بهية مارديني من دمشق: أثار معتقلون سوريون سابقون قضية استدعاءهم إلى الخدمة الإلزامية في صفوف الجيش السوري بعد تأجيلهم سنوات ، وناشد هؤلاء المعتقلين الذين قضوا في السجون السورية سنوات دون صدور احكام بحقهم او تحويلهم للمحاكمة الرئيس السوري بشار الاسد للتدخل لايقاف القرار القاضي باستدعائهم نظرا لحالتهم الصحية واعالتهم لاسرهم.
وقال ثائر ديب في اتصال مع "ايلاف" ان هناك قرارا يشمل اكثر من 60 معتقلين سابقين مطلوبين لاداء الخدمة الالزامية بالجيش السوري واسمي منهم مع ان لدي بتر في اصابع القدم ورغم قرار تاجيلي عن ادائها بعد اعتقالي 4 سنوات دون اية تهمة ودون ان اقدم الى اية جهة قضائية ، واشار ديب الى انه نتيجة الشكاوي والمناشدات تحاول بعض الجهات الامنية ان تساعدنا بشكل فردي ولكن هذا لايقدم حلا جذريا فالمطلوب تغيير القرار،وناشد ديب الرئيس السوري بشار الاسد بانصافه وزملائه والغاء القرار .
اما جمال غدير وهو معتقل سابق لمدة 4 سنوات ومهندس كهرباء في مديرية الاتصالات باللاذقية ولديه اصابة في شبكية احدى عينيه في السجن والالام في ظهره وتم تاجيله 14 عاما عن تادية الخدمة فقال لايلاف ان شعبة التجنيد طلبته الان وبشكل فوري لاداء الخدمة الالزامية وهو يريد ارسال مناشدة للسيد الرئيس بحيث يتم انصافه،واشار غدير الى انه من مواليد 1961 واعتقل في 1988 وافرج عنه في عام 1991 ولم يصدر بحقه أي حكم قضائي ولم يحول الى القضاء وتم تعيينه بقرار وزاري نظامي ، ومنذ 1991 يراجع شعبة التجنيد المسؤولة عن الخدمة الالزامية في صفوف الجيش السوري ويخبرونه ان التاجيل اداري ومن الجهات العليا وفوجئ الان انه مطلوب فورا للخدمة"علما انني متزوج من 1987 ولدي 3 اطفال وعائلتي تضم ام واخت واخ مريض ووالد متوفي وليس هناك غيري معيلا لهم "، واضاف غدير انا جاهز لهذا الشرف الوطني ولكن لوضعي الصحي الحالي المثبت بتقارير طبية ارى انني اخدم الوطن في وظيفتي اكثر بكثير من ان اكون عبء على الجيش كمريض ، وان ادائي في هذه الفترة للخدمة قطع كامل وشلل رهيب لحياتي الاسرية والمادية وعلى جميع الاصعدة،.ونوه غدير الى حالته الصحية وهو المصاب بديسك في فقرات الظهر وفقدان بصر في العين اليمنى "و اخلي سبيلي في 1991 بقرار لجنة طبية امنية كانت تدور على السجون السورية مرة واحدة في العام وتخلي سبيل المرضى من المعتقلين ".
وكان المعتقل السابق عمار جبور الطبيب في وزارة الصحة في اللاذقية ، وهو مؤجل عن اداء الخدمة الالزامية لمدة عشرين عاما دون ارادته او موافقته ، سيق مؤخرا الى الخدمة الالزامية رغم انه معيل لاسرة ورغم سنه الغير مناسب .