قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

سولانا: مستعدون للمساعدة في قضية غوانتانامو

اعتدال سلامه من برلين: في الوقت الذي يبحث فيه اليوم وزراء خارجية بلدان الاتحاد الاوروبي في بروكسل كيفية اتخاذ موقف موحد حيال قضية المعتقلين في معتقل غوانتانامو، ويريد الرئيس الاميركي الجديد باراك اوباما اغلاقه نهائيا، لذا طلب من بلدان غربية قبول عدد منهم وارسال عدد اخر الى بلادهم ، اشتد الخلاف داخل الائتلاف الحاكم ، الحزب الاشتراكي الديمقراطي والاتحاد المسيحي (المشكل من الحزبين المسيحي الديمقراطي والمسيحي البافاري) على خلفية هذه القضية.

فوزير الخارجية والمرشح للمستشارية الاشتراكي فرانك فلتر شتيانيماير يريد قبول عدد منهم خاصة عناصر مجموعة اسلامية متشددة صينية بعد تفحص ملفاتهم. ويقال بانهم سوف يتعرضهم للموت اذا ما عادوا الى بلادهم. واشار الوزير بان قبول سيتم بعد تحديد التهم الموجهة اليهم ومدى خطورتها. بينما يبرر وزير الداخلية من الحزب المسيحي الديمقراطي فولفغانغ شوبليه رفضه التام للقبول باي معتقل بان الولايات المتحدة الاميركية هي التي بنت هذا المعتقل وعليها ان تحل المشكل بنفسها. لكن يمكن القبول باي معتقل كان يقيم في المانيا او اتهمه القضاء الالماني باي عمل غير قانوني، مع ذلك يجب تفحص ملفه بامعان.

وانتقذ الوزير شوبليه وزير الخارجية الاشتراكي شتاينماير لان عرض على الاتحاد الاوربي قبول المانيا بعدد من المعتقلين، فالامر لا علاقة له بالخارجية بل بالامن الداخلي. والانقسام حصل ايضا في صفوف المعارضة البرلمانية، فحزب الخضر يتهم وزير الداخلية بعدم مراعاة حقوق الانسان برفضه قبول معتقلين جلسوا سنوات في المعتقل دون توجيه تهمة اليهم، فيما يقول الحزب الليبرالي لا احد يمكن ضمان عدم قيام هؤلاء بانشطة ارهابية عندما يعيشون في المانيا. الا ان هذا الحزب مع دراسة ملف كل معتقل مفرج عنه بدقة، فيما يصر الحزب المسيحي البافاري على رفضه بالقول لا يمكن تحويل المانيا الى بلد يسفر اليه كل ارهابي العالم.

والحديث اليوم عن مشروع فرنسي لقبول بلدان الاتحاد بستين معتقلا من الذي سوف يطلق سراحهم من غوانتانامو، ولم توجه لاي منهم تهمة الارهاب، وتم تصنيفهم ايضا في ا لمعتقل بانه غير مذنبين، لكنهم لا يستطيعون العودة الى بلادهم لانه من غير المستبعد تعرضهم للاعتقال والتعذيب. ولا يتوقع مراقبون توصل وزراء خارجية الاتحاد الاووربي اليوم الى قرار موحد، لذا من الارجح ان يترك الامر لكل بلد ان يتخذ قرارا يناسبه حيال القضية، وقد تقدم بلدان في اوربا الشرقية على القبول ببعض المعتقلين لان الاتحاد وعد بتقديم عون لكل بلد يقبل باقامة معتقل من غوانتانامو لديه.