نصر المجالي: تدخل تيريزا ماي بعد ظهر اليوم الأربعاء الموافق 13 يوليو 2016 مبنى 10 داونينغ ستريت، كثاني سيدة تترأس الحكومة بعد الليدي ثاتشر، ورئيس الحكومة الـ76 في تاريخ بريطانيا، والـ13 في عهد الملكة إليزابيث الثانية.&

ومنذ تأهلها لخلافة كاميرون كزعيمة لحزب المحافظين ورئيسة للحكومة، تركزت الأنظار على التشكيلة الوزارية لحكومة تيريزا ماي ودور النساء فيها.&

وبينما لم تعيّن رئيسة الحكومة الراحلة الليدي مارغريت ثاتشر طوال فترة ولايتها سوى عدد محدود من الوزيرات، فإنه من المحتمل أن تحتل النساء نصف حقائب حكومة تيريزا ماي.&

وحسب بورصة التوقعات فإن وزير الخارجية فيليب هاموند سيتسلم حقيبة الخزانة خلفًا لجورج أوزبورن الذي سيتولى حقيبة الخارجية، بينما ستعهد ماي لعدد من مؤيدي الخروج من الاتحاد الأوروبي بحقائب وزارية يتقدمهم بوريس جنونسون ومايكل غوف ولاندريا ليدسوم.&

نساء وزيرات&

ومن بين الأسماء النسائية المرشحة لحمل حقائب وزارية لم تعرف بعد، كل من: هارييت بالدوين ومارغوت جيمس وكارين برادلي وفيكتوريا اتكينز وويندي مورتون.&

وكانت "إيلاف" نشرت بعض معالم الحكومة البريطانية الجديدة، على النحو التالي: فيليب هاموند للخزانة، جيرمي هانت أو أمبير رود للداخلية، جورج أوزبورن الوزير الأول ووزير الخارجية، كريس كرايلنغ &وزيرًا لشؤون الخروج من الاتحاد الأوروبي، مايكل غوف للعدل، مايكل فالون للدفاع، جيرمي هانت أو ستيفن كراب للعمل والتقاعد، جين أليسون أو أمبير رود للصحة وشؤون المرأة والمساواة، رئيس الأغلبية في مجلس العموم جيرمي هانت أو بريتي باتيل، جاستين غرينينغ للتنمية الدولية، نيكي مورغان للتعليم، رئيس الأغلبية في مجلس اللوردات البارونة ستوويل، باتريك ماكلوخلين للنقل، ساجد حاويد للشغل والتدريب، تيريزا فاليريز لشؤون إيرلندا الشمالية، أندريا ليدسوم للبيئة وشؤون الأرياف، كريغ كلارك لشؤون المجتمعات والحكومات المحلية، ألون كيرز لشؤون ويلز، بوريس جونسون للإعلام والثقافة والرياضة، ديفيد مونديل لشؤون اسكوتلندا، ليز تروس للطاقة وتغيّر المناخ.

رؤية جديدة&

يشار إلى أن رئيسة الحكومة الجديدة، حسمت موقف سياسة الحكومة بالتأكيد على "أننا بحاجة إلى رؤية قوية وجديدة وإيجابية لمستقبل بلدنا، رؤية تعمل لكل واحد منا، لا لقلة محظوظة من الناس". كما دعمت ماي سياسة تحديث حزب المحافظين، وينظر إليها على أنها شخصية قوية في السياسة البريطانية ومن بين أبرز السياسيين في العقود الأخيرة.

ومن أهم القضايا التي ستركز عليها تريزا ماي في المرحلة المقبلة كأولويات قصوى:

• مستقبل حزب المحافظين: "إنه من واجبات حزبنا الوطنية أن نحكم ونوحد البلاد بالطريقة الأمثل التي تضمن حماية مصالح بريطانيا. نحن بحاجة إلى نظرة جديدة وايجابية للمستقبل.

• بريطانيا والاتحاد الأوروبي: دعمت ماي حملة البقاء في التكتل الأوروبي، لكنها قالت إن نتائج الاستفتاء يجب أن تحترم إذا كانت النتيجة لدعاة الخروج، ولن تكون هناك محاولات للبقاء في الاتحاد أو الانضمام إليه من البوابة الخلفية، كما تعهدت أنه لن تكون هناك انتخابات عامة قبل عام 2020، أو اللجوء إلى موازنة طارئة لتغطية نفقات وخسائر قد تترتب على خروج بريطانيا من الاتحاد.

• المفاوضات: تعهدت بأن لا تفعل المادة 50 من اتفاقية لشبونة للبدء في مفاوضات خروج البلاد من الاتحاد الأورووبي قبل نهاية 2016، وذلك لمنح الجميع الفرصة في الذهاب إلى المفاوضات استنادًا الى موقف واضح حول طريقة وشكل التفاوض.

• حرية تنقل البضائع والأشخاص: تطالب بضرورة أن تتمكن الشركات البريطانية من الوصول إلى السوق الموحدة وفقاً لمبدأ حرية حركة الأشخاص والبضائع، لكن مع القدرة على ضبط الحدود وتدفق المهاجرين من أوروبا إلى بريطانيا.