قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

 اتهمت وسائل إعلام إسبانية لاعباً سابقاً في صفوف نادي برشلونة بالضلوع في المساعي التي يقوم بها نادي باريس سان جيرمان الفرنسي للتعاقد مع المهاجم البرازيلي نيمار داسيلفا ونقله من "الكامب نو " إلى "حديقة الأمراء" خلال الميركاتو الصيفي الحالي.

وبحسب صحيفة "سبورت" المقربة من البيت الكتالوني، فإن الظهير البرازيلي السابق ماكسويل ستشيرر الشهير باسم "ماكسويل"، والذي مثل فريق برشلونة خلال فترة تولي المدرب الإسباني بيب غوارديولا مهام الإشراف على الفريق، قبل أن يرحل عن صفوفه وينضم إلى فريق باريس سان جيرمان في عام 2012 ، حيث استمر معه حتى إعلانه اعتزال اللعب في الموسم المنصرم ليتحول إلى العمل الإداري في النادي الباريسي.
 
وأكدت الصحيفة بأن ماكسويل أدى دوراً حاسمًا في انتقال مواطنه داني الفيش من نادي يوفنتوس إلى نادي باريس سان جرمان قبل أيام، ويريد ان يكرر ذات السيناريو مع نيمار مستغلاً علاقته الجيدة والوطيدة باللاعبين البرازيليين في أوروبا، مشيرة الى أن الظهير البرازيلي السابق ورغم انه لم يزامل نيمار في صفوف برشلونة إلا انه يتمتع بعلاقة قوية مع أفراد محيطه العائلي، الذين يمتلكون تأثيراً كبيراً على القرارات المتعلقة بمستقبل مهاجم "البارسا".
 
وبحسب التقرير، فإن ظهور ماكسويل في صورة خلال الحصة التدريبية للفريق مع كل من القطري ناصر الخليفي رئيس ومالك النادي الفرنسي والبرتغالي أنتيرو هنريكي المدير الرياضي بالنادي، يؤكد بانه أصبح يتمتع بمكانة قوية في الطاقم الإداري الفرنسي، خاصة في ظل التواجد المكثف للبرازيليين في "حديقة الأمراء"، حيث يتوقع أيضاً إمتلاكه لصلاحيات مؤثرة في ما يتعلق بالتعاقدات مع اللاعبين.
 
وكشفت الصحيفة الكتالونية أن ماكسويل استمر في التواصل مع نيمار حتى بعد المحاولات الجادة والحثيثة التي قام بها الأرجنتيني ليونيل ميسي والأوروغوياني لويس سواريز وبقية أفراد الفريق لثني اللاعب عن الرحيل وإقناعه بالبقاء، مؤكدة بأنه تحدث مع مواطنه عدة مرات يوم الأحد الماضي.