تطلق المانيا قريبا برنامجا يهدف الى مساعدة الاسلاميين الذين ينبذون التطرف.

برلين: اعلنت السلطات الالمانية الاثنين انها ستطلق برنامجا لمعالجة تهديد التطرف الاسلامي المتزايد على غرار برامج اطلق لمساعدة الاشخاص الذين نبذوا التطرف اليميني.

وصرح هاينز فروم رئيس المكتب الفدرالي لحماية الدستور، جهاز الاستخبارات الداخلية، للصحافيين quot;نعتزم اطلاق خط ساخن وموقع الكتروني للاشخاص الذين وقعوا تحت تاثير متطرفين او اسلاميين او ارهابيينquot;.

وقال وزير الداخلية ثوماس دي ميزير في المؤتمر الصحافي ان تلك الخدمة ستتوفر خلال اسابيع.

واوضح فروم انه سيتم توجيه المتشددين الراغبين في نبذ التطرف الى quot;اشخاص مدربين قادرين على تقديم المساعدة للاشخاص باللغة الالمانية وكذلك بالعربية والتركيةquot;.

واكد دي ميزير quot;نعتقد ان هذه الخطوات ستكون مفيدة رغم انها متواضعة، لاتخاذ نهج وقائي تجاه هذه المشكلةquot;.

وقال جهاز الاستخبارات الداخلية الذي يرأسه فروم في تقريره السنوي انه توجد 29 منظمة اسلامية متطرفة في المانيا بلغ عدد اعضائها 36 الف شخص حتى نهاية 2009 اي اكثر بنحو 1500 عضو عن العام الذي سبق.

وجاء في التقرير ان نحو 200 شخص الماني او اجنبي يعيشون في المانيا امضوا بعض الوقت في باكستان لتلقي التدريب لعسكري لدى جماعات اسلامية.

وقال الجهاز ان السلطات لديها ادلة ملموسة على ان 65 من هؤلاء خضعوا لمثل هذا التدريب.

وكان المكتب الفدرالي لحماية الدستور اطلق برنامجا مماثلا للمتطرفين اليمنيين في عام 2001.

وقال المكتب انه تلقى 1040 مكالمة على الخط الساخن منذ اطلاقه ضمنها 300 نكالمة من متطرفين سابقين يطلبون المساعدة.

وتلقى 120 منهم او يتلقون quot;المساعدة المكثفةquot; لاعادة تصويب نهجهم في الحياة، حسب موقع المكتب.