اكد رئيس الوزراء اليمني ان مطارات بلاده على مستوى عال من الامان رغم ما تروج له وسائل الاعلام.


صنعاء: قال رئيس الوزراء اليمني الدكتور علي محمد مجور اليوم أن الاجراءات الأمنية المتبعة في المطارات اليمنية على مستوى مرتفع من الامن والسلامة، مشيرا الى أن مطارات اليمن تتمتع بالأمان التام ولم يحدث فيها منذ عقود أية مشاكل.

وأكد مجور خلال لقائه اليوم بسفراء الدول الأسيوية والأفريقية المعتمدين لدى اليمن أن بلاده ستستمر في جهودها للتصدي للارهاب وعناصره رغم ما يكلفها ذلك من خسائر بشرية ومادية واقتصادية، مشيرا الى ان الفقر والبطالة من أهم العوامل التي تساعد على نمو التطرف سواء كان في اليمن أو في أي بلد اخر.

وأشار رئيس الوزراء اليمني الى ان القاعدة لم تكن على الاطلاق صناعة يمنية كما يدعي الذين يسعون لتكريس هذه النظرة عن اليمن دوليا.

ومن جانبه كشف وزير الداخلية اليمني اللواء مطهر رشاد المصري أن المنتمين لعناصر القاعدة في اليمن ليسوا من مواليد اليمن وانما ولدوا ونشؤوا في دول أخرى ثم جاؤوا الى اليمن ليمارسوا الارهاب.

وقال المصري quot;اننا نقوم بأعمال يومية لمطاردة عناصر الارهاب المختبئة في جحورها بالجبال والكهوفquot; داعيا الى جهد دولي أكبر لمساندة اليمن في برامجه وخططه وجهوده الرامية لاجتثاث هذه الافة.

واكد أن حجم الدعم الدولي لليمن في هذا الجانب لا يتناسب مع المتطلبات الضرورية اللازمة لمساندة اليمن في معركته ضد الارهاب.

من جهته لفت وزير النقل اليمني خالد ابراهيم الوزير الى أن عددا من الحوادث الارهابية الخطيرة التي تعرضت لها عدد من مطارات العالم قوبلت بالصمت والتجاهل من قبل وسائل الاعلام الدولية.

واشار الوزير الى أنه في هذا المجال ووفقا لاحصائيات منظمة الطيران المدني (ايكاو) فان عدد الحوادث التي تمس أمن الطيران المدني على المستوى الدولي وصلت خلال عام 2009 الى 22 حادثة منها تسع محاولات لخطف طائرات.

وقال quot;لم نسمع حديثا أو تركيزا على تلك الحوادث كما حصل مع حادثة الطردين أو قبلهما موضوع عبد المطلب النيجيريquot; موضحا أنه رغم مرور الطردين وكذا عبد المطلب بأكثر من مطار دولي منها مطارات أوروبية الا quot;أننا لم نسمع باتخاذ اي اجراء ضد تلك المطاراتquot;.

وذكّر الوزير الجميع بأن العمل الاستخباراتي هو الذي يقف وراء الكشف عن الطردين ولم يكن لأي تقنيات حديثة أي دور في الكشف عنهما، مؤكدا ان المطارات اليمنية تخضع لتدقيق دوري من قبل منظمة الطيران المدني الدولية، كان اخرها في عام 2008 وكانت النتائج ايجابية.

وخلال اللقاء أعرب السفراء عن ارتياحهم لايضاحات مقدمة من رئيس الوزراء ووزيري الداخلية والنقل اليمنيين بشأن ملابسات حادثة الطردين وكذا الجهود المبذولة من قبل اليمن لمكافحة الارهاب وتعزيز الأمن والاستقرار مؤكدين تفهم دولهم وتقديرها ودعمها لليمن في حربه ضد الارهاب.

وأكد السفراء أهمية ادراك المجتمع الدولي لتلك الجهود وتعزيز تعاونه مع الحكومة اليمنية لمواجهة هذا الوباء.