قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

يقدم معمل عبد اللطيف جميل لمكافحة الفقر 25 مليون دولار لمبادرة تكافح الفقر والتغير المناخي معًا، ما يحسن حياة 25 مليون نسمة.

إيلاف: أعلن معمل عبد اللطيف جميل لمكافحة الفقر في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، بالتعاون مع منظمة King Philanthropies، عن تقديم هبة بقيمة 25 مليون دولار لرفد مبادرة جديدة تكافح التغير المناخي والفقر في آن واحد، من خلال تقديم حلول قابلة للتطوير وقائمة على الأدلة.

تقوم مبادرة King Climate Action Initiative (K-CAI) الجديدة بإجراء بحوث لتصميم طراق تدخلها في هاتين المسألتين، وتعمل مع صناع القرار لتحفيز توسيع نطاق الحلول الأكثر تأثيرًا فيهما.

تحسن حياة 25 مليونًا

في غضون السنوات العشر المقبلة، تطمح هذه المبادرة إلى المساهمة في قرارات وبرامج السياسات المتعلقة بالمناخ التي تحسن حياة 25 مليون شخص على الأقل يعيشون تحت خط الفقر.

وتقول إستر دوفلو، مديرة معمل عبد اللطيف جميل لمكافحة الفقر ، والحائزة على جائزة نوبل: "في خضم هذه الجائحة العالمية، نتذكر أن الطبيعة يمكن أن تكون أقوى من البشرية، وينسحب الأمر نفسه على التغير المناخي".

تضيف: "لحماية رفاهنا وتحسين حياة الناس الذين يعيشون في فقر، علينا أن نكون وكلاء أفضل لمناخنا وكوكبنا. تمثل هذه المبادرة طموح المعمل للقيام بذلك بالضبط".

بفضل الهبة، يقدم المعمل اثنتين من أعظم نقاط قوته للتأثير في المعركة ضد تغير المناخ: الأولى، التركيز على تصميم وتقييم الابتكارات التي تزيد من الفرص وتقلل الأعباء على الأشخاص الذين يعيشون في فقر؛ والثانية، سجل حافل من التعاون مع الحكومات والمنفذين الآخرين لتوسيع نطاق الحلول الفاعلة في هذا المضمار.

تحديات أربعة

بناءً على خبرة المعمل، ستتعاون المبادرة الجديدة مع صناع القرار في جميع أنحاء العالم لإجراء تقييمات عشوائية صارمة وتوسيع نطاق البرامج والسياسات الفعالة التي تعالج التحديات الأربعة الأكثر إلحاحًا المتعلقة بالمناخ، وهي الحد من انبعاثات الكربون لإبطاء وتيرة تغير المناخ وآثاره الضارة؛ والحد من الملوثات المشتركة للكربون، وبالتالي تحسين الصحة العامة من دون تقييد الوصول إلى مصادر الطاقة؛ تكييف قدرات المجتمعات مع الآثار الاقتصادية والاجتماعية والبيئية لتغير المناخ، خصوصًا في البيئات الضعيفة المهددة بارتفاع مستويات سطح البحر، وتغير هطول الأمطار، وتحويل نواقل الأمراض؛ وأخيرًا، تحويل أنظمة الطاقة إلى مصادر أنظف.

وتسمح المبادرة الجديدة بتوسيع جوهري لعمل المعمل في البيئة والطاقة وتغير المناخ، وهو العمل المستمر منذ عام 2010. يقول إقبال داليوال، المدير التنفيذي العالمي لمعمل عبد اللطيف جميل لمكافحة الفقر: "إن تغير المناخ هو المشكلة الحاسمة لهذا القرن، وإذا تركت من دون رادع ، فسوف نتراجع عن المكاسب التي تحققت بشق الأنفس في الحد من الفقر حول العالم. وسيؤثر ذلك أيضًا في كل منطقة وقطاع يعمل فيه معملنا".