قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

إيلاف: ‎دعا المبعوث الدولي الخاص إلى سوريا ستيفان دي ميستورا، منصات المعارضة الثلاث (الرياض، والقاهرة، وموسكو)، لحضور اجتماع تقني لمناقشة السلال الرئيسة المتعلقة بالحل السياسي في سوريا.

يعتبر هذا مطلبًا من منصتي القاهرة وموسكو وجّهته إلى دي ميستورا، حيث تمنت أن يكون أي اجتماع تحت رعاية الأمم المتحدة.
وسبق أن رفضت، بدبلوماسية، هاتان المنصتان طلب الهيئة العليا للمفاوضات الاجتماع في الرياض يوم 15 الشهر الجاري، وطلبتا في رسالتين منفصلتين كشفت عنهما "إيلاف" في وقت سابق أن يكون الاجتماع في جنيف تحت رعاية الأمم المتحدة.

يختلف هذا الاجتماع عن الاجتماع الذي يتم الحديث بكثرة عنه إعلاميًا، وهو الرياض 2، والذي سيكون في أول أكتوبر المقبل، وشكلت الهيئة العليا للمفاوضات لجنة خاصة لتحديد المشاركين فيه، وهو ما سيشكل، كما يتردد، توسعة الهيئة، ويفضي إلى وفد موحد للمعارضة إلى جنيف.

‎وأكدت مصادر الأمم المتحدة "إن الاجتماع التقني في جنيف سيجري في الثاني والعشرين من شهر آب (أغسطس) الجاري، ويستمر حتى 27 منه، وسيكون تقنيًا"، لمناقشة السلال الثلاث المتعلقة بالحل السياسي وهي (الدستور، والانتقال السياسي، ونظام الحكم) من دون أية معلومات أخرى عن تمثيل كل منصة وعدد المشاركين، إلا أن جميع المصادر تؤكد أن الاجتماع استكمال لاجتماعات المنصات الثلاث خلال جنيف 5، وهو خاص بالمعارضة فقط، ولن يكون هناك أي تمثيل للنظام السوري فيه.

كما إن نص الدعوة التي وجّهها دي ميستورا، وحصلت "إيلاف" على نسخة منها، تؤكد أن الاجتماع تقني بامتياز ومخصص للخبراء، وطلب ميستورا من كل منصة تحديد الأسماء المشاركة لاستكمال الإجراءات اللوجستية.

‎وكان هادي البحرة عضو الهيئة العليا للمفاوضات قال إن المبعوث الدولي لسوريا قد وجّه دعوة إلى الاجتماع بالوفود الثلاثة في جنيف لبحث توحيد مواقفهم وشروطهم قبيل البدء بمفاوضات جنيف المقبلة.

‎وأشار البحرة خلال حديثه مع قناة "الحدث" أمس إلى أن الغاية من دعوة دي ميستورا في جنيف واجتماع الرياض المقبل "هو إمكانية توحيد وفود المعارضة تحت مظلة واحدة وتوسيع الهيئة العليا لإعطائها المزيد من الديناميكية " على حد قوله.