يقول وزير الخارجية الأميركي إن الدعم العسكري الروسي للنظام السوري يأتي بنتائج عكسية، حيث يهدد باجتذاب مزيد من المتطرفين وبتعزيز موقع بشار الأسد.

برلين: اعتبر وزير الخارجية الاميركي جون كيري الاحد أن الدعم العسكري الروسي للنظام السوري يهدد بتوجه عدد اكبر من المقاتلين المتطرفين الى سوريا وبضرب أي فرصة لتسوية النزاع.
&
وصرح كيري للصحافيين اثناء زيارة لبرلين أن "وزير الخارجية الالماني فرانك-فالتر شتاينماير وانا متوافقان على أن دعم روسيا أو أي بلد آخر المستمر للنظام يهدد باجتذاب مزيد من المتطرفين وبتعزيز موقع (الرئيس السوري بشار) الاسد وبقطع الطريق على حل النزاع".
&
واعربت واشنطن عن قلقها حيال الانباء عن حشد عسكري روسي في سوريا باعتبار انه يدعم الاسد.&
&
الا ان موسكو تقول إن أي دعم تقدمه هو جزء من عقود الدفاع الحالية رغم تداول معلومات عن انتشار سري لقوات روسية في سوريا.&
&
وصرح المتحدث باسم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الجمعة بأن موسكو ستدرس أي طلب من الاسد لنشر قوات لها في سوريا.
&
من جهته، توقع وزير الخارجية السوري وليد المعلم ان تؤدي مشاركة روسيا في محاربة تنظيم الدولة الاسلامية وجبهة النصرة في سوريا الى تغيير اساسي في الحملة الدولية ضد المتطرفين، معتبرًا انها تكشف عن&عدم وجود استراتيجية اميركية في هذا الصدد.
&
وأعلن مسؤول في وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، الجمعة، أن روسيا نشرت 4 مقاتلات في سوريا.
&
وقال هذا المسؤول إن الولايات المتحدة رصدت وجود "4 مقاتلات على الأرض قرب اللاذقية"، التي تعتبر معقلاً لرئيس النظام السوري بشار الأسد.
&
وكان البنتاغون ذكر في وقت سابق الجمعة أن وزيري دفاع الولايات المتحدة وروسيا جددا الاتصالات العالية المستوى بينهما لبحث النزاع في سوريا.
&
وصرح المتحدث باسم البنتاغون، بيتر كوك، أن وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر ونظيره الروسي سيرغي شويغو أجريا مكالمة هاتفية لبحث هذه المسألة.
&
وأضاف المتحدث أن الوزيرين "بحثا المجالات التي تتقاطع فيها الرؤيتان الأميركية والروسية ونقاط الخلاف بين البلدين".
&
وقال إن الوزيرين "اتفقا على إجراء مزيد من المناقشات حول آليات الحوار بين الجيشين لتجنب حدوث أي مواجهات عرضية بينهما في سوريا، في ضوء الحملة" ضد تنظيم "داعش".
&