قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

قتل لقي عامل وأصيب ثلاثة آخرون بجروح بليغة جراء انهيار قبة مسجد الأمل ببلدة quot;زايوquot; بإقليم الناظور، بشمال البلاد

الرباط: أفادت وكالة الأنباء المغربية السبت، استنادا إلى السلطات المحلية بالإقليم أن القبة انهارت بعدما كانت تخضع لعملية ترميم، دون أن يحدد المصدر الإعلامي، متى تم الشروع في عملية الإصلاح، إن كانقبل أو بعد المراجعة الشاملة ومعاينة المباني العتيقةبما فيها المساجد المعرضة للانهيار نتيجة لعدم قدرتها على مواجهة تقلبات الطبيعة من أمطار غزيرة ورياح عاتية، عدا الهزات الأرضية الخفيفة التي تعرضت لها عدد من المدن المغربية في المدة الأخيرة.

وانهار مسجد عتيق على المصلين، في مدينة مكناس، وخلف 41 قتيلا و175 جريحا تفاوتتدرجات إصابتهم ، ما فتح ملف المباني القديمة للنقاشوالمخاوف في أكثر من مدينة مغربية تحتوي على أحياء عتيقة. وبالفعل تم هدم عدد من المساكن المتداعية وأفرغت من ساكنيها بعد أن أصبحت آيلة للانهيار في أية لحظة، بناء على توجيهات من العاهل المغربي.

وتواجه السلطات العمومية منذ سنوات، مشاكل مع سكان الأحياء العتيقة، إذ يرفضون مغادرة مساكنهم المتداعيةبحجةعدم تحملهم العيش والإقامةبعيدا عن الأحياء التيورثوها عن أجدادهم . وأظهر التلفزيون المغربي في الأيام الأخيرة صورامرعبة لأناسيعيشون تقريبا تحت ما يشبه الأنقاض، محاطين بأسوار ليست بها شقوق فقط بل أخاديد غائرة

إلى ذلك، ارجع مهندس معماري مغربي، صمم عدة منشآتمغربيةمشهورةمن قبيل المكتبة الوطنية، انهيارمسجد مكناس إلى عامل ضعف الخبرةالمغربية في عمليةترميم وإصلاح المباني العتيقةمن جهة ، ملاحظا أنها بنيت منذ عدة سنوات،بمواد بناء لم تعد موجود ومستعملة، مصنوعةمن الطين، ولكن مشيديها كانوا يعرفونأن المنشآت وخاصة المساجد ، بنيت لتقاوم الزمن ومتغيرات الطقس لأطول مدة ممكنة.

وشكك المهندس في معرضتوضيحات تقنيةأدلى بها لجريدة مغربية، أن يكون سبب تهاوي منارة مسجد فاس، راجعا إلى إثقاله بالمواد الخرسانيةالثقيلة التيلم تستطع البنيةالأصلية تحملها، مبرزاأنه شاهد قضبانا حديدية مدلاة من الصومعة، من خلال الصور التي عرضها التلفزيون المغربي للمسجد بعد انهياره وتساءل عن سبب وجودها

وفي اعتقاد المهندس أنالمواد الحديثة، عجلتإضافة إلى عوامل الطبيعة بانهيار الصومعة ، فيما عزا وزير الأوقاف الحادث إلىشدة هبوب الرياح وغزارة الأمطار، دونأن تمنع تصريحاته السلطات القضائية من فتح تحقيق لتحديد المسؤولياتإذا ثبت تقصير أو غشأثناء عملية ترميم المسجد المنهار التي أجريت قبل سنوات.