قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

إيلاف من الرباط: نستهل جولتنا في الصحف المغربية الصادرة اليوم الاثنين بصحيفة "اخبار اليوم " التي قالت إن انتخاب رئيس مجلس النوّاب، مساء اليوم الاثنين، إما أن يحل إشكالية تشكيل أغلبية حكومية، أو أنه سيعقدها بشكل نهائي، هذا ما أكده نبيل بنعبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، لـ"لاخبار اليوم"، التي قالت انه جرت في الكواليس عدة اتصالات ومشاورات قادها عبد الاله ابن كيران، نهاية الأسبوع الماضي، من أجل أن يكون هناك توافق على صيغة لانتخاب رئيس المجلس في إطار حل شامل لتشكيل أغلبية حكومية، لكن، وفي ظل رفض كل من عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، ومحند العنصر الأمين العام لحزب الحركة الشعبية تقديم مرشح لرئاسة المجلس، واستعدادهما لدعم ترشيح الاتحادي الحبيب المالكي، ضمن صفقة لرد جميل لإدريس لشكر الذي أسهم في البلوكاج، فإن السيناريو الوحيد المتبقي لإنقاذ تشكيل حكومة أغلبية يرأسها ابن كيران، هو موافقة حزب العدالة والتنمية على ترشيح المالكي، مقابل التزام "الاتحاد الاشتراكي" بمساندة الحكومة "مساندة نقدية" أي من دون أن تكون له حقائب وزارية.

مصادر "أخبار اليوم" كشفت أنه في حال فشل هذه الصيغة، فإن "العدالة والتنمية" سيقدم سعد الدين العثماني لينافس المالكي على رئاسة المجلس، وربما تقع مفاجآت في التصويت. مصادر أخرى كشفت أن عزيز أخنوش، الذي كان، نهاية الأسبوع، في تجمع حزبي في أغادير، سيسافر مع الملك في جولة أفريقية الثلاثاء، ولا يبدو أنه مستعد لتسهيل الأمور على ابن كيران.

وإذا انتخب المالكي من دون توافق، فإن ابن كيران سيعلن انتهاء المشاورات. وحسب مصادر مقربة من ابن كيران، فإن رئيس الحكومة بدأ من الآن يعد حزبه للانتقال الى موقع المعارضة، رافضاً أن يكون "رئيس حكومة صورياً".

مقعد المالكي في البرلمان مهدد بالزوال

في موضوع ذي صلة، كتبت "أخبار اليوم" ان الاتحادي الحبيب المالكي، الذي بات مرشحاً لرئاسة مجلس النواب، بدعم من أحزاب: الاصالة والمعاصرة والحركة الشعبية والتجمع الوطني للأحرار والاتحاد الدستوري، بات مهددًا بفقدان مقعده من طرف المجلس الدستوري، بعدما قدم ثلاثة مرشحين في دائرة خريبكة طعوناً ضده،&قدموا للمجلس الدستوري دليلاً على "خرق" المالكي للقوانين الانتخابية باستعماله "العلم الوطني" خلال احدى محطات حملته الانتخابيّة.

وتظهر صورة التقطت في 4 أكتوبر 2016، المالكي جالساً الى جانب الاتحادي عبد القادر الهاشمي، رئيس جماعة المعادنة التابعة للدائرة الانتخابيّة، حيث بدا عدد من الأشخاص يلبسون أقمصة عليها رمز الوردة، وخلفهم العلم الوطني. وعلمت "أخبار اليوم" أن المجلس الدستوري راسل المالكي بشأن هذه الصورة، وأن هذا الأخير رد بمذكرة جوابية، ولم يبقَ سوى أن يبت المجلس في الطعون، علماً أن المجلس سبق أن ألغى مقاعد بسبب استعمال رموز وطنية أو دينية.

الاثنين الحاسم

ونقرأ في "الأحداث المغربية" أن الساعات الفاصلة من عشية اليوم الاثنين ستكون حاسمة في رسم الصورة التي ستنتهي عليها جلسة انتخاب رئيس مجلس النواب. هو يوم للحسم في رئيس مجلس النواب، وكذا في مصير الحكومة المنتظرة.

النواب سيتوجهون لمقر مجلس النواب بعد أن اقتنعت أحزابهم بالضرورة الوطنية التي يفرضها التزام المغرب بالمصادقة على القانون التأسيسي للاتحاد الأفريقي والبروتوكول الملحق به، وتم إنهاء كل الحروب بما فيها الجدل الدستوري حول أسبقية انتخاب هياكل الغرفة الأولى على تشكيل الحكومة.

شباط يبدأ الحرب الثانية على ابن كيران&

أنهى حزب الاستقلال هدنة المساندة النقدية، التي وعد بها في مواجهة حكومة الولاية الثانية لحزب العدالة والتنمية إبان المجلس الوطني الأخير، إذ لم يتردد الاستقلاليون في اتهام عبد الاله ابن كيران، رئيس الحكومة المكلف، بتعمد إفشال مشاورات تشكيل الحكومة، واصفين مواقفه في مواجهة عزيز أخنوش ومحند العنصر بـ"المرونة المفرطة" .

وكتبت "الصباح" ان الاستقلاليين ذهبوا إلى حد القول بأن ابن كيران "لن يتبقى أمامه غير رفع الراية البيضاء والاستسلام والقبول بتشكيل حكومة، بالصيغ التي يريدها أخنوش"، معتبرين أن السيطرة على مجلس النواب تتم من خلال تكتل تكتيكي واضح الخلفيات، وأن "المنخرطين فيه يريدون وضع حد نهائي للسعي وراء تكوين أغلبية كما اقترحها رئيس الحكومة المعين"، الذي وجد نفسه معزولاً وسط أغلبية حكومية تتلاعب به كما تتلاعب الصغيرات بدماها.

هل يعيّن الضحاك رئيساً للمجلس الأعلى للسلطة القضائية؟

نقرأ في "أخبار اليوم" كذلك، انه منذ انتخاب ممثلي القضاة في المجلس الأعلى للسلطة القضائية في يوليو 2016، لا يزال هذا المجلس لم يرَ النور إلى اليوم، في انتظار تعيين رئيسه وبقية أعضائه. ملفات التعيين والتأديب المتعلقة بالقضاة متوقفة منذ خمسة أشهر، وتفيد مصادر بأن هناك محاكم تحتاج الى رؤساء، في حين أن المجلس الأعلى للقضاء، الذي لا يزال قائماً، عقد دورة في ديسمبر الماضي، خصصت فقط لتمديد سن تقاعد بعض القضاة، ووضع تمديدات بطلب من أصحابها.

وأضافت الصحيفة أن السؤال الذي يطرحه الجسم القضائي هو : ما سبب هذا التأخير؟ الجواب الوحيد الذي يروج في الكواليس هو أن هناك رغبة في تعيين إدريس الضحاك، الأمين العام للحكومة، في منصب رئيس المجلس الأعلى للسلطة القضائية، ولهذا، يتم انتظار تشكيل حكومة جديدة.

الجزائر تستفسر موريتانيا عن الصحراء وعودة المغرب الى الاتحاد الأفريقي&

أحبطت زيارة ابن كيران الأخيرة إلى موريتانيا ولقاؤه &برئيسها من أجل احتواء التوتر الدبلوماسي الأخير بسبب تصريحات حميد شباط، آمال الجزائر بحدوث تصعيد بين البلدين، إذ سارعت أول من أمس السبت إلى إرسال وفد رفيع المستوى كان يشارك في أشغال القمة المشتركة بين فرنسا وبلدان أفريقيا لعقد لقاء مع الرئيس الموريتاني لاستجلاء موقف موريتانيا من قضية الصحراء المغربية ومن عودة المغرب الى الاتحاد الأفريقي.

ونقرأ في "المساء ان الرئيس الموريتاني استقبل بـ"باماكو" مساء السبت، على هامش أشغال القمة، الوفد الجزائري، الذي يقوده كل من الوزير الأول عبد المالك سلال ووزير الشؤون المغاربية والاتحاد الأفريقي والجامعة العربية عبد القادر مستهل .

وكشفت مصادر مرافقة للرئيس الموريتاني أن المسؤولين الجزائريين تطرقوا إلى موقف نواكشوط من قضية الصحراء، وكذلك موقفها من عودة المغرب الى الاتحاد الأفريقي.

أسلحة عند داعشيين مغاربة بسبتة

كتبت "الأحداث المغربية" أن التحقيقات والتحريات التي تمت مع عنصرين موقوفين بمدينة سبتة المحتلة (شمال المغرب)، كشفت عن توفرهما على أسلحة نارية وأسلحة بيضاء قتالية لتنفيذ عمليات قتل واغتيالات محتملة.

ووفق مصادر أمنية إسبانية، فقد تم توقيف ثلاثة أشخاص يوم الجمعة الماضي ، ينتمون لنفس الشبكة، اثنان بسبتة المحتلة والثالث بمنطقة فيغراس (شمال غرب إسبانيا)، والذين ثبت انتماؤهم لتنظيم داعش، ولهم علاقات متقدمة مع بعض قياديّيه بالمنطقة، ممن سهلوا عملية استقطابهم، ومكنوهم من خطط وتعليمات للقيام بعملية محتملة.

قوات مشتركة خاصة لحماية أمن الدولة والمواقع الحساسة ومكافحة الإرهاب

نختم جولتنا بـ"المساء" التي كتبت أنه سيتم تأسيس قوات خاصة جديدة تضم للمرة الاولى&عناصر من الدرك والقوات المسلحة الملكية سيتم تجهيزها بأحدث المعدات والتقنيات لمساعدتها على المهمات الحساسة المنوطة بها.

وذكرت "المساء" نسبة الى مصادرها أن القوات المغربية المكونة من ثلاثة أجهزة بدأت تدريبات مشتركة مع القوات الخاصة الأميركية في كاليفورنيا، ستوكل لها مهام جد حسّاسة، من بينها التدخل في حالات الأزمات وحماية المواقع الحساسة ومكافحة العمليات الإرهابية.

وستكون القوات المشتركة بمثابة وحدات احتياطية للتدخل في الأزمات الكبيرة، وستعمل على تحصين المنشآت والبنيات التحتية الحسّاسة، مثل الموانئ والمطارات والسدود المائية والوحدات الإنتاجية الاستراتيجية والمرافق العمومية الحساسة، التي تكون في الغالب أكثر عرضة للتهديدات الاجرامية الكبرى، وهو ما يستدعي تدعيم إجراءات حمايتها، وتحييد الاخطار التي قد تحدق بِهَا، لارتباطها بالمصالح الأساسية للمواطن والدولة.
&