واشنطن: اعلن كبير المسؤولين العسكريين الاميركيين الثلاثاء ان قوات التحالف في افغانستان اعترضت شحنة من مدافع الهاون ومتفجرات ايرانية الصنع مخصصة لحركة طالبان. وقال الجنرال بيتر بايس رئيس هيئة اركان الجيوش الاميركية انه تم اعتراض هذه الاسلحة في جنوب افغانستان قرب قندهار معقل طالبان، لكن لم يتم العثور على اي مؤشر يدل على تورط الحكومة الايرانية.

واضاف الجنرال الاميركي للصحافيين quot;من غير الواضح من هي الجهة الايرانية المسؤولة في افغانستان. لكننا اعترضنا اسلحة في افغانستان كانت مخصصة لطالبان ومصنعة في ايرانquot;. واوضح بايس quot;بخلاف العراق، نحن لا نعلم من هي الجهات الضالعة في افغانستانquot;. وافاد الجنرال ان لا معلومات حول ما اذا كانت هذه الاسلحة آتية مباشرة من ايران التي لديها حدود مشتركة طويلة جدا ومليئة بالثغرات مع افغانستان، او انها سلكت طريقا غير مباشرة.

واتهم عدد من المسؤولين الاميركيين احدى وحدات النخبة في الحرس الثوري الايراني بتسليح وتدريب الميليشات الشيعية في العراق. وتسلط تصريحات الجنرال الاميركي الضوء على قلق القوات الغربية من احتمال ان يعمد الايرانيون الى توسيع عملياتهم في افغانستان على الرغم من العداء التاريخي بين حركة طالبان والمسؤولين الايرانيين.

وتخوض قوات حلف الاطلسي في افغانستان منذ بضعة اشهر مواجهات مع متمردي حركة طالبان هي الاعنف منذ اطاحة قوات التحالف الدولي بحكم طالبان نهاية 2001. وقال مسؤول في وزارة الدفاع الافغانية طلب عدم الكشف عن اسمه لوكالة فرانس برس quot;لا نعلم ما اذا كان الايرانيون يمدون حركة طالبان بالسلاح ولكن هناك معلومات مفادها ان الايرانيين يسعون لاجراء اتصال مع طالبان ومع سواها من المجموعاتquot;.

واضاف quot;اعتقد ان بامكاننا القول بوجود اتصالاتquot;. وتوجد في افغانستان التي شهدت حروبا طيلة ثلاثين عاما، اسلحة من مختلف الانواع والمصادر. وكانت ايران تمد القائد مسعود وتحالف الشمال بالسلاح في حربهما مع حركة طالبان.