برلين: توقع البرلمان الالماني الاربعاء الحصول على توضيحات من الحكومة بخصوص مشاركة عناصر من الشرطة الالمانية في تدريب قوات امنية لييبية، معربا انه لا يمكن الا يعلم بالامر.ومن المرتقب ان يتطرق البرلمانيون الى القضية في جلسة مساءلة للحكومة فيما اجتمعت لجنة مراقبة اجهزة الاستخبارات لبحث الموضوع.ونفت الحكومة الاثنين ضلوعها في تدريب شرطيين فدراليين للقوات الليبية بين عامي 2005 و2006 مؤكدة ان التدريب الذي تم حصل بواسطة شركة امن المانية خاصة بلا موافقتها.

واكدت نيابة دوسلدورف انها تحقق في مشاركة عناصر شرطة من مقاطعة ويستفاليا في تدريب قوات امنية ليبية فيما اعترفت وزارة الدفاع بان ضابطا في الجيش شارك ايضا في اثناء عطلته في التدريب الذي اجرته شركة خاصة.

واعرب رئيس نقابة الشرطة كونراد فرايبرغ ان الاستخبارات الالمانية لا يمكن الا تكون اعلمت بالامر.وقال الاربعاء عبر محطة quot;بايريشن روندفونكquot; انه quot;عندما ينظم شرطيون المان تدريبا في بلد كهذا اعتقد ان الامر لن يمر بلا ان تلحظه الاستخبارات الالمانيةquot;.واعلن المدعي العام في دوسلدورف يوهانس موكن في صحيفة quot;ويستفالن بلاتسquot; الاربعاء ان شرطيا من فيستفاليا اقر بالمشاركة في التدريب ونفى الاخلال بواجبه كعنصر في قوة الاحتياط.وقال موكن quot;اكد انه لم يستخدم الا وثائق عامة ولم يكشف عن اسرار الجهاز الذي يعمل فيهquot;.

واعلن زعيم كتلة الحزب المسيحي الاجتماعي في البرلمان ان هذه القضية قد تخدم الذين يريدون فرض رقابة برلمانية اكبر على نشاطات الاستخبارات.