قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

أكدت صحيفة "ماركا" المدريدية أن المدرب الإيطالي كارلو انشيلوتي سيرحل عن ريال مدريد الإسباني بنهاية الموسم، حيث ستكون الجولة الثامنة والثلاثون من الدوري المحلي بمثابة مباراة الوداع له قبل عام من إنقضاء عقده مع النادي الملكي.

وكان عدد من التقارير قد أشار إلى رحيل المدرب الإيطالي عن مدريد بسبب إخفاق النادي تحت امرته هذا الموسم في التتويج ببطولة الدوري أو الكأس المحليتين فضلاً عن الاحتفاظ بلقب دوري أبطال أوروبا ليخرج خالي الوفاض رغم ثراء التركيبة البشرية للفريق.
&
وأكدت الصحيفة المقربة من البيت المدريدي في تقريرها أن العرف السائد لدى إدارة النادي الملكي في تعاملها مع مدربي الفريق قائم على مبدأ التتويج أو الرحيل بغض النظر عن بنود العقد المبرم معهم، حيث يقصد بالتتويج هو إحراز احدى البطولات المحلية أو القارية الكبير، وبالأخص البطولات المستهدفة من قبل رئيس النادي مع بداية الموسم ويرصد لها إمكانيات بشرية ومالية ضخمة لنيلها في ظل المنافسة الشرسة مع كبار الأندية &لذلك فإن بقاء اي مدرب في سانتياغو بيرنابيو مرهون بحصوله على دوري أبطال أوروبا في المقام الاول، ثم يأتي بعدها بطولة الدوري الإسباني في المقام الثاني، وحتى كأس الملك قد تشفع لصاحبها بالاستمرار مع النادي، أما بقية الألقاب مثل مونديال الاندية أو السوبر المحلي أو القاري فقيمتها عند مسؤولي الريال لا تساوي الكثير.
&
وأشارت الصحيفة المقربة من بيت الميرينغي إلى أن الصمت الحالي لإدارة النادي الملكي &ليس إلا الهدوء الذي يسبق عاصفة التغيير، وأن الإعلان عن رحيل انشيلوتي وتعيين خليفة&مسألة وقت فقط ، وأن الأسماء طرحت بالفعل لحلول احدها المدرب الإيطالي ، ومن أبرزها الإسباني رافائيل بينيتيز المدرب الحالي لنادي نابولي الايطالي ، وهو الخبر الذي سبق للصحافة الإسبانية والإيطالية ان تناولته قبل خروج الريال من أبطال أوروبا ومن سباق الليغ ، وازداد تداوله الأيام الأخيرة.
&
وفي سياق تأكيدات الصحيفة على رحيل الإيطالي أنشيلوتي عن الفريق ، قامت الوسيلة المدريدية بنشر أسماء 12 مدرباً تولوا مهام الإشراف على الجهاز الفني لأغلى نادٍ في العالم خلال الألفية الثالثة ، حيث رحل أغلبهم &عن الفريق بعدما خرجوا من سباق البطولات المحلية أو القارية ، وفشلوا في التتويج بأي لقب من الألقاب الهامة ، بل إن بعضهم أقيل من منصبه رغم إحرازه إحدى البطولات الكبيرة.
&
ورغم التغيير الذي طرأ على عرش الإدارة الملكية ، إلا أن العرف السائد بقي قائماً سواء في عهد الرئيس فلورنتينو بيريز &أو الرئيس رامون كالديرون .
&
ويعتبر المدرب الإسباني فيسنتي ديل بوسكي -المدرب الحالي للمنتخب الإسباني- أول وأبرز ضحية لمسؤولي الريال ، بعدما اشرف على تدريب الأبيض الملكي بين نهاية عام 1999 وحتى مايو من عام 2003، ، وخلال مسيرته في مدريد نال الريال ثمانية ألقاب، حيث كان يتوج بلقب هام مع نهاية كل موسم ، ففاز في الموسم 1999-2000 بدوري أبطال أوروبا، وفي الموسم الموالي حقق لقب الدوري الإسباني، وفي ثالث مواسمه نال مجدداً لقب أبطال أوروبا، و في موسم 2002-2003 حقق بطولة الليغا مجدداً غير ان بيريز قام بإقالته بسبب أن الفريق لم يحقق النجمة الأوروبية العاشرة، في ظل عدم اهتمامه بتحقيق لقب الدوري الإسباني فقط .
&
وبعد ديل بوسكي حل البرتغالي كارلوس كيروش على رأس الجهاز الفني للميرينغي موسم 2003-2004، حيث لم يبقَ سوى موسم واحد، بعد أن أضطر للانسحاب بسبب فشله في تحقيق اي بطولة ، بعدما ذهب لقب الليغا لفالنسيا، وتوج بورتو البرتغالي بلقب أبطال أوروبا .
&
وشهد الموسم الموالي 2004-2005 إستهلاك الرئيس المدريدي القوي لثلاثة مدربين ، إذ دشن الموسم بالتعاقد مع الإسباني انطونيو كاماتشو ثم حل محله بعد جولات قليلة غارسيا ريمون، فالبر ازيلي فاندرلي لوكسومبورغو &فضلا عن الإيطالي اريغو ساكي الذي استنجد به بيريز كمستشار للجهاز الفني، إلا أن الريال خرج من الموسم خالي الوفاض، ليخرج معه الفنيون الأربعة من سانتياغو بيرنابيو بعدما تقاسم البارسا وليفربول البطولات، فأحرز الأول لقب الليغا ونال الثاني دوري أبطال أوروبا.
&
وفي موسم 2005-2006 رحل المدرب الإسباني لوبيز كارو بنهاية الموسم بعدما اخفق الريال في استعادة عرش الكرة الإسبانية واستمرار لعنة النجمة الأوروبية العاشرة خاصة أن ذلك العام شهد تحقيق الغريم &التقليدي نادي برشلونة ثنائية بعدما جمع بين بطولتي الدوري الإسباني وأبطال أوروبا.
&
وفي موسم 2006-2007 أسندت الإدارة المدريدية مهمة تدريب الفريق للإيطالي فابيو كابيلو في ثاني تجربة له بعد الأولى في عام 1996-1997، ورغم النجاح الذي حققه بالحصول على لقب الدوري الإسباني، إلا أنه لم يستمر مع الفريق، ورحل إلى إنكلترا ليتولى مهام تدريب الاسود الثلاثة بعدما فشل في نيل النجمة الأوروبية العاشرة .
&
وفي موسم 2007-2008 جاء الألماني بيرند شوستر الذي نجح في الاحتفاظ بعرش الليغا فاستمر في منصبه في موسمه الأول، غير أنه اقيل منه مع بداية موسمه الثاني 2008-2009 بعدما اقصي الريال مبكراً من فريق انيون مدريد المتواضع في مسابقة كأس الملك &في شهر سبتمبر من عام 2008 ، ليحل محله &خواندي راموس - المتألق مع اشبيلية - قبل ان تتم إقالته &بعدما &اخفق في تجربته مع الريال وفشل في تحقيق أحد الألقاب الكبيرة في موسم استثنائي للغريم برشلونة الذي نجح في تحقيق ثلاثية تاريخية مع مدرب يافع هو بيب غوارديولا، والذي قاد البلوغرانا لإحراز كأس الملك ودوري أبطال أوروبا والدوري الإسباني ، فلم يجد رئيس الريال ما ينسب فشل الفريق في ذلك الموسم سوى بإقالة المدير الفني.
&
وفي العام التالي موسم &2009-2010 اسندت المهمة للتشيلي مانويل بيلغريني غير ان إقامته في مدريد لم تدم سوى موسم واحد ، ليرحل دون تحقيق أي لقب.
&
وفي عام 2010 قام الرئيس بيريز بالتكفل بالشرط الجزائي للمدرب البرتغالي جوزيه مورينيو الذي كان مرتبطاً بعقد مع فريق إنتر ميلان الإيطالي، ومن ثم التعاقد&معه،&ليبقى على رأس الجهاز الفني حتى صيف عام 2013 &.
&
وكان بيريز مع كل نهاية موسم يجدد ثقته بـ (السبيشل ون) فقط لانه كان يحرز احد الألقاب المهمة ، بعدما نال في موسمه الأول كأس الملك أمام غريمه نادي برشلونة ، وفي موسمه الثاني نال لقب الليغا أمام منافسه الكتالوني أيضاً ، إلا أنه في ثالث مواسمه فشل في نيل أي لقب، حيث ترك الليغا للبارسا، فيما تعرض للإقصاء من نصف نهائي أبطال أوروبا امام بروسيا دورتموند الألماني، إلى جانب خسارته نهائي كأس الملك على ملعبه امام جاره اتلتيكو مدريد.
&
ورحل ـالمدرب البرتغالي الشهير ويحل محله الإيطالي كارلو انشيلوتي الذي نجح في موسمه الأول في قهر اللعنة الأوروبية ونيل النجمة القارية العاشرة في مسابقة أبطال أوروبا ، كما نجح أيضاً في الموسم ذاته بنيل لقب كأس الملك ، لكن في موسمه الثاني هذا العام كانت نتائج الفريق مخيبة للامال بعدما اهدر فرصة لا تعوض لتحقيق لقب الدوري وفرصة اخرى لوصوله إلى النهائي الأوروبي قبل أن يخرج مبكراً من مسابقة كأس الملك.
&
وعلى عكس ريال مدريد فإن غريمه التقليدي برشلونة استهلك خلال الفترة نفسها سبعة مدربين فقط، ومنحهم الفرصة كاملة قبل ان يرحلوا عن الفريق، وبالأخص الهولندي فرانك رايكارد الذي بقي خمسة أعوام ، على الرغم أن عامه الأول كان مخيبا في 2003-2004، &لذلك أصبحت الصحف المدريدية تنتقد بشدة سياسة الإدارة الملكية في تعاملها مع المدربين ذلك أن التغيير لم يساهم في تحسين نتائج الفريق.
&