انتقد&النائب اللبناني وليد جنبلاط، كلام المستشارة الألمانية انجيلا ميركل، قائلا&"إن موقفها حيال بقاء الاسد، يضاعف الإهانة تجاه الشهداء".

نيويورك: يبدو أن تصريح المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، بخصوص الرئيس السوري بشار الأسد، لم يعجب رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي في لبنان، وليد جنبلاط، الذي بادر إلى إطلاق سلسلة تغريدات منددة على حسابه على موقع تويتر.
وأكدت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، أن الرئيس السوري بشار الأسد يجب أن يشارك في أي مفاوضات تهدف إلى إنهاء النزاع المستمر في بلاده منذ أكثر من أربع سنوات.
&
إدانة ميركل
جنبلاط الذي كان قد وجه التحية إلى ميركل، على خلفية تصريحاتها بخصوص موضوع اللاجئين السوريين، عاد اليوم ليوجه سهام انتقاداته اليها، قائلا: باسم الشهداء اللبنانيين من ثورة الأرز التي كنت جزءاً منها يوماً ما، أدين موقف المستشارة ميركل، الذي يضاعف الإهانة والجرح تجاه شهدائنا وللذين نجوا من الموت بأعجوبة!
&
تغريدات انكليزية
وتابع جنبلاط سلسلة تغريداته التي&أتى&قسم منها باللغة الانكليزية، "نفهم تماماً أن الحل في سوريا يشمل قسماً من النظام في المرحلة الإنتقالية، كما نفهم ضرورة إشراك روسيا وإيران، ولكن يعود للشعب السوري أن يقرر ما إذا كان يريد بقاء بشار أم لا، ولو أنني أشك في ذلك بعد كل ما قام به".

كلام المستشارة الالمانية&
وأكدت المستشارة الألمانية&"علينا أن نتحدث مع فرقاء كثيرين، وهذا يشمل الأسد وأطرافا أخرى كذلك".
&وأضافت هناك أطراف دولية وإقليمية مهمة يجب أن تكون شريكة في محادثات تتعلق بالشأن السوري، إذ لا يمكن أن تكون المفاوضات فقط "مع الولايات المتحدة الأميركية وروسيا، ولكن أيضا مع الشركاء الإقليميين المهمين إيران والسعودية".
&
جنبلاط يتوافق مع هولاند
موقف ميركل لم يحظ ايضا بموافقة الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند، الذي قال في مؤتمر صحافي إثر القمة الأوروبية إنه "لا يمكن حصول عملية انتقال ناجحة الا برحيل بشار الاسد".
وفي بيان نشر عقب القمة الأوروبية أكد قادة الاتحاد أهمية إعطاء دفع جديد للسلام في سوريا، وقالوا في بيان "ندعو إلى جهد دولي جديد بقيادة الأمم المتحدة لوضع حد للحرب التي تسببت في الكثير من المعاناة والتي دفعت 12 مليون شخص إلى مغادرة منازلهم".
&
&