سمية درويش من غزة: دعت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ، إلى قمة عربية طارئة واتخاذ خطوات جماعية عربية لردع الاحتلال الإسرائيلي والتواطؤ الأميركي مع المعتدين المحتلين ، مطالبة في الوقت ذاته ، بسحب السفراء العرب ومكاتب المصالح من تل أبيب، وإبعاد سفراء ومكاتب إسرائيل من البلاد العربية. وقالت المنظمة اليسارية ، بان اجتماع وزراء الخارجية العرب عقد في بيروت بعد ستة وعشرين يوما من الحرب العدوانية الإسرائيلية الدموية المفتوحة على لبنان ، وستة أشهر من الحصار وسنوات من الحرب الدموية الإسرائيلية المتواصلة على الشعب الفلسطيني.

وشددت الجبهة على أن وزراء الخارجية العرب مطالبون بموقف جماعي مشترك يعيد الحدود الدنيا من التضامن العربي ، والخروج بقرارات واضحة وعملية تدعم صمود الشعبين الفلسطيني واللبناني في مواجهة جرائم الحرب الإسرائيلية المدعومة أميركيا ، وليس من المقبول استمرار الصمت الرسمي العربي على قتل وتجويع الشعب الفلسطيني، وتدمير البنية التحتية لمناطق السلطة الفلسطينية ، واستمرار الاجتياحات والاغتيالات ومشاريع الاستيطان الإسرائيلية ، وتدمير لبنان أرضا وشعبا.

وكان رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة ، قد انفجر بالبكاء أثناء إلقائه كلمته المؤثرة أمام اجتماع وزراء الخارجية العرب الذي التأم في بيروت بعد ظهر اليوم ، حيث خاطب الوزراء العرب قائلا ، quot; إن عروبتنا غير مشروطة وهي ليست بالإرغام وموقفكم معنا واجب عليكم ، وإن الامن العربي امن واحد، وان المستقبل العربي مستقبل واحدquot;.

هذا وقالت الجبهة الديمقراطية ، quot; لقد شكل الصمت والتهالك الرسمي العربي غطاء لاستمرار وتصاعد الحرب الإسرائيلية الدموية المفتوحة على الشعبين الفلسطيني واللبناني ، وجرائم الاحتلال الأميركي في العراق. وأكدت بان هذا امتحانا للنظام الرسمي العربي ولمؤسسات العمل العربي المشترك ، فإما أن يتصالح النظام الرسمي العربي مع أبناء الشعوب العربية ، وإما يتواصل الانحدار نحو تفجير الأوضاع الداخلية العربية بما لا يحمد عقباه ، مشددة على نصرة المقاومة الباسلة والمشرفة في فلسطين ولبنان والعراق ودعم صمودها، وإفشال المخططات الأميركية والإسرائيلية الهادفة إلى الإجهاز على روح وإرادة المقاومة لدى شعوب الأمة العربية، وتثبيت الواقع الاحتلالي الاستيطاني الصهيوني، وبسط الهيمنة الأميركية على كل دول وشعوب المنطقة ونهب ثرواتها.

ودعت الجبهة ، الدول العربية التي تقيم علاقات دبلوماسية ومكاتب مع إسرائيل للاقتداء بموقف الرئيس الفنزويلي هوغو تشافيز ، وطرد السفراء ومسؤولي مكاتب الارتباط الإسرائيليين ، لأن بقاءهم في عواصم البلدان العربية والمسلمة يعطي إشارات خاطئة لإسرائيل بالتغطية على استمرار حربها الإجرامية على الشعبين الفلسطيني واللبناني.