قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

إيلاف من لندن: يواجه رئيس الوزراء البريطاني أسئلة جديدة بعد نشر صور له وهو يشرب في حفلة خلال إغلاق كورونا، وتستعد المحققة سو غراي تقديم تقريرها عن الحفلات الأربعاء.
وتظهر الصور، التي حصلت عليها قناة آي تي في ITV News، بوريس جونسون وهو يحمل كأسًا مع ستة أشخاص آخرين على الأقل حول طاولة مع العديد من زجاجات النبيذ الفارغة والبسكويت ورقائق البطاطا.

وفي سلسلة الصور، يبدو أن المجموعة تشرب نخبًا لشخص ما بينما يتحدث جونسون، يوجد أيضًا صندوق وزاري أحمر على كرسي. ويقال إن الحفلة أقيمت لمغادرة رئيس الاتصالات في مكتب رئيس الوزراء آنذاك لي كاين في 13 نوفمبر 2020.

تساؤلات للشرطة

وتواجه شرطة العاصمة تساؤلات لتوضيح سبب عدم حصول السيد جونسون على غرامة، بسبب تلك الصور، وقال مصدر حكومي لبي بي سي نيوز إن الصور ربما التقطت من قبل المصور الرسمي رقم 10 وأثبت أن جونسون كان هناك في مجال العمل.

وكانت الشرطة حققت في حادثتين وقعتا في داونينغ ستريت في 13 نوفمبر/ تشرين الثاني 2021. وردا على سؤال في البرلمان من قبل عضو برلماني عن حزب العمال عما إذا كان قد تمت إقامة حفلة في ذلك التاريخ، قال جونسون "لا"، مضيفًا "أنا متأكد ... تم اتباع جميع القواعد".

وإلى ذلك، قال 10 داونينغ ستريت، إن رئيس الوزراء لم يتلق بعد تقرير الموظفة المدنية الكبيرة سو غراي، حول حفلات الإغلاق، لكنه قال إنه يجب نشره "في الأيام المقبلة"
وفي الوقت الذي يحتمل فيه أن تقدم غراي تقريرها يوم غد الأربعاء، قال داونينغ ستريت إن بوريس جونسون لم يتلق بعد نسخة من تقرير سو جراي في فضيحة باريتيغيت.

نفي

وقال المتحدث باسم رئيس الوزراء للصحفيين في إحاطة إنه فهم أن التقرير سينشر "في الأيام المقبلة". كما نفى داونينغ ستريت أن جونسون طلب صراحة من غراي أن تتخلى عن تقريرها في الحفلات المغلقة في وايتهول.

لكن المتحدث باسم رئيس الوزراء تهرب من الأسئلة حول المحادثة الدقيقة التي كانت بين السيد جونسون والسيدة غراي حول التقرير، وما إذا كان تساءل عما إذا كان نشر التقرير ضروريًا بعد انتهاء تحقيق شرطة العاصمة.

يأتي ذلك بعد أن ذكرت صحيفة (التايمز) أن رئيس الوزراء سأل السيدة غراي عما إذا كان هناك أي جدوى من نشر التقرير الآن، فالحقائق كانت "كلها موجودة" في اجتماع في وقت سابق من هذا الشهر.

وقال المتحدث الرسمي باسم رئيس الوزراء: "كان هذا اجتماعًا شرعيًا حول العملية وليس محتويات التقرير. وقال "رئيس الوزراء لم يطلب منها إسقاط التقرير أو عدم متابعة التقرير".