: آخر تحديث
للمرة الأخيرة

ترمب يمدد تعليق العقوبات المرتبطة بالاتفاق النووي مع ايران

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

واشنطن: اعلن البيت الابيض الجمعة ان الرئيس دونالد ترمب سيمدد تعليق العقوبات الاقتصادية المفروضة على ايران في اطار الاتفاق النووي، ولكن "للمرة الاخيرة".

وقال مسؤول رفيع في الادارة الاميركية للصحافيين ان "قرار الرئيس يقضي بتعليق العقوبات النووية مجددا بهدف البقاء في (اطار) الاتفاق" الذي وقع في 2015 بين طهران والقوى الست الكبرى (الولايات المتحدة والصين وروسيا وفرنسا والمانيا وبريطانيا)، لكنه اوضح ان "الرئيس سيقول بوضوح ايضا انه التعليق الاخير الذي سيوقعه".

واضاف انه وحتى حلول الموعد النهائي المقبل لتعليق العقوبات في غضون 120 يوما "يعتزم (ترمب) العمل مع شركائنا الأوروبيين على اتفاق متابعة" بهدف تشديد بنود النص الذي تم التوصل إليه عام 2015. 

في المقابل، فرضت وزارة الخزانة عقوبات جديدة تستهدف 14 من الأفراد او الكيانات الإيرانية بسبب "انتهاك حقوق الإنسان" او لانها على صلة بالبرنامج البالستي لطهران.

وتستهدف هذه العقوبات خصوصا رئيس السلطة القضائية صادق لاريجاني.

واوضح مسؤول اخر في ادارة ترمب ان وجود لاريجاني على قائمة العقوبات "سيكون له تداعيات سياسية خطيرة" لان الغاية من ذلك ضرب "راس النظام".

واعتبرت وزارة الخزانة ان لاريجاني مسؤول عن تنفيذ احكام "تتنافى والموجبات الدولية لايران بما فيها اعدام اشخاص كانوا قاصرين حين ارتكبوا جرائمهم" او "تعذيب" سجناء في ايران.

وطاولت العقوبات ايضا السجن المعروف باسم رجائي شهر حيث "يعتقل عدد كبير من الايرانيين تظاهروا اخيرا ضد حكومتهم" ضمن موجة تظاهرات خلفت 21 قتيلا، اضافة الى صناعات دفاع ايرانية والمجلس الاعلى للفضاء الالكتروني ومنظمة للدفاع الالكتروني تابعة للحرس الثوري الايراني.

وهذه العقوبات الجديدة لا ترتبط مباشرة بالبرنامج النووي الايراني. 

واورد المسؤول الكبير في الادارة ان ترمب يريد ان يكون الاتفاق "المكمل" الذي يفترض ان يتم التوصل اليه مع الاوروبيين، ذا طابع دائم ويتيح لموقعيه اعادة فرض عقوبات على ايران اذا لم تحترم مضمونه رغم ان طهران لن تشارك في صوغه بخلاف ما حصل بالنسبة الى اتفاق 2015.

لكن الموقعين الاخرين لاتفاق فيينا قبل ثلاثة اعوام، اي الاوروبيين والايرانيين، يدافعون بقوة عن الاتفاق الذي يعتبرون انه قادر على منع ايران من امتلاك سلاح نووي. وقد حذروا ترمب من اعادة فرض عقوبات مرتبطة بالبرنامج النووي الايراني.


عدد التعليقات 1
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
1. ما لا يقال
كندي - GMT الجمعة 12 يناير 2018 23:45
حان موعد دفع المبالغ السنوية المرتبه للولايات المتحده كبدل ( خدمات متنوعة ) على ( بعض ) الدول ، تمديد العقوبات او رفعها او تشديدها ... متعلق مباشرة بتلك الرسوم السنوية ، اذا ( دفعوا ) فالمبالغ كبيره ( مئات المليارات ) والظروف الاقتصاديه صعبه ، واذا لن ( يدفعوا ) فالمستقبل مجهول ومن غير المستبعد ابدا ان تتحول ايران الى مستفيد من تلك ( الخدمات ) بصورة ما وتتغير المعادله جذريا ، ترامب تاجر بامتياز ، ليس لديه مبادئ او قيم تقيد حركته ، يبدو ان ال 120 يوما ستجري فيها مفاوضات مكثفة على مقدار المبلغ الواجب دفعه والطريقة و... الى بقية الشكليات ، ومن المتوقع ان يظهر ( كوشنر ) ، وحده او مع حرمه ، ليطل بطلعته البهيه على ( بعض ) الدول ، طبعا بحجج اعلاميه شتى ، ولا حول ولا قوة الا بالله .


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

  1. طهران تندد بـ
  2. تعرف على الجزر الإيرانية ورأس مسندم العمانية التي تتحكم في مضيق هرمز
  3. إيران تتجاهل الدعوات للإفراج عن ناقلة النفط البريطانية
  4. الشيخ محمد بن زايد يزور الصين... للمرة الرابعة!
  5. الخطوط البريطانية تعلق رحلاتها الى مصر
  6. الكلاب المدرّبة أفضل صديق للأفغان في مكافحة الألغام
  7. إيران تبث شريطا دعائيا عن احتجاز الناقلة البريطانية
  8. دعوة أوروبية لإنهاء سياسة المهادنة لنظام طهران
  9. هنت لظريف: إيران اختارت طريقًا خطيرًا
  10. شاب سوري يتخلى عن هدوء برلين للالتحاق بجبهات المعارك في إدلب
  11. اعتقال قاتل نائب القنصل التركي في أربيل
  12. لندن تستدعي القائم بالاعمال الايراني بشأن ناقلة النفط
  13. المرأة السودانية تواصل الكفاح من اجل المساواة بعد الاطاحة بالنظام
  14. من يخلف السيستاني وخامنئي؟
  15. لهذا وجهنا الناقلة البريطانية إلى بندر عباس!
  16. تعرّض مئات الحجاج المصريين لعملية نصب خطيرة
في أخبار