قرائنا من مستخدمي واتساب
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق واتساب
إضغط هنا للإشتراك

لندن: يتناول جون ليتشفيلد من صحيفة الاندبندنت زيارة الرئيس الأميركي باراك اوباما وزوجته الى ستراسبورغ لحضور قمة الناتو، حيث استقبله الرئيس الفرنسي ساركوزي وزوجته كارلا بروني، لكن بشيء من الطرافة. فلا يهتم الكاتب بنتائج قمة العشرين في لندن والتي انتهت للتو او اجندة لقاء اعضاء الحلف بقدرما يسخر من quot;سعادة ساركوزي الزائدة بالظهور برفقة اوباماquot;. ويذكر الكاتب بانها ليست المرة الاولى التي يلتقي فيها الرجلان، quot;لكن كاميرات التلفزة تخلد اللحظة الآن، وquot;ساركوquot; يبدو كطفل بجانب ممثله السينمائي المفضل.quot;

كما يذكر ليتشفيلد في مقاله المعنون quot;ساركوزي يتباهى بصديقه الجديدquot;، بان زوجة الرئيس الفرنسي، الحسناء كارلا بروني، لم تتنقل مع زوجها الى لندن الى قمة العشرين حيث التقت زوجات القادة والرؤساء، quot;ربما لانها لا ترضى بالانسياق امام مجموعة من النساء اللواتي يرافقن ازواجهن، بل تفضل ان تكون محط الاهتمام، كما كان الامر اليوم عندما استقبلت باراك وميشيل اوباما.quot;

وانتبه الكاتب ايضا لمصافحات الزوجين ساركوزي وضيفيهما، حيث قبل الرئيس الفرنسي ميشيل اوباما، بينما رد باراك قبلة كارلا واكتفى بمصافحة يدوية معها. ويختم الكاتب مقاله بالحادث الذي اطلق عليه quot;القبلة الفرنسية. فقد جاءت الطالبة الفرنسية سيسيليا ديفورني لاستقبال اوباما بين حشود المهنئين، وعندما مر بقربها وهو يصافحهم، طلبت منه تقبيلها.

وتنقل عنها الاندبندنت: quot;قلت بانجليزيتي الركيكة quot;اريد قبلةquot;، فاشار الى حرسه الذين كانوا خلفه يراقبون كل شيء. اعتقد ان هناك مسافة امنية يتعين احترامها.quot; لكن ساركوزي ألح عليه قائلا: quot;ماذا؟ ألن تعطيها قبلة؟quot; فانحنى بعدها اوباما في خجل وقبلته ديفورني.

quot;اوتار الحريةquot;

تتحدث الديلي تلغراف عن اعتقال الفنانة الشابة صفاء يونس التي كانت تقود اوركسترا quot;اوتار الحريةquot; بعدما عزفت في اسرائيل امام ناجين من المحرقة النازية. وقد اصدرت سلطات مخيم جنين للاجئين في الضفة الغربية قراراً بحل اوركسترا أوتار الحرية، كما منعت اي تجمع للفرقة ويحظر على وفاء يونس القيام باي نشاط داخل المخيم. وتقول الصحيفة: quot;العديد من الفلسطينيين يرون ان لفت الانتباه الى المحرقة اليهودية يعتبر تبريرا لاقامة دولة اسرائيل التي هجرت مئات الآلاف من الفلسطينيين.

جلد زانيةquot;

وتنشر الغارديان في صفحة اخبار العالم مقالا حول الجدل الكبير الذي احدثه شريط فيديو يظهر عناصر من طالبان في وادي سوات بباكستان يجلدون فتاة لا يتعدى عمرها 17 عاما. وتقول الصحيفة ان الشريط الذي بثته قنوات تلفزية حول العالم يظهر رجلين يثبتان الفتاة على الارض، بما في ذلك شقيقها، بينما يجلدها ثالث 34 مرة بتهمة الزنا.

وتضيف الغارديان ان الحكومة الباكستانية امرت بفتح تحقيق في الحادث، لكنها لا تتوقع الكثير من ذلك quot;لان نفوذ الحكومة شبه غائب في وادي سوات، حيث السلطة الحقيقية للمسلحين الموالين للملا فضل الله.quot; ونقلت الصحيفة عن متحدث باسم طالبان، مسلم خان، قوله ان quot;العقاب كان مستحقا، لكنه لم يكن لينفذ من طرف طفل في مكان خاص. لقد كنا على علم بهذا العقاب الذي نفذته طالبان المحلية. ان ما فعلوا هو الصواب، لكن الطريقة كانت خاطئة.quot;

quot;اتفاق سريquot;

اما التايمز، فتنشر مقالا حول الاستيطان الاسرائيلي بعنوان: quot;مستوطنة جديدة قد تكون الضربة القاضية لعملية السلام.quot; ويبدأ كاتب جيمس هايدر بوصف الطريق الثلاثية الواسعة المؤدية الى البلدة التي لم يبدأ بناء المساكن فيها بعد، ومازالت تقتصر على اضواء الشوارع ومركز شرطة ولافتة كبيرة ترحب بزوار quot;ميفاسيريت ادوميمquot;.

ويقول الكاتب ان الضغوط الدولية على اسرائيل هي التي حالت لحد الآن دون بناء ميفاسيريت ادوميم، quot;فالمنطقة هي آخر قطعة ارض شاغرة بين القدس الشرقية والضفة الغربية، وان بنتها اسرائيل، فستكون تلك نهاية فكرة حل الدولتين للصراع الفلسطيني الاسرائيلي.quot;

وتنقل التايمز عن وسائل اعلام اسرائيلية ان اعمار المستوطنة جزء من اتفاق سري بين رئيس الوزراء الجديد بنيامين نتنياهو ووزير خارجيته اليميني المتشدد افيغدور ليبرمان، كان جزءا من مفاوضاتهما لتشكيل حكومة ائتلافية. quot;ويحذر الدبلوماسيون والمراقبون من ان المنطقة، والتي تعرف اكثر باسمE1 الذي اطلقه عليها الانتداب البريطاني، قد تكون السبب في انهيار السلطة الفلسطينية المنهكة، او عودتها الى المقاومة المسلحة.quot;

quot;تمردquot;

وفي التايمز ايضا مقال حول العراق تقول كاتبته ديبورا هينز ان تمردا مسلحا بين صفوف قوات الصحوة التي كان لها دور كبير في تحسين الاوضاع الامنية في البلاد قد يشكل تهديدا كبيرا للامن فيها الآن. وتقول هينز انه ان لم تتم السيطرة على هذا الوضع، فانه قد يعود بالعراق الى حافة الحرب الاهلية.

وتقصد هينز بـquot;التمردquot; الاحداث الاخيرة ومن بينها اشتباكات في منطقة الفضل وسط بغداد الاسبوع الماضي، حيث اعتقلت قوة عراقية خاصة قائد صحوة المنطقة عادل المشهداني ومساعده بتهم من بينها quot;القتل والخطف والابتزازquot;. وقد سلم عناصر الصحوة هناك اسلحتهم.

ومن بين تلك الاحداث ايضا استهداف الجيش الأميركي اربعة من عناصر الصحوة بضربة جوية الخميس في منطقة التاجي الى الشمال من بغداد، ادت الى مقتل احدهم واصابة اثنين بجروح. واشار بيان من الجيش الأميركي الى ان الاربعة كانوا يعدون عبوة ناسفة.