حاورت "إيلاف" الدكتور علي بن تميم حوارًا خاصًا، أكد فيه ما نادى به منذ أمد طويل، وهو أن المطلوب في بلاد العرب فقهاء واقع لا فقهاء عبادات، وفقه إسلامي أوسع أفقًا وأعمق بصرًا وبصيرة، يلتفت إلى التحديات ويجد حلولًا عصرية لها، لا أن يغرق الناس في أمور هامشية.

إيلاف من الرياض: التقت "إيلاف" الدكتور علي بن تميم، الناقد الأدبي والأستاذ الجامعي رئيس تحرير موقع 24 الإخباري، في حوار جامع، فسألته عن الهزيمة، عن الاسلام، وعما آلت إليه مجتمعاتنا العربية. يرى أن انتشار الخرافة وغياب العقل عارضان من أعراض اليأس التي تعيشها شعوب عربية وجدت آفاق المستقبل مغلقة أمامها، ووجدت الحاضر أيضًا ضيقًا ومسالكه مسدودة، فاستعانت بالماضي على حاضرها ومستقبلها، وبالخرافة على العقل والتفكير.

وما يزال بن تميم عند رأيه في ضرورة أن يكون المثقف مختلفًا، حاثًا على التغيير، من دون أن يقف بوجه حكومة بلاده، كما يصف إعلان راشد الغنوشي تخليه عن المزج بين الاسلام والسياسة إعلان صريح عن فشل محاولات الهيمنة على الدولة والمجتمع، "وهو نتيجة من نتائج فشل الإخوان في المركز الأم، أي مصر، في تحقيق أي من أهدافهم".

وبن تميم مستشار إعلامي وثقافي في مكتب نائب رئيس المجلس التنفيذي في إمارة أبوظبي بدولة الإمارات. وهو الأمين العام لجائزة الشيخ زايد للكتاب، أستاذ النقد الأدبي المساعد في جامعة الإمارات العربية المتحدة. له بحوث ومقالات في الأدب المحلي والعربي، علاوة على تقديم بعض المفاهيم النقدية في اتجاهات النقد المعاصرة.

شغل العديد من المناصب والمهام، وعمل رئيسًا لمجلس إدارة مركز جامع الشيخ زايد الكبير خلال بين العامين 2008 و2011، وكان عضوًا محكما في جوائز ثقافية بدولة الإمارات، لعل أهمها جائزة الدولة التقديرية، ومسابقة أمير الشعراء التي تنظمها هيئة أبوظبي للثقافة والتراث، وله مشاركات عدة في مؤتمرات نقدية محليًا وعالميًا. ويحمل شهادة دكتوراه في النظرية الأدبية والنقد من جامعة اليرموك الأردنية.

في ما يأتي نص الحوار:

في مقال لك بعنوان "الجنة التي تفتح أبوابها الساعة الرابعة"، تساءلت إن كان العقل يستطيع هزيمة الأسطورة، والمنطق سحق الخرافة؟ متى يحدث هذا في مجتمعاتنا العربية؟

هذا ما تحاول المقالة الإجابة عنه. هي في حقيقة الأمر إشكالية باتت تشغل معظم المثقفين العرب في هذه المرحلة المصيرية من حياة المنطقة العربية. يبدو أن الخرافة باتت تحتل الحيز الأكبر فيها، بل باتت تتحكّم بمصائر شعوب وجماعات. وليس نشوء تنظيم داعش الإرهابي، وزعمه إقامة دولة إسلامية، إلا ضربًا من ضروب هذا التحكم الخرافي واستشراء الظاهرة وتمكنها أكثر فأكثر من مفاصل العقل العربي. كما أن انتشار الحسّ الطائفي والمذهبي، والاقتتال الأهلي الناشئ منه في أكثر من منطقة عربية، دليلان آخران على ما نقول.

لا بدّ من القول هنا إن انتشار الخرافة وغياب العقل عارضان من أعراض اليأس التي تعيشها شعوب عربية وجدت آفاق المستقبل مغلقة أمامها، ووجدت الحاضر أيضًا ضيقًا ومسالكه مسدودة، فاستعانت بالماضي على حاضرها ومستقبلها، وبالخرافة على العقل والتفكير. وحين نتكلم مثلًا عن أهمية تجربة دولة الإمارات التنموية في هذا السياق، فإننا لا نتكلم انطلاقًا من حسّ وطني فحسب، بل إدراكًا منا بأن هذه التجربة الرائدة لابدّ أن تعمّم، بوصفها الردّ الأمثل على ما تتخبط به دول وبلدان عدة، وجدت نفسها في قلب المآزق والمآسي، بسبب غياب المشروع التنموي والثقافي والحضاري الذي لا يضعنا في حال اغتراب عن العالم ولا في حال احتراب معه، بل يضعنا في حال من التفاعل والحوار البناء يساهم في بناء شخصية الإنسان عندنا. من هنا، لست من اليائسين، بل من المؤمنين بأن هذه الحال لن تستمر، وبأن الشعوب العربية والمسلمة قادرة على امتلاك زمام المبادرة متى أعادت إلى العقل مكانته، وتخلصت من أدران الماضي التي تعوق تفكيرها ومسيرتها.

مع الحكومة

تطالب المثقف بأن يكون مختلفًا، وأن يسأل الأسئلة الصعبة في مجتمعه، وفي نفس الوقت لست مع أن يختلف المثقف مع حكومته، لكن أن يقف معها. كيف تجمع ما بين هذين القولين؟

لعلك تجد في جوابي عن السؤال السابق ملامح لما تطرحه في سؤالك هذا. دور المثقف أن يكون مختلفًا وأن يطرح الأسئلة الصعبة، وإلا كيف تسير عجلة التنمية؟ وكيف نتفادى الأخطاء ونصححها؟ وكيف نتعلم من التجربة؟ وحين تجد تجربة حكومية كتجربة الإمارات، تبادر فيها القيادة إلى التفكير، وتدعوك سواء كنت مثقفًا أم لم تكن، إلى مشاركتها باستمرار في التفكير والوصول إلى الرؤى واتخاذ القرار، فكيف لا تقف معها؟ يتجاوز الأمر إشكالية السلطة والمثقف، ولاسيما حين تجد قيادة تضع المبادرات الثقافية، وتقود الحراك الحضاري، وتؤسس المشاريع الداعية إلى الثقافة والقراءة، وترسخ ثقافة العصف الذهني والتفكير الجماعي، وتلتقي مواطنيها من شتى المشارب والاتجاهات وتتحاور معهم وتحملهم المسؤولية... إلخ. نتكلم هنا إذًا عن أنموذج الحكم الرشيد الذي ينطلق من رؤى بعيدة المدى، ويضع الاستراتيجيات والخطط الكفيلة بتحقيق المصلحة العامة، والارتقاء بمسيرة التنمية الحضارية. نحن جزء من هذه التجربة ونفتخر بكوننا جزءًا منها، من دون أن يمنعنا ذلك من إبداء رأينا بصراحة في كل الأمور والمسائل، وهذا أمر تشجع عليه القيادة الإماراتية وترعاه، لذلك فشلت، اجتماعيًا وثقافيًا، كل المحاولات لشق الصف أو الترويج للفوضى، لأن الأساس الذي تنطلق منه القيادة الإماراتية لا يستثني الإنسان الإماراتي أو يهمله، بل يجعله أولوية الأولويات، وهذا سرّ نجاح التجربة الإماراتية وتميزها.

أنسنة التراث

تذكر دائمًا في مقالاتك ولقاءاتك أنه يجب أنسنة التراث الديني وتفكيك تلك القداسة عنه؟ من يستطيع فعل ذلك؟

باستثناء الرسول الكريم، المعصوم عن الخطأ، كلام كلّ شخص آخر، مهما علت مكانته ودرجته في العلم والتقوى، محلّ نقاش ورفض وقبول، وليس من مقدّس في الإسلام أيّ شخص أو إرث فكري، والإشكالية الواقعة والتي ستحتاج وقتًا قبل تفكيكها بصورة كاملة. من يزعمون الدفاع عن الدين، ويدعون إلى العودة به إلى أصول معينة، هم أنفسهم يضعون موضع التقديس علماء نحترمهم ونجلهم، لكننا لا نقبل ما جاؤوا به، وما فسروه، على علاته، بل تدعونا المصلحة العامة دومًا إلى إعمال العقل، في تلك النصوص لنرى إن كانت تلائم عصرنا واحتياجاتنا ومشكلاتنا، أم لا تلائم. أما أن نغمض عيوننا ونسير كالنعام وراء هذا العالم أو ذاك فهو ليس من الإسلام في شيء، ولا يؤدي في النهاية سوى إلى عبادة أشخاص معينين، وكأنهم جاؤوا برسالة أخرى غير التي جاء بها رسولنا الكريم. وبالتالي، فإن الدعوة إلى قراءة التراث قراءة موضوعية، متخلصة من عبادة الأشخاص، لا تهدف إلى هدم المقدس، لأنها في المقام الأول لا تعترف به بوصفها مقدسًا، بل نصًا بشريًا يقبل الخطأ والصواب، ويصحّ فيه الرفض والقبول، بحسب مقتضيات العصر والتحديات التي تواجه الشعوب في كل مرحلة من المراحل التاريخية. 

قلت عن مبادرة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم "أمة تقرأ" التي توفر مليوني كتاب للأطفال اللاجئين بأنها مبادرة الحرب على الحرب كيف يكون ذلك؟

هذا صحيح. فقد رأينا ما فعلته الحروب بأطفال المنطقة العربية، بل رأينا آثارها السوداء أينما حلت وفي أيّ بقعة من العالم. وبالتالي، فإن ما أردت قوله إن بادرة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وغيرها من المبادرات التي تعنى بالثقافة والبناء الإنساني، تأتي ردًا صريحًا على واحد من أبرز مسبّبات الحروب، وهو الجهل، وإذا أخذنا في الحسبان أن الإمارات وقادتها لا يطلقون المبادرات جزافًا ولا من باب الشعارات فحسب، بل يحرصون على أن تحقق هذه المبادرات أهدافها وتصل إلى نتائجها المرجوة، فإن بادرة الشيخ محمد بن راشد "أمة تقرأ" هي حرب فعلية على الحرب، إذ من شأنها أن تساهم في تعطيل أحد أبرز مسببات الحروب، وهما الجهل والأمية. 

فشل الهيمنة

عندما أعلن راشد الغنوشي، زعيم حركة النهضة التونسية، بأن الحركة ستتخلى عن هذا المزج بين السياسة والإسلام، قابل الإعلان ترحيب من جميع الأطياف وعدد من الكتاب والمثقفيين، لكنك تشكك في هذه المبادرة وتتساءل إن كان يصدق الغنوشي في ذلك؟

أولًا... لم يلق هذا الإعلان ترحيبًا من جميع الأطياف، لكن الغالب على ردود الفعل عليه هو التشكيك والتساؤل حول صدقية مثل هذا الإعلان، لأننا تعودنا من الإسلام السياسي، ومن الإخوان المسلمين تحديدًا، مثل هذه البراغماتية في الطرح، وممارسة الباطنية والتقية وإحناء الرأس حتى مرور العاصفة. ونحن نعلم مدى الفشل الذي واجهته طروحات النهضة في تونس، ونعلم أن إعلان الغنوشي هو في نهاية المطاف إعلان صريح عن فشل محاولات الهيمنة على الدولة والمجتمع، وهو نتيجة من نتائج فشل الإخوان في المركز الأم، أي مصر، في تحقيق أي من أهدافهم... وهذا كله يدعونا إلى التساؤل آخذًا في الحسبان تاريخ الإخوان المتقلب وبراغماتيتهم التي تشكل منهجًا دائمًا لهم، ما أن كان الغنوشي صادقًا بالفعل في ما يذهب إليه، أم أنه مجرد مناورة عابرة، سرعان ما تتبدّل ويتكشّف وجه آخر من وجوه الإسلام السياسي، في سعيه الدائم والمحموم إلى تحقيق هدف واحد، وهو الوصول إلى السلطة. 

ذكرت أن أكثر ما نحتاج إليه في هذا الوقت هو الرجوع إلى وثيقة المدينة، وفي هذه الوثيقة الطريقة لكيفية التعايش ما بين جميع الأطياف والمذاهب. من غيّب هذه الوثيقة في هذا الزمن؟

هذه الوثيقة بالغة الأهمية، والعودة إليها اليوم من مجلس حكماء المسلمين تحديدًا يعني استشعارًا بالمخاطر والتحديات القائمة في زمننا هذا، حيث ترتفع الأصوات الفتنوية الضيقة الهادفة إلى حبس كل جماعة من الجماعات في نطاقها الأضيق، مستعدية كل الجماعات الأخرى، ومحاولة إخضاعها واستعبادها متى وجدت إلى ذلك سبيلًا، على نحو ما رأينا من تنظيم داعش الإرهابي في سوريا والعراق، وكيف عامل الأقليات بمنطق الاستعباد أو الإبادة، وبالتالي من المهم أن نستحضر التجارب المضيئة في التجربة الإسلامية، وكيف تعاملت مع هذه الأمور، ووثيقة المدينة تعدّ منارة حقيقية يمكن الاستدلال بها، لفهم حقيقة وجوهر رؤية ديننا الحنيف للتعايش مع الجماعات الأخرى، حتى لو كانت تلك الجماعات لا تدين بأي من الأديان السماوية. أما من يحاول دفن مثل هذه التجارب، فهي نفسها الجماعات التي لا ترى مصلحة سوى في التقوقع والانغلاق، وتسعى كل جهدها لتصوير كل جماعة أخرى خارج حدودها الخاصة، بوصفها العدو الذي يجب قتله أو إخضاعه بالقوة. 

المطلوب فقهاء واقع 

تتحدث دائمًا عن الموسيقى وعن صحبة جمعتها بالشعائر الدينية. لكن رجال الدين تنكروا لهذه الصحبة. فكيف يمكن إيجادها في هذا الوقت؟

الموسيقى والفنون والثقافة أمور تنعش الروح وتحقق الحسّ الإنساني وتعمق التفكير والتأمل، من يزعم أنها تصرف الإنسان عن العبادة، هو نفسه من يعتبر أن على الإنسان أن يمضي 24 ساعة من يومه في ممارسة الشعائر الدينية، وهذا أمر ينبذه الإسلام نفسه، ونبينا الكريم ذكر هذه المسألة في أكثر من مناسبة. أما الأحاديث التي تتحدث سلبًا عن الموسيقى والفنون فجميعها ليست موضع إجماع بين علماء الإسلام، ماضيًا وحاضرًا على السواء، وبالتالي ليس بوسع أحد أن يعلن مثل هذه الرؤية الأحادية الضيقة، من دون أن يستمع إلى النقاشات الأخرى التي تذهب عكس ما يذهب إليه، وتنادي بعكس ما ينادي به. ليجبنا أولئك المعادون لأي شكل من أشكال الفن... لماذا ازدهرت الفنون من موسيقى وأدب وعمارة وغيرها في عزّ نهضة الإسلام وانتشاره في العالم؟ لماذا يترافق الانحطاط الأدبي والفكري والفني، في أغلب الأحيان، مع التراجع الحضاري الذي تشهده الأمم المسلمة عامة؟ من حقّ أيّ فرد أن يحب الموسيقى أو لا يحبها، لكن ليس من حقه أن يفرض رؤيته هذه على المجتمع بأكمله باسم نصوص ليست موضع إجماع، ولن تكون كذلك يومًا. 

ذكرت في أحد لقاءاتك أننا نحتاج فقهاء واقع أكثر من حاجتنا فقهاء عبادات. هل من توضيح؟

حجم التحديات التي نواجهها في معيشنا اليومي، والتي ترسم مصيرنا المستقبلي، كبير جدًا، ويستدعي من الفقه الإسلامي أن يكون أوسع أفقًا وأعمق بصرًا وبصيرة بحيث يلتفت إلى هذه التحديات ويجد حلولًا عصرية لها مستمدة من سماحة الإسلام وقيمه الأصيلة، لا أن يغرقنا في أمور ومسائل هامشية، ويحاول أن يصور لنا أن المآزق الحضارية والتحديات التي نعيشها نوع من العقاب الإلهي على "فساد" عيشنا، وعدم التزامنا بما يراه هو إسلامًا صحيحًا، بل إن خلاصة ما يذهب إليه المتشددون دومًا أنهم هم المسلمون وكل من عداهم ليسوا بمسلمين حتى يسلكوا مسالكهم ويسيروا في دربهم ويروا العالم من خلال عيونهم. لكن الإسلام قادر دومًا على أن يكون دليلًا ومنارة لمواجهة شتى التحديات والمعوقات والإجابة عن مختلف الأسئلة المعاصرة التي تواجه إنسان هذا العصر.

خطان متوازيان

قلت إن الإمارات حزمت أمرها تجاه التنوير والانفتاح على الآخر والرؤية الحضارية في التعاطي مع العالم. كيف يمكن عكس هذه الرسالة تجاه المنطقة والعالم العربي كلها، خصوصًا في هذا الوقت التي تنتشر فيه الحروب الطائفية؟

الإمارات أدركت باكرًا أن إحدى المشكلات التي تواجه دول وشعوب المنطقة غياب النصوص القانونية والتشريعية التي من شأنها الحيلولة دون تفشي خطاب الكراهية. من هنا، وضعت قوانين عصرية تتلافى هذا النقص، وفي الوقت نفسه، تحرص دولة الإمارات دومًا على أن تكون جزءًا من العالم، وفي حوار مستمر معه، مدركة ومثبتة بالتجربة العملية أن مثل هذا الانفتاح لا يعني التنازل عن الهوية والإرث الخاصين، بل لعله من اللافت أن دولة الإمارات تمضي دومًا في خطين متوازيين: خط يحرص على الانفتاح على العالم والمساهمة في المسيرة الإنسانية، وخط ينهض بالبادرات والمشاريع وحتى القوانين المختلفة التي تحمي الإرث الحضاري والهوية الخاصة لدولة الإمارات، لأن القيادة الإماراتية، ومنذ تأسيس الدولة على يد الراحل الكبير الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، لم تجد تناقضًا بين أن نكون نحن وأن نحافظ على تراثنا وهويتنا، وبين أن ننفتح على العالم بناء على القيم الإنسانية المشتركة، ومن هنا استطاعت الإمارات أن تنهض بتجربتها الحضارية من دون أن تقع في فخ التقوقع والانعزال، أو في فخ التغريب والانسلاخ. 

كلمة أخيرة لإيلاف لمناسبة مرور 15 عام على تأسيسها؟

"إيلاف" أول تجربة صحافية إلكترونية في العالم العربي، استطاعت أن تحقق حضورها المتألق على مرّ السنين. أتمنى لها ولمؤسسها عثمان العمير دوام التميز والريادة والمساهمة الخلاقة في تطوير الإعلام العربي وتبني أحدث الممارسات التي من شأنها إيصال الرسالة الإعلامية على أفضل وجه ممكن.