قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

سمت أميركا الخطر الذي يشكله الحشد الشعبي على المدنيين بـ "غير المقبول"، بعدما أدى سقوط صاروخ استهدف أميركيين إلى مقتل سبعة مدنيين من عائلة عراقية واحدة.

واشنطن: دانت الولايات المتحدة الثلاثاء "الخطر غير المقبول" الذي تطرحه فصائل الحشد الشعبي غداة مقتل سبع نساء واطفال في بغداد في هجوم كان يستهدف الاميركيين.

وقالت مورغان اورتاغوس المتحدثة باسم الخارجية الاميركية ان "هذه الفصائل تطرح تهديدا غير مقبول على الجميع في العراق والدبلوماسيين والمؤسسات والناشطين العراقيين واسرهم".

وقتلت سبع نساء وأطفال الاثنين بسقوط صاروخ على منزلهم المجاور لمطار بغداد حيث ينتشر جنود أميركيون، في حصيلة غير مسبوقة في بلد اصبحت فيه هذه الهجمات شبه يومية.

ويندرج هذا الهجوم الجديد على مصالح أميركية في اطار سلسلة هجمات منذ بداية آب/اغسطس، ويأتي بعدما هددت واشنطن بإغلاق سفارتها في العراق وسحب جنودها البالغ عددهم ثلاثة آلاف إذا لم يتوقف إطلاق الصواريخ.

ولم تتبن اي جهة الهجوم في حين تعلن مجموعات غير معروفة مسؤوليتها عن إطلاق هذه الصواريخ لاخراج "المحتل الاميركي" من العراق.

واكدت المتحدثة في بيان "ذكرنا في الماضي ان عمليات الميليشيات الفوضوية المدعومة من ايران تبقى المانع الرئيسي لارساء الاستقرار في العراق".

ودعت القادة العراقيين "الى التحرك فورا لمحاسبة" المسؤولين عن هذا الهجوم.

وتضع حصيلة القتلى المدنيين هذه المجموعات في وضع صعب لدى الرأي العام الغاضب من اعمال العنف التي ترتكبها فصائل مسلحة مختلفة في البلاد منذ سنوات.