قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

مقديشو:قتل عشرة اشخاص على الاقل السبت قرب مدينة بلدوين (وسط غرب الصومال) في معارك بين ميليشيات موالية للحكومة والمتمردين الاسلاميين المتطرفين الصوماليين في حركة الشباب، كما افادت الحركة وشهود عيان.
وهذه المعارك بدأها عناصر ميليشيات محلية متحالفة مع الحكومة الانتقالية الصومالية ضد مواقع لحركة الشباب في محيط بلدوين، عاصمة منطقة حيران التي يسيطر عليها الشباب على بعد 300 كلم شمال مقديشو قرب الحدود الاثيوبية.

واعلن المتحدث باسم حركة الشباب الشيخ عبد العزيز ابو مسكب في مقديشو للصحافيين quot;هاجم العدو مواقعنا صباح اليوم (السبت) خارج بلدوين لكننا دحرناه بعون الله. وقتلنا اكثر من عشرة من الكفار الميليشياويين وحلفائهم الاثيوبيينquot;.
واضاف quot;ان الجنود الاثيوبيين واتباعم منيوا بهزيمة نكراء في المعركة وفروا. وتسيطر قواتنا في الوقت الراهن على كل المناطق المتنازع عليهاquot;.

ولم يؤكد اي مصدر مستقل تورط جنود اثيوبيين في هذه المعارك.
وتدخلت اثيوبيا في نهاية 2006-بداية 2007 في الصومال لدعم الحكومة وطرد الاسلاميين من السلطة في مقديشو.

وتعذر كذلك الاتصال باي مصدر حكومي بعد ظهر السبت للتعليق على هذه المعارك.
وبحسب سكان في بلدوين اتصلت بهم وكالة فرانس برس هاتفيا، فان الشباب عرضوا علنا جثث عشرة عناصر مفترضين من الميليشيات الموالية للحكومة اضافة الى سيارة بيك-اب عليها مضاد جوي.

واوضح حسين احمد لوكالة فرانس برس quot;تجمع مئات الاشخاص في وسط المدينة حيث عرض الشباب جثث عشرة مقاتلينquot;.
من جهته، وصف عيسى عبد الرحمن الوضع بالقول quot;لم ار ابدا هذا العدد من الجثث في مكان واحد. وقد اصيب القسم الاكبر بالرصاص في الراس والبعض كان يرتدي زيا موحداquot;.

وحركة الشباب التي تعلن ولاءها لتنظيم القاعدة، توعدت بالحاق الهزيمة بحكومة الرئيس شريف شيخ احمد الهشة للغاية.