻃﻬﺮﺍﻥ ﺍﻹﺭﻫﺎﺑﻴﻴﻦ ﻳﻌﻴﺜﻮﻥ ﻓﺴﺎﺩﺍ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﻮﻳﺖ ﻭﺩﻭﻝ ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ؟ﻣﺸﺪﺩﺍ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺩﻭﻟﺔ ﺍﻟﻜﻮﻳﺖ ﻣﻄﺎﻟﺒﺔ ﺑﺎﺗﺨﺎﺫ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻣﻦ ﺷﺄﻧﻪ ﺣﻔﻆ ﺳﻴﺎﺩﺗﻬﺎ ﻭﺃﻣﻨﻬﺎ ﻭﺳﻼﻣﺔ ﺃﺭﺍﺿﻴﻬﺎ، ﻭﺿﺮﻭﺭﺓ ﺍﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ ﺗﻨﻈﻴﻢ ﺣﺰﺏ الله ﻛﻤﻨﻈﻤﺔ ﺍﺭﻫﺎﺑﻴﺔ.
هذا وكانت السفارة الإيرانية في الكويت أصدرت في وقت سابق اليوم بيانا أعربت فيه عن استيائها من "زج إيران في قضية داخلية"، وقالت إنه لم تتم إفادتها عن هوية الشخص الإيراني المذكور في بيان النيابة العامة لحد الآن وكذلك دوره في التهم المنسوبة إليه وتفاصيل اعتقاله من قبل الجهات المعنية.
&
وفيما يلي نص البيان:
&
إن سفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية في الكويت تعرب عن استيائها الشديد لزج إيران في قضية داخلية ترتبط في أساسها بالكشف عن أسلحة وذخائر كما اعلن عنه سابقا، ونظرا لأن الكشف عن بعض التفاصيل وحيثيات القضية المعنية ومنها إلقاء القبض على أحد المواطنين الإيرانيين كما ادعى بيان النيابة العامة قد تم الإعلان عنه في وسائل الإعلام قبل إفادة الجهات الرسمية الإيرانية بالموضوع وذلك عبر القنوات الديبلوماسية فإن السفارة تود الإشارة الى النقاط التالية:
&
- لم تتم إفادة السفارة عن هوية الشخص الإيراني المذكور في بيان النيابة العامة لحدّ الآن وكذلك دوره المزعوم في التهم المنسوبة إليه وتفاصيل اعتقاله من قبل الجهات المعنية، فعليه تطلب السفارة من السلطات الكويتية إبلاغها رسميا بأي معلومة وتوفير إمكانية الاتصال بالمتهم.
&
- ان الجمهورية الإسلامية الايرانية تعرب عن أسفها الشديد لمواصلة بعض وسائل الإعلام الكويتية تحريضها السلبي إزاء العلاقات الثنائية بين البلدين وراحت تستهدف ايران مبنية على تهم واهية لم تثبت صحتها لدى المراجع القضائية لحدّ الآن.
&
- ان ساحة العلاقات الإيرانية الكويتية لا تتحمل مثل هذه التهم الواردة في البيان كما ان الجمهورية الإسلامية الإيرانية تؤكد على أمن دول المنطقة بأجمعها وتحرص على قيامها بدور بناء في تكريس الأمن والاستقرار في ربوع المنطقة.
التعليقات