قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

اثر مهاجمة قوات من الشرطة والحشد الشعبي لمتظاهرين في كربلاء الثلاثاء كانوا يهتفون ضد ايران واميركا ويحملون صور ضحايا الاحتجاجات، هدد زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر بالتدخل متهمًا مخربين لهم ولاءات داعشية وبعثية بالاندساس بين صفوف المتظاهرين.

إيلاف من لندن: يحيي آلاف العراقيين اربعينية الحسين الخميس المقبل في كربلاء التي شهدت صدامات بين متظاهرين حملوا صور ضحايا احتجاجاتهم ورددوا شعارات ضد أميركا وايران وبين قوات الامن وعناصر من الشرطة والحشد الشعبي اصيب العشرات منهم بجروح.

إثر ذلك، قام محتجون في مدينة الناصرية، عاصمة محافظة ذي قار الجنوبية، باحراق مقري حزبي تيار الحكمة برئاسة عمار الحكيم ومنظمة بدر بقيادة هادي العامري.

قالت اللجنة المنظمة مظاهرات ثورة تشرين في بيان حصلت "ايلاف" على نصه إن الدولة العميقة تعطي اوامرها الى قوات العتبة في كربلاء بالتعاون مع الشرطة الاتحادية واستخبارات المحافظة وحماية المراجع وفرقة العباس القتالية لضرب الزوار القادمين الى كربلاء بسبب رفعهم شعار "إيران برا برا" وشتم قاسم سليماني، ما أدى الى اصابة العشرات منهم، وذلك قرب ضريح الحسين.

الصدر مهددًا

سارع زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر إلى اتهام بعثيين ودواعش ومخربين بالاندساس بين المتظاهرين مهددا بالتدخل.
وكتب الصدر في تغريدة على "تويتر" اطلعت عليها "ايلاف" قائلا: "عمد بعض المندسين ما بين صفوف ما يسمى (بثورة تشرين) ممن لهم افكار منحرفة او ميولات داعشية او بعثية وبمعية بعض المخربين من هنا وهناك.. الى استغلال المناسبات الدينية في كربلاء وتجييرها لمصالحهم الضيقة ولافكارهم المنحرفة بل ولعلها معادية للدين والوطن".

أضاف: "لذا على القوات الأمنية حماية المقدسات فانها بداية فتنة يخططون لها بدعم خارجي مشبوه وعلى باقي الثوار الصالحين بالتبرؤ منهم".

حذر الصدر قائلا: "واذا لم يتحقق الامران فاني مضطر للتدخل بطريقتي الخاصة والعلنية فعلى جميع المؤمنين ومحبي أهل البيت عليهم السلام التأهب وانتظار الاوامر والتحلي بالصبر والحكمة لحين تبين الأمر".

وختم الصدر تغريدته مستدركا: "ولعل (التشرينيين) لا يستطيعون التظاهر مستقبلا اذا لم يتبرأوا رسمياً من تلك الجريمة الوقحة فالكل سيتبرأ منهم".

إصابة 100 متظاهر

حدث الهجوم على المتظاهرين المؤيدين لتظاهرات تشرين عندما كانوا يرفعون الأعلام العراقية وصور ضحايا التظاهرات ويهتفون بشعارات مناهضة لأميركا وإيران وارادوا الدخول الى مرقد الإمام الحسين لاداء الزيارة عبر أحدى نقاط التفتيش المحيطة بالمرقد.

في الحال، هاجمتهم قوات أمنية وقوات حفظ نظام العتبات وفصائل تابعة للحشد الشعبي تساهم في تنظيم الزيارة الأربعينية وانهالوا عليهم بالضرب بالهراوات ما ادى الى اصابة حوالي 100 منهم .

قالت مديرية امن محافظة كربلاء ان عددا من الاشخاص يقدر عددهم بحوالي 700 اقتحموا العارضة الرئيسية حول مرقد الامام وتم ابعادهم من قبل قوة الحرمين من دون ذكر الاعتداء عليهم.