واشنطن: رفضت ميلانيا ترمب التصريح علناً بأنها تؤيد ترشيح الرئيس دونالد ترمب لولاية ثانية خلال مقابلة تلفزيونية يوم الخميس.

وظهرت ميلانيا ترمب في برنامج يقدمه الصحافي التلفزيوني شون هانيتي على قناة فوكس نيوز، حيث سألها إن كانت تريد البقاء سيدة أميركا الأولى. ولكن ترمب إكتفت بالقول "أعتقد أن زوجي يؤدي عمله بصورة رائعة، والبلد في أحسن أحواله"، كما لاحظت صحيفة الديلي اكسبريس في تقرير عن المقابلة التي أُجريت مع ميلانيا ترمب على متن حاملة الطائرات الاميركية جورج أتش. دبليو. بوش.

وعندما كرر الصحافي هانيتي سؤاله إن كانت ترمب تعتقد أن زوجها يستطيع أن يرشح لولاية ثانية، قالت "أُريد أن يستمر البلد في الإزدهار".

وأكدت ترمب في المقابلة أنها تتابع ما يجري قائلة "أنا أنصح زوجي وأُعطيه رأيي بصدق، وهو أحياناً يستمع وأحياناً أخرى لا يستمع". وحين أشار هانيتي الى اختلاف إسلوبها عن إسلوب زوجها، قالت "أنا لا أتفق مع لهجته أحياناً وأقول له ذلك".

وأعلنت سيدة أميركا الأولى إنها تقول ما تؤمن بأنه الشيء الصحيح، وإنها لا تتردد في التعبير عن آرائها لزوجها.

كما تطرقت سيدة أميركا الأولى خلال المقابلة الى المصاعب التي لاقتها منذ إنتقالها الى البيت الأبيض، فحملت على مَنْ سمتهم "الإنتهازيين" الذين يتهجمون على عائلتها حين سُئلت عن تأثرها بما يُنشر في الإعلام.

وقالت ترمب "إن هذا مؤلم. والمشكلة إنهم يكتبون تاريخاً وهو ليس صحيحاً". وأضافت "انهم يحبون التركيز على النميمة وأنا لا أتمنى سوى أن يركزوا على جوهر ما يفعلونه وليس الهراء".

وكانت تكهنات راجت بأن السيدة الأولى انفجرت باكية عندما تأكد فوز زوجها في الانتخابات الرئاسية عام 2016. ولكن البيت الأبيض نفى ذلك بشدة، وقال في بيان: "إن السيدة ترمب دعمت قرار زوجها الترشيح للرئاسة وفي الحقيقة شجعته على ذلك وكانت واثقة من فوزه، وكانت سعيدة جداً عندما فاز".

أعدت "إيلاف" هذا التقرير بتصرف عن "الديلي اكسبريس" و"فوكس نيوز". الأصل منشور على الرابطين التاليين:

https://www.express.co.uk/news/world/1058233/Melania-Trump-Donald-trump-us-president-second-term-FLOTUS-interview-SS-George-H-W-Bush
https://www.foxnews.com/politics/melania-trump-says-she-does-what-i-think-is-right-despite-facing-criticism-from-the-public-media