قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

نيويورك: بدأ مجلس الامن الدولي الاحد اجتماعا طارئا حول الوضع في شبه الجزيرة الكورية حيث يسجل توتر شديد قبل اجراء مناورات عسكرية في جزيرة كورية جنوبية تعرضت لقصف كوري شمالي الشهر الماضي.

ويضم الاجتماع الدول ال15 الاعضاء في المجلس وبينها الصين العضو الدائم والحليف الوحيد لكوريا الشمالية. وقال دبلوماسيون ان روسيا التي طلبت عقد الاجتماع معتبرة ان المجلس يجب ان يوجه quot;رسالة تدعو لضبط النفسquot; الى الكوريتين، تريد ان يقوم الامين العام للامم المتحدة بان كي مون بارسال مبعوث خاص لاجراء محادثات مع الدولتين.

ودعت مسودة بيان وزعتها روسيا على الدول الاعضاء ال14 الاخرين في المجلس الى ابداء quot;اكبر قدر من ضبط النفسquot; من قبل الكوريتين. وتدعو الوثيقة الروسية الى quot;استئناف الحوار وحل كل المشاكل بينهما حصرا عبر وسائل دبلوماسية سلميةquot;.

وفي تشرين الثاني/نوفمبر اطلقت المدفعية الكورية الشمالية قذائف على جزيرة يونبيونغ بالقرب من خط ترسيم متنازع عليه للحدود البحرية مع كوريا الجنوبية ما ادى الى مقتل اربعة اشخاص. وكان ذلك اول قصف لمنطقة مدنية منذ الحرب الكورية (1950-1953).

واثار الحادث مخاوف من اندلاع نزاع جديد في شبه الجزيرة الكورية. واكدت سيول انها ستبقي على مناوراتها المدفعية العسكرية بالذخيرة الحية في جزيرة يونبيونغ الكورية الجنوبية. وقال ناطق باسم وزارة الدفاع الكورية الجنوبية لوكالة فرانس برس quot;نحن لا نعتزم مطلقا الغاء تدريباتناquot;، مؤكدا انها ستستمر يوما واحدا وستحصل الاثنين او الثلاثاء. وعززت كوريا الشمالية حالة تأهب قواتها على طول الساحل بعد اعلان كوريا الجنوبية عن مناورات بالذخيرة الحية، كما افادت وكالة الانباء الكورية الجنوبية quot;يونهابquot; الاحد نقلا عن مصدر حكومي.