قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

في إيلاف أيضاً:
بعد الصدمة والإرباك... دبلوماسيات العالم تنتقل إلى الهجوم المضاد
السعودية: تسريبات ويكيليكس لا تعنينا ومواقفنا واضحة

أثارت الوثائق التي كشفها موقع ويكيليكس استياء في الأوساط الرسمية عالمياً.


واشنطن: تثير 250 ألف وثيقة دبلوماسية أميركية قام موقع ويكيليكس بكشفها، استياء في الأوساط الرسمية في العالم بما في ذلك في واشنطن حيث وصف البيت الأبيض نشرها quot;بالجريمة الخطيرةquot;. وقال الناطق باسم الرئاسة الأميركية روبرت غيبس إن ويكيليكس والذين ينشرون هذه المعلومات quot;مجرمونquot;، معتبرا أن هذه التسريبات تشكل quot;انتهاكات خطيرة للقانون وتهديدا خطيرا للذين يقودون ويساعدون سياستنا الخارجيةquot;.

من جهتها، رأت هيلاري كلينتون في نشر الوثائق quot;هجوما على الأسرة الدوليةquot;. وكانت كلينتون تحدثت قبل ذلك إلى نظيرها التركي أحمد داود أوغلو الذي وصفه دبلوماسيون أميركيون في أنقرة في مذكرات بأنه رجل quot;بالغ الخطورةquot;.

وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية فيليب كراولي إن كلينتون وداود أوغلو quot;ناقشا خلال اللقاء مشكلة ويكيليكس ووزير الخارجية عبر عن تقديره للتعليقات المباشرة والصريحة التي أدلت بها وزيرة الخارجيةquot;. وأكد داود أوغلو في مؤتمر صحافي مشترك مع كلينتون أن تركيا تقيم quot;شراكة استراتيجيةquot; مع واشنطن. وتلقي الوثائق التي نشرها الموقع وعدد كبير من الصحف ضوءا على كواليس الدبلوماسية الأميركية.

وانتقد شركاء واشنطن الإثنين نشر الوثائق. ورأت فرنسا أنها عملية quot;متعمدة ولا مسؤولةquot; بينما قال وزير الخارجية الإيطالي فرانكو فراتيني إنه يخشى quot;11 ايلول/سبتمبر للدبلوماسية العالميةquot;. وقال الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد الذي شبه في مذكرة بادولف هتلر، إن هذه الوثائق quot;لا قيمة لهاquot; معتبرا أن نشر هذه الوثائق quot;يندرج في إطار حرب معلوماتquot; ضد طهران، تديرها الولايات المتحدة.

لكن القادة الذين انتقدتهم الوثائق سارعوا إلى تأكيد أن نشرها لن يؤثر على علاقاتهم مع واشنطن. وقد أكد وزير الخارجية الألماني غيدو فسترفيلي أن quot;هذه الحماقاتquot; لن تؤثر على العلاقات الأميركية الألمانية بينما قال رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون إن لندن quot;ستواصل العمل بشكل وثيق مع الولايات المتحدةquot;.

وقالت افغانستان أيضا أن علاقاتها مع واشنطن لن تتضرر على الرغم من الوثائق التي وصفت الرئيس حميد كرزاي بأنه quot;ضعيفquot; وشقيقه أحمد والي بأنه من زعماء تهريب المخدرات الفاسدين. وفي واشنطن، قال مسؤول إسرائيلي كبير طالبا عدم كشف هويته إن صورة إسرائيل لم تتضرر، موضحا أن هذه الوثائق quot;تدل على أن إسرائيل لا تعتمد لغة مزدوجة وتقول في المجالس الخاصة ما تقوله علناquot; بخصوص ضرورة التحرك لمواجهة خطر التسلح النووي الإيراني.

وأضاف quot;يتبين أن كل الشرق الاوسط يرهبه احتمال قيام دولة نووية في إيران والدول العربية تدفع الولايات المتحدة إلى عمل عسكري بطريقة أقوى مما تفعل إسرائيلquot;. وفي الولايات المتحدة يدور الحل حول محورين هما الملاحقات القضائية ومنع تسريبات جديدة. وذكر وزير العدل الأميركي ايريك هولدر بأن quot;تحقيقا جزائيا يجري ولسنا حاليا في موقع يسمح لنا بإعطاء النتائجquot;. وأعلن البيت الأبيض أنه أمر بمراجعة إجراءات الأمن لمنع تسريبات جديدة.

لكن ساره بالين إحدى أهم شخصيات المحافظين المتشددين الأميركيين رأت على صفحتها على موقع فيسبوك أن التسريبات quot;تثير تساؤرت خطيرة بشأن عدم أهلية إدارة أوباما لإدارة هذا الفشل الذريعquot;. لكنها وصفت مؤسس موقع ويكيليكس جوليان أسانج بأنه quot;عميل معاد لأميركا يداه ملطختان بالدماءquot;.

وفي أميركا اللاتينية، دعا الرئيس الفنزويلي هوغو تشافيز وزيرة الخارجية الأميركية إلى الإستقالة، معتبرا أن هذه الخطوة هي أقل شىء يمكنها أن تفعله هي والمنحرفون الآخرون في وزارة الخارجية الأميركيةquot;.

وأكدت حليفته الاكوادور أنها مستعدة لاستضافة مؤسس ويكيليكس. وقال نائب وزير الخارجية الاكوادوري كينتو لوكاس quot;نحن مستعدون لمنحه إذن إقامة في الاكوادور من دون أي مشكلة وأي شرطquot;. وأضاف quot;سندعوه للمجيء إلى الاكوادور ليتمكن من أن يعرض بحرية، وليس فقط عبر الإنترنت، بل أيضا أمام مختلف المنابر العامة، المعلومات التي يملكها وكل الوثائقquot;.