بريطانيا تريد من تجارها التفريق بين المنتوجات التي تصنع في المستوطنات أو الأراضي الفلسطينية.

لندن: اوصت وزارة الزراعة البريطانية الاسبوع الجاري التجار البريطانيين بالاشارة بوضوح اذا كانت المنتجات الغذائية التي يبيعونها من الاراضي الفلسطينية المحتلة انتجها فلسطينيون او مستوطنات.

وقد استبعدت السلطات البريطانية التي تعتبر المستوطنات اليهودية عائقا في عملية السلام، مقاطعة منتجات المستوطنين لكنها نصحت التجار الذين يبيعون منتجات الضفة الغربية بتوضيح مصدرها.

واعلنت وزارة الزراعة في بيان نشر الخمس ان quot;على التجار والموزعين ان يشيروا الى ما اذا كان المنتج من مستوطنة اسرائيلية او من منتجين فلسطينيين. وقد ياخذ ذلك مثلا شكل عبارة +منتج الضفة الغربية (من مستوطنة اسرائيلية)+ او +منتج الضفة الغربية (فلسطيني)+quot;.

وتنطبق تلك التوصيات ايضا على منتجات القدس الشرقية وقطاع غزة لكن معظم المنتجات المستوردة من الاراضي الفلسطينية الى بريطانيا تاتي من الضفة الغربية لا سيما انه لم تبق مستوطنات في قطاع غزة منذ 2006 كما اوضحت الوزارة.

واعلن وزير الزراعة هيلاري بن في بيان ان quot;الحكومة تعتبر ان وجود وتنامي المستوطنات الاسرائيلية يشكل عائقا كبيرا للسلام في الشرق الاوسطquot;.

واوضح quot;وفي الوقت نفسه ان موقف الحكومة الواضح هو اننا نعارض مقاطعة اسرائيل او المنتجات الاسرائيليةquot;.

ونوهت جمعية quot;حملة التضامن مع فلسطينquot; بهذه التوصيات التي ستساعد المستهلك على اختيار منتجاته وعبرت في ذات الوقت عن الاسف لان الحكومة البريطانية لم تذهب الى حد الدعوة الى مقاطعة منتجات المستوطنات.

واعلنت الجمعية في بيان ان تلك التوصيات quot;تشكل تقدما في الوضع الحالي لكن تلك المنتجات تنتجها مستوطنات يعتبرها القانون الدولي غير شرعيةquot;.

ورفضت سفارة اسرائيل في لندن في اتصال هاتفي مع فرانس برس الادلاء باي تعليق.