إيلاف من الرباط: أعلن وزير الخارجية والادماج الإفريقي والطوغوليين بالخارج، روبرت دوسيي، الثلاثاء بالرباط، عن افتتاح قنصلية عامة لبلاده قريبا بالداخلة، ثاني اكبر مدن الصحراء المغربية .
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك عقده وزير الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، مع نظيره الطوغولي، على هامش مشاركته في الاجتماع الوزاري الأول لدول إفريقيا الأطلسية الذي ستبدأ الاربعاء بالعاصمة المغربية .
وقال دوسيي " إن هذه الخطوة تأتي لتترجم مرة أخرى الدعم المتواصل لجمهورية الطوغو للوحدة الترابية للمملكة المغربية والروابط القوية التي تجمع بين قائدي البلدين الملك محمد السادس والرئيس فور غناسينغبي ".
وجدد دوسيي تأكيد دعم بلاده الثابت لحل سياسي متفاوض ومتوافق بشأنه ودائم في إطار سيادة المملكة المغربية ووحدتها الوطنية والترابية.
وكان الوزير الطوغولي، قد أشاد في بيان مشترك صدر عقب مباحثاته مع بوريطة بالجهود التي تبذلها منظمة الأمم المتحدة " كإطار حصري للتوصل إلى حل واقعي، عملي ودائم للنزاع حول الصحراء" المغربية.
وشدد في هذا الإطار على ضرورة احترام المعايير والمساطر داخل أجهزة الاتحاد الإفريقي، مجددا التأكيد على نجاعة القرار رقم 693 الصادر عن قمة قادة دول وحكومات الاتحاد الإفريقي في يوليو 2018، والذي كرس الإشراف الحصري للأمم المتحدة كإطار للبحث عن حل لنزاع الصحراء .
يشار إلى أنه سبق ل25 دولة أن قامت بفتح قنصليات لها في مدينتي الداخلة (13بلدا) والعيون (12 بلدا).
من جهته، أشاد بوريطة بالموقف الثابت لجمهورية الطوغو تجاه قضية وحدة تراب المغرب ، معربا عن سعادته البالغة بقرار افتتاح قنصلية عامة لها بالداخلة.
وقال بوريطة إن هذا القرار " الذي يعد مصدر ارتياح لكافة المغاربة، يعكس الدعم الثابت لجمهورية الطوغو لسيادة المملكة ووحدتها الوطنية والترابية ".
وجدد وزير الخارجية اليوغوسلافي التأكيد على دعم بلاده للوحدة الترابية للمغرب، ولمخطط الحكم الذاتي الذي تقدمت به المملكة المغربية ،والذي يشكل "الحل الوحيد والأوحد ذا المصداقية والواقعي لتسوية هذا النزاع".
وعلى صعيد العلاقات الثنائية ،اكد الوزيران المغربي الطوغولي عزمهما الراسخ على بذل كل الجهود الممكنة لتعزيز العلاقات الثنائية، وتكثيف وتنويع التعاون في مختلف القطاعات الواعدة.
وشدد الوزيران على ضرورة تعزيز التعاون الطموح بين بلدان الجنوب من خلال شراكة تشمل المجالات ذات الاهتمام المشترك، وتقوم على تبادل الخبرات وعلى سياسة أكثر استباقية لرجال الأعمال في البلدين.
وعلى الصعيد الاقتصادي، شدد الوزيران على أن حجم المبادلات التجارية لا يزال أقل من مستوى العلاقات السياسية المتميزة، داعيين إلى تعزيز ديناميتها، ولا سيما مع الواردات المغربية المكونة من الوقود المعدني، والبن ، والقطن ، والفواكه الاستوائية، من بين أخرى، وصادرات الأسمدة والمنتجات الغذائية والورق والأسلاك الكهربائية.
أما في ما يخص الاستثمارات، فقد أشاد الوزيران بالحضور المغربي في الطوغو من خلال استثمارات في القطاع البنكي عبر تأسيس فروع لبنك التجاري وفا بنك والبنك الشعبي وبنك إفريقيا.
كما اتفق الطرفان على مضاعفة بعثات رجال الأعمال لاستطلاع فرص تجارية واستثمارية أخرى وإحداث مجلس أعمال مغربي -طوعولي .
ويحتضن المغرب، الاربعاء بالرباط، أشغال الاجتماع الوزاري الأول لدول إفريقيا الأطلسية، الذي سيعرف مشاركة 21 بلدا مطلا على الواجهة الأطلسية، من بينها 15 بلدا ممثلا على المستوى الوزاري.
وسيشكل هذا الاجتماع مناسبة لبلورة رؤية إفريقية مشتركة حول هذا الفضاء الحيوي، والنهوض بهوية أطلسية إفريقية والدفاع بصوت واحد عن المصالح الاستراتيجية للقارة.
من جهة اخرى ، جرى الثلاثاء بالرباط، الإعلان عن انعقاد الدورة الأولى للجنة المختلطة للتعاون المغربي - الطوغولي بالرباط، "في أقرب الآجال الممكنة".
واتفق الجانبان، يضيف البيان المشترك، على عقد الدورة الأولى للجنة المختلطة للتعاون المغربي الطوغولي بالرباط، "في أقرب الآجال الممكنة"، وذلك في موعد سيتم تحديده باتفاق مشترك، عبر القنوات الدبلوماسية.

















التعليقات