بيروت: أجلت البحرية الفرنسية اليوم 1400 مدني من بيروت على أن تنقلهم الى قبرص، ما يرفع الى حوالى عشرة آلاف عدد الاشخاص الذين تم اجلاؤهم بحرا بواسطة سفن فرنسية منذ بداية العملية العسكرية الاسرائيلية في لبنان في 12 تموز(يوليو). وقال الكابتن برتران بونون المتحدث باسم عملية quot;باليستquot; (نوع من الاسماك)، وهي العملية التي تقوم بها البحرية الفرنسية حاليا في مياه البحر الابيض المتوسط، ان 800 راكب صعدوا الى متن البارجة الحربية الفرنسية quot;ميسترالquot;، وصعد الى متن البارجة quot;سيروكوquot; 400 آخرون، و200 استقلوا الفرقاطة quot;لا فاييتquot; التي انضمت الاحد الى العملية. وينتمي الركاب الى 39 جنسية مختلفة. وستنقلهم السفن الفرنسية الى مرفأ لارنكا في قبرص.

وكان الجهاز الاعلامي للبارجة quot;ميسترالquot; افاد في وقت سابق ان البارجة التي وصلت صباحا الى مرفأ بيروت محملة ب250 طنا من المساعدات الانسانية، ستعود مساء اليوم وعلى متنها حوالى 1500 اجنبي، ترافقها البارجة سيروكو والفرقاطتان جان بارت وجان دو فيان.

وقال قائد البارجة quot;ميسترالquot; الاميرال كزافييه مانيي ان عملية الاجلاء quot;طوعية، وهناك اشخاص كانوا يأملون في انتهاء الحرب سريعا او في هدنة خلال ايام، وانتظروا ثلاثة اسابيع، ثم قرروا المغادرة وطلبوا من السفارة الفرنسية في بيروت اجلاءهمquot;. كما ذكر ان عددا من الاشخاص يتصلون بالسفارة ويقولون انهم يريدون الرحيل، ثم يغيرون رايهم.

واجلت فرنسا خلال الاسابيع الثلاثة الاخيرة 8500 شخص بواسطة سفنها الحربية وسفينة مستأجرة. واجرت دول اخرى كذلك بينها بريطانيا والولايات المتحدة واليونان وايطاليا عمليات اجلاء لمواطنيها بحرا، الا ان فرنسا لا تزال الوحيدة التي تواصل هذه العمليات. ويقول الاميرال مانيي ان ميسترال قامت ايضا بنقل quot;مساعدات (محروقات واغذية) الى قوة الطوارىء الدولية العاملة في جنوب لبنان التي تعاني من وضع صعب جداquot;، بحرا عبر الناقورة. كما نقلت مساعدات لعدد من المنظمات الانسانية.