قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

أكدت الأرقام بأن إدارة نادي بايرن ميونيخ لم تكن بحاجة لإنفاق أموال طائلة للسيطرة على سوق الانتقالات المحلية ومنع نجوم الدوري الألماني من الرحيل إلى دوريات أوروبية اخرى.

وبحسب تقرير لصحيفة "ماركا" الإسبانية، فإن "العملاق البافاري" انفق 395 مليون يورو منذ عام 2000 على جميع التعاقدات التي قام بها في الانتقالات الصيفية و الشتوية مع نجوم الأندية الألمانية.

و رغم إنفاقه القليل على الصفقات ، إلا ان بايرن ميونيخ كان دوماً يمتلك تشكيلة ثرية تمكنه من فرض سيطرته على مختلف البطولات التي خاضها سواءأكان الدوري و الكأس المحليتين أو دوري أبطال أوروبا.

ولا يعزى هذا الإنفاق المتواضع إلى قلة التعاقدات ولكن يعود إلى عوامل أخرى كان لها تأثير إيجابي على خزينة النادي على رأسها قيامه بالتعاقد مع لاعبين في صفقات انتقال حر (مجاناً) أي عندما يكون اللاعبون في نهاية عقودهم مع أنديتهم.

وفي وقت قاربت قيمة التعاقدات التي ابرمتها أندية مانشستر وتشيلسي الإنكليزيان أو باريس سان جيرمان الفرنسي و ريال مدريد و برشلونة الإسبانيان من حاجز الـ 100 مليون يورو ، فإن بايرن ميونيخ لم يبرم أي صفقة محلية اقتربت قيمتها من الخمسين مليون يورو ، حيث كانت أغلى صفقاته قد بلغت قيمتها 37 مليون يورو عندما تعاقد مع متوسط الميدان الألماني ماريو غوتزه من مواطنه نادي بروسيا دورتموند في صيف عام 2013 ، إضافة إلى صفقة مواطنه المدافع ماتس هوملز من نفس النادي في صيف عام 2016 والتي بلغت 35 مليون يورو ، وكذلك صفقة الحارس الألماني مانويل نوير من نادي شالكه مقابل 30 مليون يورو في صيف عام 2011، و صفقة المهاجم الألماني ماريو غوميز لقاء 30 مليون يورو من نادي شتوتغارت في صيف عام 2009.

هذا ونجحت الإدارة البافارية في جلب لاعبين متميزين في صفقات انتقال حر على غرار مهاجم الفريق الحالي البولندي روبرت ليفاندوفسكي من نادي بروسيا دورتموند في صيف عام 2014، وأيضاً الألماني ليون غوريتزكا من نادي شالكه الصيف الماضي، وكذلك نجم خط الوسط الألماني مايكل بالاك من باير ليفركوزن مقابل 6 ملايين يورو فقط في صيف عام 2002 .

و ساهمت هيمنة بايرن ميونيخ على سوق الانتقالات المحلية في تقليص إنفاقه على التعاقدات كما انها جنبته اللجوء إلى الأسواق الخارجية إلا في حدود ضيقة، كما ساهمت في إثراء تركيبته البشرية ومكنته من فرض هيمنته على الملاعب المحلية امتدت إلى الملاعب القارية في العديد من المواسم ، وهو ما كشفته حصيلته من الألقاب و البطولات التي احرزها في الألفية الجديدة والتي بلغت 32 لقباً ، فهو على المستوى المحلي توج بطلاً للدوري الألماني 12 مرة و بطلاً للكأس 8 مرات و بطلاً لكأس الرابطة مرتين وبطلاً لكأس السوبر خمس مرات ، أما على الصعيد الخارجي فقد توج بطلاً لدوري أبطال أوروبا مرتين ومرة لكأس العالم للأندية ومرة لكأس ما بين القارات، كما توّج بطلاً لكأس السوبر الأوروبي مرة واحدة .

شاهد الإحصائية