قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

توقعت غالبية قرّاء إيلاف فوز النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي مهاجم نادي برشلونة الإسباني بجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم لعام 2015 بعد قيادته البلوغرانا للظفر بخمسة ألقاب من أصل 6 في العام المنصرم متفوقاً على زميله البرازيلي نيمار دا سيلفا وغريمه البرتغالي كريستيانو رونالدو.

هاني محمود_إيلاف: يتجه الدولي الأرجنتيني ليونيل ميسي نجم هجوم نادي برشلونة الإسباني إلى الفوز بنسبة مريحة من الأصوات بجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم لعام 2015.

ومن المقرر أن يُعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم عن الفائز بجائزة أفضل لاعب في العالم للسنة الماضية في الحفل المقرر في مدينة زيوريخ بسويسرا بالتعاون منع مجلس فرانس فوتبول الفرنسية الشهيرة.

ويتنافس على الجائزة الفردية الشهيرة كل من البرغوث الأرجنتيني ليونيل ميسي وزميله في برشلونة نيمار دا سيلفا والدون البرتغالي كريستيانو رونالدو لاعب ريال مدريد الإسباني.

وطرحت "إيلاف" في الاستفتاء الأسبوعي سؤالاً رياضياً كانت صيغته: "من يظفر بجائزة الكرة الذهبية لعام 2015؟" ووضعت ثلاثة خيارات تتعلق بالمرشحين الثلاث في القائمة النهائية التي أعلنها الفيفا قبل شهر ونصف من الآن.

وشارك في استفتاء "إيلاف" الأسبوعي 1100مصوتاً حيث نال البرغوث الأرجنتيني ليونيل ميسي 623 صوتاً أي بنسبة 57% بفارق شاسع عن منافسيه الاثنين.

وحل الدولي البرازيلي نيمار دا سيلفا في المركز الثاني بحصوله على 271 من أصوات المشاركين في استفتاء "إيلاف" بنسبة 24%.

وتراجع النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو الذي حصد الجائزة الفردية في العامين الماضيين 2013 و2014 إلى المركز الثالث بنيله 206 صوتاً بنسبة بلغت 19%.

ويتوقع خبراء كرة القدم أن يفوز النجم الأرجنتيني بكرته الذهبية الخامسة خلال مسيرته الكروية الحالية بعد الدور الكبير الذي لعبه في قيادة برشلونة للفوز بخمسة ألقاب من أصل في عام 2015.

وتوج برشلونة بطلاً لمسابقات الدوري الإسباني وكأس الملك ودوري أبطال أوروبا وكأس السوبر الأوروبية وكأس العالم للأندية فيما أفلت منه لقب كأس السوبر المحلية بسقوطه أمام أتلتيك بلباو مطلع الموسم الحالي.

كما لعب نيمار دوراً بارزاً في إنجازات برشلونة في العام الفائت خاصة في دوري أبطال أوروبا التي تربع على قائمة هدافيها بفضل أهدافه الحاسمة في الأدوار الإقصائية من البطولة القارية أمام باريس سان جيرمان الفرنسي وبايرن ميونيخ الألماني ويوفنتوس الإيطالي.

كما نجح البرغوث الأرجنتيني في قيادة منتخب بلاده إلى نهائي بطولة كوبا أميركا للمنتخبات اللاتينية في صيف العام الماضي لكنه خسر اللقب أمام البلد المنظم تشيلي بركلات الترجيح.

وهذه هي المرة الثانية على التوالي التي ينجح فيها ميسي في قيادة التانغو الأرجنتيني إلى نهائي بطولة كبيرة بعد وصوله إلى نهائي كأس العالم الذي أقيم في البرازيل صيف عام 2014 وحلوله ثانياً خلف أبطال العالم ألمانيا بفضل هدف قاتل من ماريو غوتزه في الأشواط الإضافية.

وكان ميسي قد توج بجائزة الكرة الذهبية أربع مرات ما بين عامي 2009 و2012 ويتطلع إلى الكرة الخامسة بينما يمني غريمه التقليدي كريستيانو رونالدو النفس بحصد الكرة الرابعة بعد فوزه عام 2008 عندما كان لاعباَ ضمن صفوف مانشستر يونايتد الإنكليزي وعامي 2013 و2014 بألوان ريال مدريد الإسباني.

وخرج كريستيانو رونالدو خالي الوفاض من عام 2015 حيث فشل في قيادة الفريق الملكي إلى أي بطولة محلية أو قارية مكتفياً بفوزه بجائزة الحذاء الذهبي كأكثر لاعب تسجيلاً للأهداف في موسم واحد في الدوريات الأوروبية الكبرى.

وعلى غرار ميسي، تبدو مهاجمة منتخب الولايات المتحدة للسيدات وقائدته كارلي لويد المرشحة الأبرز لنيل جائزة أفضل لاعبة في العام الماضي.

ولم تكتف لويد بقيادة منتخب بلادها الى اللقب العالمي في كأس العالم للسيدات في كندا الصيف الماضي بل سجلت ثلاثة اهداف في المباراة النهائية في مرمى اليابان بينها واحد من منتصف الملعب.

وتنافس لويد على لقب أفضل لاعبة الالمانية سيليا ساسيتش واليابانية ايا ميياما.

ويتنافس الإسبانيان لويس إنريكي وبيب غوارديولا مدربا برشلونة وبايرن ميونيخ مع الأرجنتيني خورخي سامباولي المدير الفني لمنتخب تشيلي على جائزة أفضل مدرب في العالم.

وكانت جائزة "فيفا" تستند الى تصويت مدربي المنتخبات وكباتنها، علما ان 12 لاعبا فاز كل منهم بالجائزتين في موسم واحد، امثال البرازيلي رونالدينيو عام 2005 والايطالي فابيو كانافارو عام 2006 والبرازيلي كاكا عام 2007 والبرتغالي كريستيانو رونالدو عام 2008 ثم الارجنتيني ليونيل ميسي عام 2009.

ولا خلاف ان تعاون "فيفا" و"فرانس فوتبول" اكسب الجائزة ومناسبة منحها بعدا مختلفا ومبهرا، فضلا عن تعزيز دورها بمنح اخرى مماثلة لافضل لاعبة وافضل مدرب في العالم.

وجسد المفهوم الجديد دعوة "فيفا" الى تتويج افصل لاعب من دون النظر الى جنسيته، بل استنادا الى انجازاته خلال موسم كامل، من منطلق "عالمية كرة القدم" وتأثيرها.

ومع اضافة صحافيين اختصاصيين الى لائحة المصوتين، ومنهم مراسلو "فرانس فوتبول" في انحاء العالم، الى المدربين والكباتن، باتت لائحة مؤلفة من 600 شخص تختار فضل لاعب في العالم، ويعكفون على انتقاء "الافضل" من لائحة محددة تدرجها سنويا لجنة اللعبة في "فيفا" وادارة التحرير في المجلة الفرنسية المتخصصة، ضمت 30 لاعبا ثم اختصرت الى 23. فيختار كل مصوت ثلاثة اسماء يمنحها 5 نقاط و3 نقاط ونقطة واحدة تباعا، ليكون الفائز في النهاية "ملك كرة القدم في العالم".