قال نبيل شعث، إن فتح لا تريد تعديلات على الوثيقة المصرية للمصالحة، ولكن حماس تريد مفارقة اضافية في الوثيقة تعطيها ضمانات أننا سنأخذ في الاعتبار ملاحظتها على الوثيقة عند الوصول إلى التطبيق، موضحا أن الورقة المصرية تعد مخرجا واقعيا لأزمة الانقسام الفلسطيني.

القاهرة: قال نبيل شعث، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، اليوم، في تصريحات خاصة نشرتها صحيفة quot;الجمهوريةquot; المصرية في عددها الصادر اليوم، إنه يرفض التفاؤل أو التشاؤم بما يخص موضوع المصالحة، مؤكدا أهمية الاستمرار في التحرك حتى إعادة الوحدة وانهاء الانقسام.

وتابع في تصريحه الذي اوردته وكالة الانباء الفلسطينية قائلا : لا نريد مواقف سلبية فمن أراد أن يوقع علي الوثيقة المصرية فليوقعها، ولكن نحن نقول له ان الوثيقة ليست كمينا نصب لكم وانما علينا الاتفاق وعندما نأتي إلي التطبيق فكل مخاوفكم ستكون علي الطاولة لكن هذه الوثيقة نحن تفاوضنا عليها ولا تفرضها مصر علينا وبالتالي فلا يجوز تحميل مصر المسؤولية في هذه القضية.

وأشار إلى وجود ضغوط على حماس الموجودة خارج الوطن، و'حسابات يأخذونها في الاعتبار ونحن في الحقيقة لا ندين أحدا ولا نريد أن ندخل في معركة مع حماس ولكن نقول لها أن الأولوية دائما يجب أن تكون للوضع الفلسطيني وهو الأولوية بالنسبة لنا فوق كل أولوية'.

وقال: اننا ابدينا وسنبدي استعدادنا لأخذ تخوفات حماس في الاعتبار، ومصر سبق أن قالت نحن نقدم ضمانات شفوية لحماس أنها لن تظلم، وتعالوا للاتفاق ووقعوه ونحن نساعد ونشارك في التنفيذ الذي يجب أن يكون حسن النية راغبا في الحقيقة عدم الايقاع بأحد، وإنما الوصول إلي اتفاق لينهي الخلاف الفلسطيني الفلسطيني.

وأكد شعث أن فتح وحماس متفقتان على أن المصالحة الفلسطينية لن تكون إلا في مصر، مشيرا إلى وجود قرار من القمة العربية حول ذلك بتفويض مصر بهذا الموضوع وأن فتح راضية ومرتاحة بهذا التفويض.

وأشاد بقرار الرئيس حسني مبارك بفتح معبر رفح دون تحديد سقف زمني، مشيرا إلى أن ذلك بالطبع سيخفف من الحصار الاسرائيلي على قطاع غزة.