قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

فرض المهاجم البرتغالي كريستيانو رونالدو نجم ريال مدريد الإسباني فرض نفسه كأحد افضل اللاعبين في أوروبا منذ انتقاله من سبورتينغ لشبونة إلى مانشستر يونايتد الإنكليزي صيف عام 2003 حتى اليوم دون أن يتأثر مستواه لا بقلة تجربته عندما لعب للشياطين الحمر في أقوى دوري في العالم و و في سن الـ17 من عمره ولا بتقدمه في العمر حيث احتفظ بمستواه الفني العالي ولياقته البدنية على رغم من بلوغه سن الثلاثين عاماً.

وما يؤكد على احتفاظ رونالدو بمستواه وبصمه على مشوار مميز حضوره الدائم في لائحة اللاعبين المرشحين للتتويج بجائزة الكرة الذهبية التي تمنح من قبل مجلة "فرانس فوتبول" و الاتحاد الدولي لأفضل لاعب في العام ، وذلك منذ انضمامه إلى مانشستر يونايتد في عام 2004 وحتى النسخة الحالية للجائزة ، إذ يترقب ان يكون على رأس المرشحين بجانب غريمه المهاجم الأرجنتيني ليونيل ميسي لاعب برشلونة.

ويعتبر هذا الحضور الدائم على مدار 11 عاماً انجازاً في حد ذاته لرونالدو يصعب على أي لاعب آخر تحقيقه بالنظر إلى المطبات العديدة التي تصادفه من إصابات وإيقاف وتذبذب لنتائج الاندية التي يلعب لها إلى جانب تقدمه في العمر.
ولم يكن ترشيح المجلة الفرنسية لرونالدو من باب الصدفة بل فرضه الأداء الكبير الذي قدمه منذ مغادرته للبرتغال ومساهمته الفعالة في تحقيق نتائج إيجابية لليونايتد ثم للريال وأيضا للمنتخب البرتغالي وإحرازه ألقابا وبطولات عديدة.
ترشيح مستمر
ففي عام 2004 رشح رونالدو للجائزة بعدما قاد مانشستر يونايتد للتتويج بكأس الاتحاد الإنكليزي ، ومساهمته الفعالة في قيادة البرتغال لنهائي أمم أوروبا ، بعدما سجل 13 هدفاً، ليحل في المركز الـ12 في الترتيب النهائي للجائزة التي نالها الأوكراني أندري شيفتشينكو لاعب ميلان الإيطالي.
وفي عام 2005 رشح رونالدو مجدداً لإحراز الكرة الذهبية غير انه حل في المرتبة العشرين بعد موسم مخيب لمانشستر يونايتد والمنتخب البرتغالي في تصفيات مونديال 2006 على الرغم من إرتفاع حصاده التهديفي من 13 هدفا إلى 15 ليترك الجائزة للبرازيلي رونالدينيو نجم برشلونة الإسباني .
وفي عام 2006 رشحت المجلة رونالدو مجدداً للجائزة ، حيث لم يكن ترشيحه سوى تأكيداً على ارتفاع مستواه وتحسن أرقامه التهديفية بعدما قاد المنتخب البرتغالي لبلوغ الدور قبل النهائي لنهائيات كأس العالم في عام 2006 بألمانيا ، كما أنه نال مع اليونايتد كأس الرابطة الإنكليزية ، مسجلاً 25 هدفاً ليحل في المركز الرابع عشر للجائزة التي ظفر بها المدافع الإيطالي فابيو كانافارو نظير قيادته الأزوري للتويج بالمونديال.
وفي عام 2007 ترشح رونالدو ، وبات أقرب لتحقيق حلمه بنيل الجائزة الفردية الأغلى في العالم عندما حل ثانياً في الترتيب خلف البرازيلي ريكاردو كاكا لاعب ميلان الإيطالي، حيث جاء ترشيح الدون لنيل الكرة الذهبية بعدما قاد مانشستر يونايتد لإحراز درع الدوري الإنكليزي الممتاز لأول مرة بعد صيام دام ثلاثة مواسم مسجلا 34 هدفاً.
وفي العام الموالي 2008 كان رونالدو على موعد مع المجد ليصبح الحلم حقيقة بعدما تمكن من التتويج بالكرة الذهبية ليصبح اللاعب الأفضل في العام نظير تتويجه بلقب الدوري الإنكليزي وبلقب دوي أبطال أوروبا مع مانشستر، إلى جانب تتويجه ايضاً بجائزة الحذاء الذهبي كأفضل هداف في إنكلترا وأوروبا بتوقيعه على 35 هدفاً.
وفي عام 2009 ترشح الدون للاحتفاظ بجائزته بعدما قاد مانشستر يونايتج للاحتفاظ بدرع الدوري والفوز بكأس الرابطة الإنكليزية ، غير أنه فشل في قيادته للاحتفاظ بلقب دوري أبطال أوروبا التي نال لقبها برشلونة الإسباني ، و رغم توقيعه على 30 هدفاً إلا ان قادة ومدربي المنتخبات الوطنية اختاروا الأرجنتيني ليونيل ميسي لنيل الكرة الذهبية بينما حل رونالدو ثانياً.
وفي عام 2010 رشح صاروخ ماديرا مجدداً لاستعادة الجائزة غير انه اكتفى بالمرتبة السادسة بعد عام مخيب للآمال أيضاً سواء مع منتخب بلاده الذي خرج مبكراً من مونديال 2010 بجنوب افريقيا أو مع ريال مدريد ناديه الجديد الذي فشل في إحراز أي لقب محلي أو قاري.
وعادت المجلة لترشح رونالدو ليستعيد الجائزة الأغلى في عام 2011 بعدما تأقلم مع الميرنغي وقدم له موسما كبيرا انتهى بتتويجه بكأس الملك وتتويجه شخصياً بجائزة البيتشيتشي كأفضل هداف للدوري الإسباني والحذاء الذهبي كأحسن هداف في أوروبا بعدما سجل 63 هدفاً في جميع المسابقات غير أن ذلك لم يشفع له أمام غريمه الأرجنتيني ليونيل ميسي ليحتفظ بكرته الذهبية بينما احتفظ رونالدو بالمركز الثاني.
وفي العام الموالي 2012 تكرر نفس السيناريو السابق المتمثل بتحقيق رونالدو للإنجازات ، وذهاب الجائزة لميسي ، حيث قاد رونالدو ريال مدريد للتتويج بلقب الليغا بعد صيام دام أربعة مواسم وقاد منتخب البرتغال لبلوغ الدور قبل النهائي بعدما سجل 63 هدفاً، غير أن المعنيين بالتصويت النهائي منحوا الجائزة لميسي والوصافة لرونالدو.
وفي العام الموالي 2013 فرض رونالدو نفسه بقوة خاصة مع ريال مدريد ، مستغلا تراجع أداء ميسي وأرقامه التهديفي بسبب تعرضه للإصابة التي لحقت به ، وليستغل الدون ترشيحه مجدداً ويحقق الجائزة للمرة الثانية في مسيرته والأولى بألوان النادي الملكي على الرغم من عدم نيله أي لقب مقابل تتويج غريمه بالدوري، غير أن توقيعه على 63 هدفا في الموسم وتتويجه بلقب البيتشيتشي جعله ينال ثقة وأصوات قادة ومدربي المنتخبات الوطنية في العالم.
وفي عام 2014 رشح كريستيانو للجائزة ، ليحصل على فرصة للاحتفاظ بها ومعادلة إنجاز الفرنسي ميشال بلاتيني والهولندي ماركو فان باستن اللذان حققاها ثلاث مرات ، حيث استفاد رونالدو من موسمه المميز مع ريال مدريد على الرغم من مشاركته المخيبة مع البرتغال في نهائيات كأس العالم بالبرازيل بعدما خرج من الدور الأول للبطولة .
وقاد الدون ناديه للظفر بالنجمة القارية العاشرة التي استعصت على الكثير من النجوم ، كما قاده لإحراز كأس الملك ، في وقت نال من خلاله لقب أفضل هداف في الليغا والحذاء الذهبي كأفضل هداف في أوروبا مناصفة مع الأوروغوياني لويس سواريز بتسجيله لـ31 هدفاً، وهي إنجازات ساهمت في تتويجه بالكرة الذهبية للمرة الثالثة.
وفي العام الحالي 2015 سيكون بالتأكيد رونالدو ضمن اللائحة النهائية للمرشحين للكرة الذهبية رغم اكتفائه بوصافة الدوري الإسباني وجائزة البيتشيتشي والحذاء الذهبي بتوقيعه على 48 هدفاً فضلا عن تسجيله 61 هدفاً في كافة المسابقات ، ما جعله أفضل هداف في العالم خلال الموسم .