قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

&توقعت صحيفة "سبورت" الإسبانية اندلاع خلافات في غرف تبديل ملابس ريال مدريد بسبب تواجد الثنائي البرتغالي كريستيانو رونالدو والإسباني ألفارو موراتا، واللذين سيجتمعان معاً&للمرة الاولى&خلال مباراة أوساسونا ضمن الجولة الثالثة من منافسات الدوري الإسباني بعد إنتهاء مباريات أسبوع "الفيفا"، وذلك منذ إعارة المهاجم الإسباني إلى نادي يوفنتوس الإيطالي قبل عامين.

وأكدت الصحيفة في تقرير لها أن سبب النزاع المحتمل بين اللاعبين يعود إلى العلاقة الفاترة التي تجمعهما منذ فترة، كما أن رونالدو يدعم إشراك الفرنسي كريم بن زيمة في التشكيلة الأساسية للفريق ليشكل معه ومع الويلزي غاريث بيل مثلثاً هجومياً ضارباً &منذ صيف عام 2013 ، غير أن إقدام الإدارة الملكية على دفع 30 مليون يورو لإعادة المهاجم المتألق الإسباني ألفارو موراتا إلى قلعة " السانتياغو بيرنابيو " كان من اجل إقحامه أساسيًا وليس ليعود أسيرًا لدكة الاحتياط، وهو ما من شأنه ان يؤدي إلى حدوث حرب باردة بين الثنائي موراتا ورونالدو، يؤججها بقية اللاعبين بدعهم لأحد النجمين، وهو ما يؤرق المدير الفني للميرنغي الفرنسي زين الدين زيدان الذي نجح في فرض الانضباط والهدوء داخل غرف ريال مدريد.

&
وبحسب تقرير الصحيفة، فإن موراتا عاد إلى ريال مدريد ليلعب أساسيًا بعدما نجح خلال موسمين في فرض نفسه نجمًا في تشكيلة نادي يوفنتوس الإيطالي، حتى بات مطلبًا لأفضل الأندية الأوروبية، بينما رونالدو الذي يحظى بمكانة خاصة عند زيدان في قضية الخيارات التكتيكية، لا يفضل سوى بن زيمة إلى جواره في خط الهجوم إلا إذا كان مصابًا أو موقوفاً.
&
وتخشى الجماهير الملكية من مثل هذه الانشقاقات بين اللاعبين خاصة في حال سلطت الضوء عليها من قبل وسائل الإعلام مما يساهم في تفاقمها.
&
وسبق للبيت الملكي أن عانى الأمرين من قضية الانشقاقات في عهد المدير الفني البرتغالي جوزيه مورينيو خاصة في موسمه الأخير 2012-2013 ، اثر الخلاف الذي دبّ بينه وبين الحارس الإسباني ايكر كاسياس ثم بين الأخير وزميله المدافع ألفارو أربيلوا، وهي الأزمة التي أثرت سلبًا على نتائج الفريق في البطولات التي خاضها على الصعيدين المحلي والقاري.
&
ويراهن عشاق الميرنغي على زيدان، واضعين ثقتهم في خبرته وقدرته على احتواء مثل هذه المشاكل التي قد تعصف بالفريق، وتفادي تفاقمها من خلال حكمته في معاملة لاعبيه دون تركهم يتجاوزون الخطوط الحمراء التي تضر بمصلحة الفريق.