قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

إيلاف من لندن: حذرت حكومة إيرلندا من أنه لن يتم إبرام أي اتفاق تجاري بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي إذا ضغطت المملكة المتحدة على خطة لخرق القانون الدولي.
وتصاعدت التوترات بين دبلن ولندن، في أعقاب التعليقات التي أدلى بها كبار الشخصيات في الحكومتين قبل أسبوع آخر حاسم للمفاوضات.

وقال وزير الخارجية الأيرلندي سيمون كوفيني لـ(سكاي نيوز)، اليوم الأحد، إنه إذا استمر رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون في محاولة تجاوز أجزاء من اتفاق الطلاق مع الاتحاد الأوروبي، فسيتم استبعاد معاهدة جديدة بشأن العلاقة المستقبلية.
وأكد الوزير الإيرلندي: "هذا هو أسبوع التحرك". "علينا إحراز تقدم كبير".
لكن وزيرًا بارزًا في المملكة المتحدة أكد أن جونسون سوف يلتزم بخطته وسيبقي الأجزاء المثيرة للجدل من مسودة التشريع في مكانها.

قرار اللوردات
وكان مجلس اللوردات أزال الأجزاء المخالفة من قانون السوق الداخلية الذي كان أعلنته حكومة جونسون، والتي تضمنت منح الوزراء سلطة "رفض" أجزاء من اتفاقية الانسحاب المتعلقة بنقل البضائع بين أيرلندا الشمالية وبريطانيا العظمى.
ومن المقرر أن يعود مشروع القانون إلى مجلس العموم قريبًا، لكن وزير البيئة جورج يوستيس أخبر (سكاي نيوز) بأنه سيتم تضمين جميع الأجزاء الأصلية.

وقال وزير الخارجية الإيرلندي بأنه إذا حدث ذلك: "هذه صفقة لن يصدق عليها الاتحاد الأوروبي".
وأضاف كوفيني: "هناك رأي إجماعي تمامًا مفاده أنه إذا قررت الحكومة البريطانية عمدًا انتهاك القانون الدولي وتقويض معاهدة لم يمر عليها حتى 12 شهرًا، فلماذا يوقع الاتحاد الأوروبي على صفقة جديدة، في حين أن المملكة المتحدة كسرت الموجودة؟

جوانب قانونية
وقال: "أي شخص منطقي يستمع إلى هذه الحجة يفهم بالتأكيد من أين يأتي الاتحاد الأوروبي." لكنه أضاف: "بعد قولي هذا، أعتقد أننا بحاجة إلى التركيز بدرجة أقل على الجوانب القانونية لهذه القضايا والمزيد على حل القضايا العالقة بالفعل".

ونوه إلى أنه إذا كان من الممكن تسوية نزاعي الصفقة التجارية العالقين - صيد الأسماك ومساعدة الدولة - فإن "القضايا التي تقول حكومة [المملكة المتحدة] أنها لديها، والتي تتعامل معها ، مع مشروع قانون السوق الداخلية، تختفي فعليًا على أي حال".
وفي إشارة إلى التحرك قبل إجراء المزيد من المحادثات في بروكسل الأسبوع المقبل، قال كبير المفاوضين البريطانيين، اللورد فروست: "كان هناك بعض التقدم في اتجاه إيجابي في الأيام الأخيرة".

وأضاف: على الرغم من أنه حذر من أنه "قد لا ننجح"، فقد حث الشركات على الاستعداد للتغيير عندما تنتهي الفترة الانتقالية في 31 ديسمبر، بغض النظر عن النتيجة.

حزب العمال البريطاني
ومن جهته، كرر حزب العمال دعوات للحكومة لإبرام صفقة، وقال وزير صحة الظل جون أشوورث لشبكة (سكاي نيوز): "بسبب فيروس كورونا، تعرض اقتصاد هذا البلد لضربة كبيرة. نحن نعلم أن الحصول على صفقة جيدة مع الاتحاد الأوروبي سيكون أفضل لوظائف الناس. لقد أبلغنا جونسون بأن لديه صفقة جاهزة للفرن ... عليه أن يفي بوعده للشعب البريطاني وأن يحصل على تلك الصفقة."
وتعرض موقف المملكة المتحدة لضغوط متجددة بسبب انتخاب جو بايدن رئيسًا للولايات المتحدة، نظرًا لتعليقاته السابقة التي حذر فيها من أن يصبح السلام في أيرلندا الشمالية "ضحية" لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

واعترف براندون لويس، وزير إيرلندا الشمالية في الحكومة البريطانية، قبل شهرين بأن قانون السوق الداخلية "يخالف القانون الدولي"، مما أثار ردود فعل شديدة في أروقة الحكومة والبرلمان وفي الخارج.

واستقال رئيس الدائرة القانونية الحكومية، كما فعل وزير من حزب المحافظين، وعارض رؤساء الوزراء والقادة السابقون من حزب المحافظين - بما في ذلك مناصر بريكست مايكل هوارد - مشروع القانون، بينما بدأت بروكسل في اتخاذ إجراءات قانونية.
وقال جونسون إن الإجراءات ضرورية لضمان التدفق الحر للسلع عبر المملكة المتحدة