قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

يعول بورتو البرتغالي على هدف سجله خارج ملعبه لقلب تأخره أمام روما الإيطالي (1-2) والتأهل إلى ربع نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا في كرة القدم، عندما يستقبله الأربعاء على ملعب "دراغاو" في إياب ثمن النهائي.

ويكفي بورتو الفوز 1-صفر لبلوغ دور الثمانية، بيد أن الفريق البرتغالي لم يصل هذه المرحلة منذ 2015 ولم يفز في آخر 6 مباريات اقصائية في دوري الأبطال.

وحسم "ذئاب" العاصمة الإيطالية مباراة الذهاب بهدفين متأخرين في غضون ست دقائق للاعبهم الواعد نيكولو تسانيولو (19 عاما)، لكن هدفا متأخرا من الاسباني أدريان لوبيز قبل 11 دقيقة على نهاية المباراة، أبقى على الآمال المنطقية لفريق المدينة الواقعة على شواطئ المحيط الأطلسي.

ويتعرض مدرب روما أوزيبيو دي فرانشيسكو لضغوط كبيرة، خصوصا بعد الخسارة المذلة أمام جاره اللدود لاتسيو صفر-3 في الدوري المحلي وتراجعه الى المركز الخامس.

وقال قائد روما دانييلي دي روسي، اللاعب الأكثر تمثيلا لفريقه في دوري الأبطال (62 مباراة)، بعد خسارة لاتسيو "عانينا في المباريات الأخيرة، خارج ملعبنا في فروزينوني وعلى أرضنا ضد بولونيا. نحتاج إلى إعادة التوحيد في هذه اللحظة.. مباراة الأربعاء سيكون تأثيرها كبيرا على بقية الموسم".

ونفى لاعب الوسط الدفاعي أن تكون مباراة بورتو قد شغلت اللاعبين وأثرت على مستواهم ضد لاتسيو "نقارب كل المباريات بتصميم مماثل... تعرضنا لجروح في مباراة اليوم لكن لم يتقرر شيء بعد.. يجب أن نستعد لمباراة بورتو دون التفكير بمباراة الليلة (الأحد) والا لن نستطيع التركيز على مباراة هامة بهذا الحجم".

وأشارت شبكة "سكاي" الى أنه بحال فشل روما بالتأهل سيقيل النادي دي فرانشيسكو، ومن المرشحين لخلافته البرتغالي باولو سوزا.

ويعول روما الذي بلغ نهائي المسابقة مرة واحدة في 1984 أمام ليفربول الانكليزي وخسرها بركلات الترجيح، على مهاجمه البوسني إدين دجيكو، برغم تراجع عداده التهديفي مقارنة مع الموسم الماضي، فيما يحوم الشك حول مشاركة الجناح التركي جنكيز أوندر، بينما تعافى قلب دفاعه اليوناني كوستاس مانولاس.

وكان مشوار روما لافتا الموسم الماضي، فبعد خسارته أمام برشلونة الاسباني 1-4 في ذهاب ربع النهائي عوض على أرضه وفاز 3-صفر، فتأهل الى نصف النهائي حيث خسر أمام ليفربول الإنكليزي 2-5 ذهابا وفاز إيابا 4-2.

ويريد روما الثأر من بورتو الذي حرمه بلوغ الدور ربع النهائي لمسابقة كأس الكؤوس الأوروبية، التي أدمجت لاحقا مع كأس الاتحاد، عام 1981 عندما تغلب عليه 2-0 في البرتغال قبل التعادل سلبا إيابا في روما، وبلوغ دور المجموعات لمسابقة دوري أبطال أوروبا صيف 2016 بتعادلهما 1-1 في بورتو وخسارة روما على أرضه إيابا 0-3 في الدور الفاصل.

- بورتو وصدمة بنفيكا -

في المقابل، يعول رجال المدرب سيرجيو كونسيساو على رصيدهم الجيد على أرضهم في المباريات الأخيرة من دوري الأبطال حيث فازوا خمس مرات في ست مباريات. لكن بورتو يخوض المباراة بعد خسارته صدارة الدوري المحلي اثر سقوطه أمام غريمه بنفيكا 1-2 السبت الماضي.

وقال ظهيره البرازيلي أليكس تيليس بعد الخسارة "ارتكبنا خطأين دفعنا ثمنهما بهدفين. يجب أن نصحح أخطاءنا ونبقى مركزين حتى النهاية، لأن مدربنا لن يسمح لنا بالاستسلام".

ويعرف المدرب كونسيساو (44 عاما) الكرة الايطالية جيدا، بعد احترافه مع لاتسيو وبارما وانتر، وقد مدد له بورتو عقده قبل أيام حتى عام 2021.

ويغيب عن بورتو الذي يضم في صفوفه لاعب الوسط الجزائري ياسين براهيمي، هدافه الكاميروني فنسان بوبكر بسبب الإصابة، فيما عاد المهاجم المالي موسى ماريغا بعد ابتعاده بسبب الإصابة وشارك لمدة تسعين دقيقة في مباراة بنفيكا الاخيرة.

وودع بورتو من دور الـ16 في آخر موسمين علما بأن أفضل نتائجه حققها في 1987 عندما أحرز اللقب على حساب بايرن ميونيخ الالماني (2-1) بهدف شهير بالكعب للجزائري رابح ماجر، ثم توّج مرة ثانية في 2004 على حساب موناكو الفرنسي 3-صفر بجيل ذهبي تحت إشراف المدرب جوزيه مورينيو ضم أمثال الحارس فيتور بايا، المدافع ريكاردو كارفاليو ولاعب الوسط ديكو.