برلين: أعلن المتحدث باسم المستشارة الالمانية انغيلا ميركل الاثنين ان اعادة عمليات المراقبة لا يعني ان المانيا تغلق حدودها امام طالبي اللجوء مشيرا الى ان برلين ترغب في جعل العملية "اكثر انضباطا".

وقال ستيفن سايبرت في لقاء دوري مع الصحافيين ان "عمليات المراقبة الموقتة على الحدود لا تعني اغلاقا لهذه الحدود، انها امر مختلف تماما" موضحا ان "اللاجئين سيواصلون المجيء الى المانيا ونأمل ان يجري ذلك في اطار عملية اكثر انضباطا".

واشار الى ان اعادة فرض المراقبة على الحدود الاحد يعود اولا لاسباب امنية، من اجل ان تعرف السلطات عن "كل شخص يدخل من هو وما هي مواصفاته".

وتابع "هناك امر واضح هو ان مبادئنا الاساسية لا تتغير، نواصل التحرك بدافع الانسانية، بدافع حق الملاحقين لاسباب سياسية ولاجئي الحرب في الحماية في المانيا".

وافاد صحافيو فرانس برس على نقاط العبور بين المانيا والنمسا ان كل شخص اجنبي يطلب اللجوء في المانيا سيتم عمليا التكفل به وتسجيله وتامين ملجأ استقبال اولي له، مثلما كانت الحال قبل فرق الرقابة على الحدود.

وتامل السلطات في ان تتيح اجراءات المراقبة بتوجيه سيل اللاجئين بشكل افضل وعدم مواجهة نقاط احتقان ولا سيما في مدينة ميونيخ التي تهافت اليها عشرات الاف الاشخاص منذ عشرة ايام.

وقال سايبرت ان المستشارة انغيلا ميركل ستستقبل الجمعة قادة المقاطعات ال15 لبحث التدابير الواجب اتخاذها لضمان استقبال المهاجرين.