تعرض العديد من النجوم للظلم من خلال حرمانهم من التتويج بجائزة الكرة الذهبية التي تمنح سنوياً لافضل لاعب في العالم رغم انهم كانوا الأفضل في العديد من الاعوام لأسباب تتعلق بالمعايير المعتمدة بالدرجة الأولى التي منحت الجائزة لمن لا يستحق وحرمت من يستحقها.
التقرير التالي يسلط الضوء على أبرز وأفضل عشرة أسماء حرمت من التتويج بالكرة الذهبية تزامناً مع قرب الاعلان عن الفائز بنسخة العام 2015 التي ستمنح لأحد اللاعبين الثلاثة ميسي ونيمار وكريستيانو رونالدو.
الألماني يورغن كلينسمان
تعرض المهاجم الاشقر لظلم المجلة الفرنسية فرانس فوتبول عام 1995 حيث كان بشهادة أغلب المتابعين الافضل بعدما تألق بشكل لافت مع توتنهام هوتسبير في الدوري الانكليزي الممتاز ونال معه كأس الاتحاد وأنهى الموسم هدافاً للسبيرز وقبلها كان قد قاد المانشافت لاحراز لقب كأس العالم في 1990.
وفي العام 1995 اكتفى بمركز الوصافة في الترتيب النهائي للكرة الذهبية والحقيقة أن كلينسمان دفع ضريبة تغيير نظام الجائزة إذ اصبحت تمنح لأفضل لاعب في اوروبا حتى وإن كان غير أوروبي فراحت الجائزة للمهاجم الليبيري جورج وياه بفضل تألقه مع باريس سان جيرمان وميلان.
الألماني بيرند شوستر
يصنفه الخبراء كأحد افضل ما أنجبته الكرة الالمانية بالنظر الى مؤهلاته الفنية والبدنية العالية والتي سمحت له باللعب للغريمين ريال مدريد وبرشلونة وأيضاً اتلتيكو مدريد وأحرز مع هذه الاندية بطولات عديدة فضلاً عن تألقه مع منتخب المانشافت في بداية الثمانينات وإحرازه يورو عام 1980 قبل أن يتمرد على الاتحاد ويرفض الدفاع عن ألوان المنتخب.
وما يؤكد تعرض للظلم انه نجح في الحلول ضمن الثلاثي الأول ثلاثة اعوام إذ حل ثانياً عام 1980 خلف مواطنه كارل هاينز رومنيغيه وحل ثالثاً في 1981 خلف مواطنيه رومنيغيه وبول برايتنر وحل ثالثاً أيضاً عام 1985 بعد الفرنسي ميشال بلاتيني والدنماركي الكايير لارسن.
المهاجم الهنغاري فيرينتس بوشكاش
احد افضل المهاجمين في تاريخ المستديرة سجل أروع وأفضل الاهداف ما اجبر الفيفا الى تخصيص جائزة تحمل اسمه تمنح لصاحب افضل هدف في العالم كل عام تزامناً مع جائزة الكرة الذهبية.
ورغم تألقه مع منتخب المجر حيث كان ضمن الجيل الذهبي الذي لم يخسر لعدة سنوات ومع ريال مدريد الذي احرز مع القاب عديدة غير أنه مني بخيبة كبيرة عندما حل ثانياً في عام 1960 خلف الاسباني لويس سواريز.
الإسباني اندريس إنييستا
معشوق الجماهير مايسترو برشلونة والمنتخب الاسباني اسطورة الكرة الاسبانية وأكثر اللاعبين الإسبان تتويجاً بالالقاب والبطولات مع ناديه ومع لاروخا حيث نال 29 لقباً منها لقب كأس أمم اوروبا وكأس العالم حيث كان صانع انجاز لاروخا في مونديال 2010 ورغم ذلك تعرض إنييستا للظلم عندما تعلق الامر بجائزة الكرة الذهبية إذ كان بالامكان أن يحرزها على الأقل مرة خلال فترة توهجه بين العامين 2005 و2015 لكن حلمه بقي حلماً وهو على مشارف الاعتزال رغم أنه كان ضمن الثلاثي الأول مرتين في 2010 بحلوله ثانياً خلف الارجنتيني ليونيل ميسي وفي 2012 بحلوله ثالثاً خلف ميسي وكريستيانو رونالدو.
والحقيقة ان سيناريو كلينسمان تكرر مع إنييستا فهو كان في العامين الافضل بين اللاعبين الأوروبيين لكن تواجد ميسي حرمه من الجائزة.
الهولندي دينيس بيركامب
أسطورة أياكس امستردام وأرسنال الذي شيد له تمثالاً عرفاناً بما قدمه للمدفعجية كما تألق مع منتخب هولندا في كأس أمم أروبا وفي المونديال ورغم تألقه الا ان ذلك لم يشفع له نيل جائزة الكرة الذهبية التي اقترب من تحقيقها دون أم ينالها عندما حل ثالثاً عام 1992 خلف مواطنه ماركو فان باستن والبلغاري هيريستو ستويشكوف رغم انه كان افضل منهما على الصعيد التهديفي وحتى على مستوى إحراز البطولات غير أن الاعلام ظلمه.
الفرنسي تيري هنري
اسطورة أرسنال بطل العالم وأوروبا مع منتخب فرنسا وأفضل ممرر في تاريخ الدوري الانكليزي الممتاز في موسم واحد بـ20 تمريرة ناجحة وجوائز وألقاب كثيرة لكن جائزة الكرة الذهبية بقيت مجرد حلم للغزال الاسمر رغم أنه استحقها في اكثر من عام خاصة 2003 عندما حل ثانياً خلف التشيكي بافل نيدفيد وعام 2006 عندما حل ثالثاً بعد الايطاليين فابيو كانافارو وجان لويجي بوفون.
الانكليزي بوبي مور
نجم منتخب انكلترا بطل العالم عام 1966 ونجم نادي ويست هام يونايتد عندما قاده لاحراز كأس أوروبا ابطال الكؤوس عام 1965 دفع ثمن مركزه كمدافع رغم انه يعتبر أحد أفضل وأقوى المدافعين في تاريخ كرة القدم.
ورغم كثرة المهاجمين النجوم الذين عاصروه نجح في الحلول ثانياً في جائزة الكرة الذهبية عام 1970 خلف الفائز بها المهاجم الالماني غيرد مولر.
الإيطالي جيان لوجي بوفون
افضل حارس عرفته ايطاليا يتألق منذ نهاية التسعينات رغم تجاوزه الثلاثين من عمره ودنوه من الاربعين. فرض نفسه بطلاً مع يوفنتوس ومع منتخب الأزوري في العديد من الاعوام وكان له فضلاً هاماً على الانجازات التي حققها منها لقب كأس العالم عام 2006 بألمانيا إذ نالتها ايطاليا بركلات الترجيح دفع هو الاخر ضريبة منصبه اذ يصعب على المعنيين بالاختيار بين المرشحين منح الجائزة لحارس على حساب مهاجم أو لاعب وسط ورغم ذلك نجح في الحلول وصيفاً لمواطنه فابيو كانافارو عام 2006.
الاسكتلندي كيني دالغليش
نجم ليفربول في سنوات توهجه في عشرية الثمانينات عندما كان البطل في انكلترا والبطل في اوروبا حيث كان لدالغليش تأثيراً كبيراً على انجازات ابناء أنفيلد رود عندما فازوا بأبطال اوروبا عام 1983 ورغم ذلك لم تعترف فرانس فوتبول بذلك وحرمته من الكرة الذهبية عام 1983 مفضلة مواطنها ميشال بلاتيني رغم أن الاول نال ابطال اوروبا بينما اكتفى الفرنسي ببطولة أبطال الكؤوس مع يوفنتوس.
الإسباني راؤول غونزاليس
اسطورة ريال مدريد بين منتتصف التسعينات وحتى رحيله عن سانتياغو بيرنابيو عام 2010 فاز معه بكافة البطولات والألقاب ونال العديد من الجوائز بفضل مساهمته الكبيرة في الانجازات الملكية لكنه حرم هو الآخر من التتويج بجائزة الكرة الذهبية في اكثر من عام خاصة عام 2001 عندما حل ثانياً خلف الانكليزي مايكل أوين لأن الأخير نال مع ليفربول رباعية منها كأس الاتحاد الاوروبي بينما فشل راؤول مع الميرنغي في احراز أي لقب قاري في ذلك العام.