• رايس: بيونغ يانغ لا تساعد ايران نوويا
  • واشنطن-طهران: جددت الولايات المتحدة اليوم انتقادها لقرار ايران منع دخول 38 من المفتشين الدوليين الى اراضيها معتبرة ان الاجراء الايراني كما يبدو انتقاء للمفتشين. وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية شون ماكورماك في لقاء مع الصحافيين ان quot;ايران لا ترغب في عودة مفتشين بعينهم لانها تعتقد ان هؤلاء المفتشين قاسون الى حد ما وهو ما يشكك في ان طهران تنوي التعاون مع المجتمع الدوليquot;.

    واضاف ان التقرير الذي سيصدره مجلس الامن الدولي خلال شهر حول الملف الايراني سوف يستعرض ما اذا كانت طهران قد التزمت بالمطالب الاممية الخاصة بوقف عمليات تخصيب اليورانيوم وفقا لما جاء في قرار المجلس الذي صدر الشهر الماضي.

    واعتبر ماكورماك ان ايران quot;لم تفعل شيئا بل انها ذهبت في الاتجاه المعاكس لما طالب به مجلس الامنquot; مشيرا الى ان قرار مجلس الامن تبعه قيام دول عديدة حول العالم بينها الاتحاد الاوروبي بامعان النظر في الوسائل التي قامت بها المؤسسات الحكومية الايرانية باستغلال الانظمة المالية لتلك الدول في عمليات تطوير برنامج التسلح النووي.

    وتوقع ان تنحو المزيد من الدول المنحى ذاته لاسيما بعد تصويت الاتحاد الاوروبي على تفعيل قرار العقوبات الدولية رقم 1737 ضد ايران بشكل كامل.

    وقال ماكورماك ان العديد من البنوك الايرانية قد تم تصنيفها لدى بعض الدول على انها مشاركة في عمليات تهريب وفي انشطة ارهابية وفي المساعدة في عمليات تمويل برامج اسلحة الدمار الشامل الايرانية ما يؤشر الى وجود خطوات مختلفة يتم اتخاذها من المجتمع الدولي بخلاف المسار المتعلق بمجلس الامن.

    واعتبر ان quot;جميع المؤشرات تظهر ان النظام الايراني يحاول تطوير سلاح نووي تحت غطاء برنامج سلمي للطاقة النوويةquot; متهما الحكومة الايرانية بتجاهل التكلفة التي سيتكبدها الشعب الايراني من جراء سياساتها.

    ايران لا تريد المغامرة

    اكد رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام الايراني اكبر هاشمي رفسنجاني هنا اليوم ان بلاده لا تريد المغامرة فيما يتعلق بالطاقة النووية بل تسعى فقط للحصول على حقها.

    واشار رفسنجاني لدى استقباله السفير البريطاني المعتمد لدى طهران جفري آدامز الى ثبات ايران على مواقفها المبدئية بشأن استخدام الطاقة النووية في المجالات السلمية قائلا ان quot;طهران لا تسعى وراء المغامرة فيما يخص الطاقة النووية وتنصح الاخرين بعدم القيام بذلك ايضاquot;.

    وكرر الرئيس الايراني الاسبق رفض بلاده لوضع اي شروط مسبقة بغية استئناف الحوار النووي قائلا انه quot;يمكن خلال المفاوضات بناء الثقة المتبادلةquot;.

    واعرب رفسنجاني عن اعتقاده بان quot;الغرب يريد التعامل من منطلق القوة في القضية النووية الامر الذي ترفضه ايرانquot; معلنا استعداد بلاده لاثبات سلمية انشطتها النووية عبر الطرق القانونية.

    اما السفير البريطاني فقد راى ان تسوية القضية النووية الايرانية تكمن في اعادة الثقة لدى الجانبين معربا عن امله في ان تحل هذه القضية في اجواء ودية.

    من جهة اخرى اشار آدامز الى رغبة ايران في الخصخصة واستقطاب الاستثمارات الاجنبية قائلا ان quot;هناك رغبة كبيرة لدى التجار والمستثمرين البريطانيين للمساهمة في المشاريع الاقتصادية الايرانيةquot;.