قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

استدعت الخارجية الايطالية سفيرها في البرازيل كرد على رفض لولا تسليم باتيستي المحكوم عليه بالسجن المؤبد غيابيا في ايطاليا لاتهامه بارتكاب أربع عمليات قتل في السبعينيات.


روما: أعلنت الخارجية الايطالية أن الوزير فرانكو فراتيني قرر استدعاء السفير الايطالي في برازيليا، كرد فعل على قرار الرئيس البرازيلي لويس اناسيو لولا دا سيلفا الجمعة عدم تسليم تشيزاري باتيستي إلى إيطاليا .

ووفق الخارجية الايطالية فقد quot;طلب الوزير فراتيني من السفير تسليم الرئيسة الجديدة للبرازيل ديلما روسيف أثناء مراسم تنصيبها رسالة تؤكد تصميم الحكومة الايطالية الثابت على انتهاج كافة السبل القانونية في سبيل تسلم تشيزاري باتيستيquot; وكذلك quot;أملنا القوي بأن تقوم الرئيسة الجديدة بمراجعة قرار سلفها والامتثال لقرار المحكمة العلياquot; البرازيلية .

وتابعت الخارجية الايطالية quot;لهذا فقد قرر الوزير فراتيني استدعاء السفير غيراردو لافرانشيسكا إلى روما لاجراء مشاورات تهدف إلى تحديد سبل التحرك القضائي للحكومة الايطالية دفاعاً عن تطلعاتها المشروعة القائمة على المعاهدة الثنائية لتسليم المجرمين وعلى حكم المحكمة العلياquot; البرازيلية .

وجاء في المذكرة الرسمية لقرار الرئيس لولا بعدم تسليم باتيستي، والتي تلاها وزير خارجيته سيلسو أموريم الجمعة، أن حكومة البرازيل تعتبر البيان الصادر عن رئاسة الوزراء الايطالية في وقت سابق بشأن القضية quot;وقحاً لاسيما في الاشارة الشخصية إلى الرئيس لولاquot; مشيراً إلى أن القرار quot;ليس إهانةquot; .

وكانت الحكومة الايطالية قالت في بيان لها حول القضية أن عدم تسليم باتيستي لايطاليا ستعتبرهquot; غير مفهوم وغير مقبول بأي شكل من الأشكالquot; وأنه quot;سيتوجب على الرئيس البرازيلي بعد ذلك شرح دواعي خياره ليس فقط للحكومة، ولكن لجميع الايطاليين، وخاصة لأسر الضحاياquot; .

يذكر أن قضاة المحكمة العليا في البرازيل كانوا قد أعلنوا أن الكلمة الأخيرة حول ترحيل الناشط الايطالي السابق في اليسار المتطرف تعود إلى الرئيس البرازيلي لويس اناسيو لولا دا سيلفا، بعد أن أقرت بصفتها أعلى سلطة قضائية في البرازيل، وبأغلبية خمسة أصوات مقابل أربعة، ترحيل تشيزاري باتيستي (54 عاما) المحكوم عليه بالسجن المؤبد غيابيا في ايطاليا لاتهامه بارتكاب أربع عمليات قتل في السبعينيات، بينما كان وزير العدل البرازيلي قد منحه حق اللجوء السياسي معتمدا في قراره على مبدأ حماية أصحاب الرأي السياسي وعدم اضطهادهم، وبأن باتيستي أدين بجرائم قتل في إيطاليا بعد فراره إلى فرنسا في عام 1981 وبناء على قرائن لم تستند إلى أدلة دامغة بل على شهادة إرهابي سابق تحول إلى مخبر للدولة.