أكد مسؤول أميركي أن بلاده ستفتح قنصليتين وفرعين للسفارة الأميركية في العراق بعد الانسحاب.

واشنطن:
اعلنت الولايات المتحدة اليوم انها ستقوم بانشاء قنصليتين وفرعين للسفارة الأميركية في العراق.

وذكر نائب مساعد وزيرة الخارجية لشؤون الشرق الأوسط مايكل كوربين في مؤتمر صحافي شارك فيه أيضا مساعد وزير الدفاع لشؤون الشرق الأوسط كولين كال ان quot;الولايات المتحدة ستنشئ قنصليتين جديدتين في البصرة وأربيلquot;.

واشار كوربين الى ان الهدف من القنصليتين والفرعيين الجديدين يتمثل في تعزيز التواجد المدني الأميركي في انحاء العراق من أجل المساعدة في المشروعات وبرامج التنمية المختلفة اضافة الى تدعيم الشراكة مع العراق.

وذكر ان موقع البصرة في الجنوب وقربها من ميناء أم القصر يجعل من وجود قنصلية هناك شيئا مهما أما قنصلية اربيل فستسمح بخدمة منطقة شمال العراق بصورة جيدة.

كما أعلن كوربين ان الفرعين الجديدين للسفارة الأميركية بالعراق سيكونان في مدينتي كركوك والموصل.

وأشار الى ان الموصل كانت ومازالت احد اهم معاقل العنف في العراق وسيساعد وجود فرع للسفارة هناك بالتواجد المدني القوي بعد ان تنتقل المزيد من الصلاحيات من وزارة الدفاع الأميركية لوزارة الخارجية وسيساعد فرع السفارة في كركوك للتواجد في هذه المنطقة والمدينة الحساسة لكل من العرب والأكراد في العراق.

وقال quot;ستسمح القنصليتان وفرعي السفارة بالوصول لكل العراقيين والعمل على تدعيم الشراكة معهم في مرحلة ما بعد الانسحاب العسكريquot;.

من جانبه اكد مساعد وزير الدفاع ان العلاقة الاستراتيجية مع العراقيين لن تنتهي بانتهاء المهام القتالية للقوات الأميركية هناك بل أنها ستتغير في طبيعتها بين الدولتين وستزيد الطبيعة المدنية في العلاقات على حساب الطبيعة الدفاعية.

وذكر كال ان التغيير في هذه العلاقات لن يبدأ مع نهاية هذا الشهر بل هو عملية مستمرة منذ توقيع اتفاقية التعاون العسكري العراقية الأميركية الشاملة في تشرين الثاني- نوفمبر عام 2008.

واوضح ان العمل في القنصليتين وفرعي السفارة سيبدأ خلال شهري ايلول- سبتمبر او تشرين الثاني - اكتوبر من العام المقبل.