باريس: دانت باريس الهجوم على سفارة السويد في بغداد فجر الخميس خلال تظاهرة نظّمها مناصرون للزعيم الشيعي مقتدى الصدر احتجاجاً على حرق متوقع لنسخة من المصحف في العاصمة السويدية، لكنه لم يحدث في النهاية.
وقالت الخارجية الفرنسية في بيان إنّ "فرنسا تدين الهجوم على سفارة السويد في بغداد".
وذكّرت باريس بأنّ "حماية البعثات الدبلوماسية الأجنبية وموظفيها... هي شرط كي تتمّ العلاقات الدولية في إطار مشترك ومستقر".
وقام متظاهرون رفعوا نسخاً من المصحف وصوراً لمحمد صادق الصدر، رجل الدين الشيعي المؤثر ووالد مقتدى الصدر، بإضرام النار في المبنى قبل الفجر. ثمّ فرّقتهم الشرطة بخراطيم المياه.
وقال وزير الخارجية السويدي توبياس بيلستروم إنّ "ما حدث غير مقبول بتاتاً والحكومة تدين هذه الهجمات بأشدّ العبارات".
بدورها، دانت الولايات المتحدة "بشدّة" الهجوم على السفارة السويدية، معتبرة أنّه "من غير المقبول عدم تحرّك قوات الأمن العراقية لمنع المتظاهرين" من دخولها.
وبعد ذلك، أمر العراق بطرد السفير السويدي في بغداد، رداً على تكرار سماح الحكومة السويدية بحرق القرآن والإساءة للمقدسات الإسلامية وحرق العلم العراقي.
وجاء الهجوم على السفارة في بغداد قبل ساعات من حرق متوقّع لنسخة من القرآن وعلم عراقي أمام السفارة العراقية في ستوكهولم.
ولكن بعد ساعات من التوتر في بغداد الخميس، لم ينفّذ منظّم التجمّع سلوان موميكا وهو عراقي يبلغ 37 عاماً، ما كان عازما عليه. وداس نسخة من المصحف من دون أن يحرقها.
وكانت الشرطة السويدية سمحت بهذا التجمّع باسم حرية التظاهر، مشيرةً في الوقت نفسه إلى أن ذلك لا يعني أنها تتفق مع مضمونه.
وقام موميكا في 28 حزيران/يونيو بحرق صفحات من نسخة من المصحف أمام أكبر مسجد في ستوكهولم يوم عيد الأضحى. ودفع ذلك ايضا مناصرين للتيار الصدري في العراق إلى اقتحام السفارة السويدية في بغداد في 29 حزيران/يونيو.




















التعليقات