quot;إيلاف
إيلاف تنفرد: quot;دخانquot; السعودي يحارب الحوثيين

إيلاف تنفرد بالتطورات في حادثة الحدود السعودية - اليمنية

الطيران السعودي يبدأ الحرب على الحوثيين عند الحدود اليمنية

التعزيزات السعودية تطل على الحدود مع اليمن

مقتل رجل أمن سعودي وإصابة آخرين بالقرب من الحدود اليمنية

أعلنت السعودية اليوم ان هجومها على الحوثيين مستمر حتى يتم القضاء على أي وجود لهم على أراضيها. وتضامنت دول مجلس التعاون الخليجي ورابطة العالم الإسلامي مع السعودية ضد التجاوزات مؤكدة وقوفها إلى جانبها في الحفاظ على أمنها. فبينما أدان عبد الرحمن العطية عمليات التسلل التي قام بها مسلحون داخل الأراضي السعودي استنكرت رابطة العالم الإسلامي ما وصفته بالعملية الإجرامية.يذكر ان الطيران السعودي هاجم معاقل الحوثيين على الحدود السعوديَّة اليمنيَّة، بعد يوم من الهجوم الذي شنّه متمردون حوثيون وأدى إلى مقتل رجليّ أمن وإصابة عدد من أفراد قوات حرس الحدود السعودية.

عواصم: أعلنت المملكة العربية السعودية اليوم الجمعة أن هجومها على المتمردين اليمنيين سيستمر الى أن يتم القضاء على أي وجود لهم على أراضيها بعدما توغل مسلحون داخل المملكة وهاجموا حرس حدود سعوديين. وقال وكالة الانباء السعودية قالت اليوم ان الضربات الجوية quot;مركزة على تواجد المتسللين في جبل دخان والاهداف الاخرى ضمن نطاق العمليات داخل الاراضي السعودية.quot;

ونقلت وكالة الانباء السعودية عن مصدر مسؤول قوله quot;دخول هؤلاء المسلحين الى الاراضي السعودية والاعتداء على دوريات حرس الحدود وقتل وجرح عدد منهم والتواجد على أرض سعودية هو انتهاك سيادي يعطي للمملكة كامل الحق باتخاذ كافة الاجراءات لانهاء هذا التواجد غير المشروع.quot; وأضاف quot;العمليات سوف تستمر لحين اكتمال تطهير كافة المواقع داخل الاراضي السعودية من أي عنصر معاد مع اتخاذ التدابير اللازمة للحد من تكرار ذلك مستقبلاًquot;.

هذا وأكدت دول مجلس التعاون الخليجية دعمها ووقوفها إلى جانب السعودية، في الحفاظ على أمنها واستقرارها ضد التجاوزات. ودان الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، عبد الرحمن العطية، بشدة عمليات التسلل. وجدد الأمين العام لمجلس التعاون التأكيد على وقوف دول مجلس التعاون مجتمعة إلى جانب السعودية في سبيل الحفاظ على آمنها واستقرارها وازدهارها، وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها.

وامتدت آثار الحرب الدائرة في اليمن بين القوات الحكومية والحوثيين إلى الحدود مع السعودية بعد أن شن متمردون حوثيون هجومًا أدى إلى مقتل رجليّ أمن وإصابة عدد من أفراد قوات حرس الحدود السعودية. وبدأ الطيران السعودي بقصف معاقل الحوثيين على الحدود بعد يوم واحد من هجوم الثلاثاء. وتشير فرق الاستطلاع السعودية إلى وجود أربعة الى خمسة آلاف حوثي على الحدود مع اليمن. وبدأ زحف بري للقوات السعودية من قاعدة خميس مشيط (من أكبر القواعد العسكرية السعودية) نحو منطقة جيزان مع أنباء عن تحرك فرق مظلية من مدينة تبوك. (التفاصيل)

فرق طبية وإنسانية سعودية تُعد مخيم للنازحين في حالة تصعيد الاضطرابات في منطقة جيزان

إلى ذلك، استنكرت الأمانة العامة لرابطة العالم الإسلامي quot;العملية الإجراميةquot; التي نفذتها يوم الثلاثاء الماضي مجموعة مسلحة تسللت إلى الأراضي السعودية، وأطلقت النار على عدد من جنود حرس الحدود في جبل دخان. ووصف الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي، الأمين العام للرابطة، في بيان أصدرته أمانتها العامة أمس، هذه العملية بأنها quot;جريمة بشعة وعذر منكر، استهدف فاعلوها جنودًا آمنين، وسفكوا الدم المحرم، مستبيحين بذلك قتل النفس التي حرم الله إلا بالحقquot;.

يذكر ان قوات المشاة السعودية بدأت في التحرك باتجاه أماكن الحوثيين، بعد يوم من القصف الجوي المتواصل الذي شنته القوات الجوية السعودية بحسب مصادر مطلعة تحدثت لإيلاف (التفاصيل)

وكانت مواقع على الإنترنت قد نشرت بيانًا صدر عن quot;المكتب الإعلاميquot; لزعيم التنظيم الشيعي، عبد الملك بدر الدين الحوثي، ذكرت فيه أن الطيران السعودي شن quot;غارات جوية مكثفة على مديرية الملاحيظ، والقرى أسفل مران، وسوق الحصامة، والقرى المجاورة للحدودquot;، مشيرًا إلى أن القصف استمر حتى وقت متأخر من مساء الخميس، وأدى إلى سقوط عدد من القتلى.

طائرات حربية تابعة لسلاح الجو السعودي

من جانبه، قال وكيل وزارة الداخلية اليمني لقطاع الأمن اللواء محمد القوسي لجريدة quot;الحياةquot; إن للسعودية الحق الكامل في ردع المعتدين على سيادتها على أراضيها، وأضاف أن متمردي اليمن ظلوا يعملون منذ بدء تمردهم على نقل الصراع إلى الأراضي السعودية. واتهم المتمردين بتلقي دعم quot;من خارج اليمنquot;، وقال: quot;إن مقاتلين من جنسيات مختلفة يشاركون في الحرب الى جانب المتمردينquot;.

إلى ذلك نفى وزير الخارجية اليمني أبو بكر القربي، وجود أي نية لدى بلاده لأقلمة أزمة الحرب الدائرة في محافظة صعدة، مشددًا على أن الاتهامات والانتقادات التي وجهتها بلاده لبعض المرجعيات الشيعية في إيران وخارجها بدعم الحوثيين، لا تعنى أو تعكس رغبة بلاده في أقلمة الأزمة. وتابع: quot;بالنسبة لإيران، أكدنا فقط على أن هناك دعما يأتي، كما قلنا دائمًا، من حوزات دينية ومرجعيات شيعية بإيران وخارجها للحوثيين بصعدةquot;.

وقال القربي ان الحوثيين يعملون لجذب التعاطف معهم من الشيعة في إيران وخارج إيران ومحاولة خلق أزمة بين السعودية وإيران. وأكد وزير الخارجية اليمني حول وجود تعاون أمني بين اليمن والسعودية لمكافحة quot;الإرهابquot;، وقال quot;بالتأكيد هناك تعاون أمني بين اليمن والسعودية، وهذا منذ سنوات طويلة شكل قواعد للتعاون فيما بيننا، ونتيجة لهذا التعاون حققنا الكثير من النجاحات في محاربة عناصر quot;القاعدةquot; في السعودية واليمنquot;.

وأشار إلى أن quot;الحكومة أوقفت الحروب الخمس السابقة على أمل أن تعود هذه المجموعة إلى جادة الصواب وتلتزم بالدستور والقانون وتبدأ الحكومة في معالجة كافة مطالبها المشروعة وفقًا للدستور والقانون اليمني، ولكنها في كل مرة كانت تعد نفسها لمعركة جديدة من الصراعات والحربquot;. وأضاف: quot;هذه المرة، دخلت الحكومة الحرب لأنها فرضت عليها بعد إيقافها لمدة أكثر من عام، بعد أن عمدت هذه الجماعات لتوسيع نشاطها والاستيلاء على مؤسسات الدولة وتدميرها وتدمير الطرق واغتيال المواطنينquot;.

من جانبها أعربت الولايات المتحدة عن quot;قلقهاquot; حيال توسع اعمال العنف الى الحدود اليمنية السعودية. وقال المتحدث باسم الخارجية الاميركية ايان كيلي quot;براينا، لا يمكن ان يكون هناك حل عسكري على المدى الطويل في النزاع بين الحكومة اليمنية والمتمردينquot;، مضيفًا ان الولايات المتحدة quot;تدعو كل الاطراف الى بذل كل الجهود الممكنة لحماية السكان المدنيين والحد من الاضرار التي تلحق بالبنى التحتية المدنيةquot;.

ولا تخفي صنعاء مخاوفها ازاء علاقات مفترضة بين الحوثيين وإيران وقد اكدت مرارا ان المتمردين الزيديين مدعومين من جهات في إيران. وتتهم السلطات التمرد الزيدي الحوثي بالسعي الى اعادة حكم الامامة الزيدية التي تاسست في 898 في محافظة صعدة الشمالية ووضعت حدًّا لها ثورة العام 1962. وينفي الحوثيون هذه التهمة ويحملون الحكومة مسؤولية الحرب الدائرة اذ انهم يعتبرون ان السلطات تهمش الزيديين وتقوي نفوذ السلفيين.