تحدثت الصحف المغربية الصادرة الاثنين عن مجموعة جديدة من الأخبار من بينها تعيين أصدقاء لدونالد ترمب سفراء معتمدين لواشنطن في الدول العربية، وإجهاض مخابرات أوروبية لإغراق المغرب ب15 طنا من الكوكايين، والكشف عن مأساة إنسانية تفضح "بوليساريو" بشهادة "مينورسو"، واجتماع مرتقب لزعماء الغالبية لتطويق "الحرائق"، وبدء الاستماع إلى السويسري في ملف مقتل السائحتين بـ"أمليل".
إيلاف المغرب من الرباط: أفادت صحيفة " أخبار اليوم" أن السفير المنتظر لواشنطن بالمغرب، ديفيد فيشر، لم يكن الوحيد الذي تضمنته التعيينات الجديدة للرئيس الأميركي، دونالد ترمب.
وأضافت الصحيفة ذاتها أن التعيينات الجديدة المحالة من البيت الأبيض على مجلس الشيوخ، ضمنت خمسة سفراء محتملين لترمب في دول عربية بعدما ظلت هذه السفارات شاغرة مدة طويلة. يتعلق الأمر بكل من سفارات المغرب والمملكة العربية السعودية والإمارات والعراق وقطر.
وسجل المراقبون، وفق الصحيفة، هيمنة الصداقات الشخصية للرئيس الأميركي في هذه التعيينات، خاصة السفيرين المقترحين في كل من المغرب والإمارات، واللذين يعتبران &من كبار الفاعلين الاقتصاديين في مجال السيارات، وهما معروفان بدعمهما السخي لترمب خلال حملاته الانتخابية، فيما اختار هذا الأخير لمنصب سفيره في السعودية جنرالا سابقا شارك في عملية احتلال العراق.
مخابرات أوروبا &تجهض إغراق المغرب ب15 طنا من الكوكايين
في سياق آخر، أوردت "أخبار اليوم" أيضا أن المخابرات العالمية بقيادة الأجهزة الاستخباراتية الفرنسية والبرتغالية، أجهضت أكبر عملية تهريب للمخدرات الصلبة إلى المغرب، الذي تحول في السنوات الأخيرة إلى وجهة ومعبر مهمين لتهريب الكوكايين الآتي من أميركا اللاتينية.
وذكرت الصحيفة أن أمن دولة الرأس الأخضر كان قد كشف، يوم الجمعة الماضي، أنه حجز شحنة من الكوكايين بلغ وزنها 9.5 أطنان في ميناء "برايا"، كانت متوجهة إلى ميناء طنجة المتوسط &(شمال المغرب)، على متن سفينة تحمل علم دولة بنما.
وأوضح المصدر ذاته أن الشحنة كانت آتية في الأصل من أميركا اللاتينية إلى ميناء طنجة المتوسط، لكن وفاة أحد أفراد طاقم السفينة جعلها تعرج على ميناء "برايا" قبل استكمال الرحلة، حيث افتضح أمرها.
واستنادًا لنفس المصدر، فإن عملية مداهمة السفينة جرت ليلة الخميس ـ الجمعة الماضية، ومكنت من اعتقال 11 بحارا روسيا، أحيلوا على القضاء.
مأساة إنسانية تفضح "بوليساريو" بشهادة "مينورسو"
كتبت صحيفة "الأحداث المغربية" أن مأساة إنسانية تجري فصولها تحت مراقبة "مينورسو"، وتتعلق بعائلة تتألف من ستة أشخاص، الأب والأم وأربعة أبناء، تتراوح أعمارهم بين 15 سنة وسنة واحدة.
وفي التفاصيل التي أوردتها الصحيفة، يتبين أن أفراد هذه الأسرة، وجدوا أنفسهم مضطرين للاعتصام والاعتكاف بالقرب من مركز البعثة الأممية، بمنطقة ميجك، خشية من بطش قيادة جبهة "بوليساريو"، بعدما كانوا قد قاموا بنفس الاعتصام داخل مخيمات تندوف، وتلقوا وعودا بحل مشاكلهم، لكن من دون جدوى.
منظر هذه العائلة، التي تجر معها طفلا مشلولا &يعاني من العمى، وهو أصم، وعمره لا يتجاوز 8 سنوات، جعل العديد من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي بالمخيمات مصدومين، وهم يعلقون على تردي أوضاع المقهورين.
الأب البالغ من العمر 46 سنة، أنهكته صروف الدهر، يحكي عن تفاصيل انسداد كل الآفاق في وجهه، فلا عمل يغنيه عن السؤال، ولا مساعدات تخفف عنه من وطأة الحاجة، وكلما حاول إسماع أنينه تصدت له قوات القمع في مخيمات تندوف.
وحسب مصادر الصحيفة &من عين المكان، فقد وجدت قيادة "بوليساريو" نفسها في وضعية حرجة، بعد انتشار الصور &الخاصة بهذه العائلة، وهي تعيش مأساة حقيقية بالقرب من سيارة تابعة للأمم المتحدة بمنطقة ميجك.
اجتماع مرتقب لزعماء الغالبية لتطويق "الحرائق"
نشرت صحيفة " المساء" أن مصادر مطلعة كشفت أن الدكتور سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة، يتجه إلى جمع قيادات الغالبية من أجل تطويق "الحرائق"، التي اندلعت أخيرا بين مكونات التحالف، خاصة بين حزبي العدالة والتنمية والتجمع الوطني للأحرار، بسبب الخلاف حول المسؤولية في احتجاجات التجار ضد الفوترة الالكترونية.
وقالت مصادر الصحيفة إن الاجتماع المرتقب بين مكونات الغالبية يأتي بعد لقاء العثماني بعزيز أخنوش، رئيس التجمع الوطني للأحرار، الأسبوع الماضي، في محاولة لنزع فتيل التوتر بين الحزبين إثر حرب التصريحات التي اندلعت بين قيادتيهما.
وأكدت مصادر الصحيفة أن اللقاء الذي جمع الطرفين حول مأدبة غذاء هو وراء&الأزمة التي اندلعت أخيرا، في وقت لا يعرف مصير الخطوة التي أعلن عنها حزب التجمع الوطني للأحرار بشأن تعديل قانون المالية لسنة 2019.
وفي تعليق لها على هذه الخطوة، &قالت مصادر من الغالبية إنها مستبعدة حاليا، على اعتبار أن تعديل قانون المالية &يتم في نصف السنة المالية، وأنه "إذا كانت هناك خلافات فيجب حلها في إطارها السياسي، أما تعديل القانون المالي فلا مبرر له، طالما أن هناك اتفاقا بأن الفوترة الالكترونية لا تعني التجار الصغار، وهو &الأمر الذي أكده عدد من وزراء الحكومة بمن فيهم وزراء التجمع الوطني للأحرار".
الاستماع إلى السويسري في ملف مقتل السائحتين بـ"أمليل"
كشفت صحيفة " العلم" أنه من المرتقب أن يشرع اليوم الاثنين قاضي التحقيق المكلف قضايا الإرهاب بمحكمة الاستئناف بمدينة سلا، المجاورة للرباط، في الاستماع إلى أول مجموعة من المتورطين في مقتل السائحتين الأجنبيتين بمنطقة "أمليل" بضواحي مراكش.
ومن بين هؤلاء المتهمين السويسري الذي شكل الإعلان عن اعتقاله مفاجأة، اعتبارا لدوره في هذه الخلية، رغم عدم تورطه بشكل مباشر في اغتيال السائحتين الأجنبيتين.
وكان هذا الشاب السويسري الذي يحمل الجنسية الإسبانية أيضا &قد شارك في عقد اجتماعات سرية مع عناصر هذه الخلية، وخطط معهم للقيام بأعمال تخريبية بالمغرب، من خلال استهداف أجهزة الأمن والسياح، إضافة إلى أنه دفع بعض أعضاء الخلية إلى التدرب على إطلاق النار بخراطيش فارغة بأحد الحقول، وتجنيد أفراد من جنوب الصحراء، وكان على صلة مع عنصر "داعشي" في سوريا عبر رسائل "تلغرام"، وفق تصريح عبد الحق الخيام، مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية .

















التعليقات